نهج البلاغه 1 - صفحه 54

8 و من كلام له ع يعني به‏الزبيرفي حال اقتضت ذلك و يدعوه للدخول في البيعة ثانية

۱.يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ‏ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ اِدَّعَى اَلْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ‏ وَ إِلاَّ فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ‏.

9 و من كلام له ع في صفته و صفة خصومه و يقال إنها في‏أصحاب الجمل‏

۱.وَ قَدْ أَرْعَدُوا وَ أَبْرَقُوا وَ مَعَ هَذَيْنِ اَلْأَمْرَيْنِ اَلْفَشَلُ‏ وَ لَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ‏ وَ لاَ نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ.

10 و من خطبة له ع يريدالشيطان‏أو يكني به عن قوم‏

۱.أَلاَ وَ إِنَ‏اَلشَّيْطَانَ‏قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ‏ وَ اِسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ‏ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي‏ مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي وَ لاَ لُبِّسَ عَلَيَ‏ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ‏ لاَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ‏ وَ لاَ يَعُودُونَ إِلَيْهِ .

صفحه از 853