نهج البلاغه 1 - صفحه 640

{B1L(-(2203)نهنهه عن الأمر:كفّه و زجره عن إتيانه.-)
(-(2204)المعذرين فيه:المعتذرين عنه فيما نقم منه.-)
(-(2205)يَرْكُد جانباً:يسكن في جانب عن القاتلين و الناصرين.-)
(-(2206)النَعَم-محركة-:الابل أو هي الغنم.-)
(-(2207)أراح بها:ذهب بها.و أصل الاراحة الانطلاق في الريح فاستعمله في مطلق الانطلاق.-)
(-(2208)السائم:الراعي.-)
(-(2209)الوَبي:الردي يجلب الوباء.-)
(-(2210)الدوي:الوبيل يفسد الصحة، أصله من الدوا بالقصر أي المرض.-)
(-(2211)المُدَى-جمع مدية-:السكين، أي معلوفة للذبح.-)
(-(2212)تحسب يومها دهرها:أي لا تنظر إلى عواقب أمورها فلا تعد شيئا لما بعد يومها،و متى شبعت ظنت أنه لا شأن لها بعد هذا الشبع.-)
(-(2213)مَوْلجه:من ولج يلج إذا دخل.-)
(-(2214)مفضيه:أصله من أفضى اليه:
خلا به.-)
(-(2215)أعْذَرَ اليكم بالجليّة:أي بالأعذار الجلية.و العذر هنا مجاز عن سبب العقاب في المؤاخذة عند مخالفة الأوامر الالهية.-)
(-(2216)نزع عنه:انتهى و أقلع.
{B2L(-(2217)أبعد منزعاً:أي نزوعا بمعنى الانتهاء و الكف عن المعاصي.-)
(-(2218)ظَنون-كصبور-الضعيف و القليل الحيلة.-)
(-(2219)زارياً عليها:أي عائبا.-)
(-(2220)التقويض:نزع أعمدة الخيمة و أطنابها،و المراد أنهم ذهبوا بمساكنهم و طووا مدة الحياة كما يطوي المسافر منازل سفره أي مراحله و مسافاته.-)
(-(2221)فَاقَة:أي فقر و حاجة إلى هاد سواه.-)
(-(2222)اللأواء:الشدة.-)
(-(2223)شفاعة القرآن:نطق آياته بانطباقها على عمل العامل.-)
(-(2224)مَحَل بِه:مثلث الحاء:كاده بتبيين سيئاته عند السلطان،كناية عن مباينة أحكامه لما أباه العبد من أعماله.-)
(-(2225)استغشّوا أهواءكم،أي:ظنوا فيها الغش و ارجعوا إلى القرآن.-)
(-(2226)العلَم:محركا يريد به القرآن.-)
(-(2227)خرج إلى فلان من حقه:أداه، فكأنه كان حبيسا في مؤاخذته فانطلق.-)
(-(2228)الوظائف:ما قدّر اللََّه لنا من الأعمال المخصصة بالأوقات و الأحوال كالصوم و الصلاة و الزكاة.

صفحه از 853