نهج البلاغه 1 - صفحه 53

6 و من كلام له ع‏ لما أشير عليه بألا يتبع‏طلحةوالزبيرو لا يرصد لهما القتال و فيه يبين عن صفته بأنه عليه السلام لا يخدع‏

۱.وَ اَللَّهِ لاَ أَكُونُ كَالضَّبُعِ‏ تَنَامُ عَلَى طُولِ اَللَّدْمِ‏ حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا طَالِبُهَا وَ يَخْتِلَهَا رَاصِدُهَا وَ لَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى اَلْحَقِّ اَلْمُدْبِرَ عَنْهُ وَ بِالسَّامِعِ اَلْمُطِيعِ اَلْعَاصِيَ اَلْمُرِيبَ أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي‏ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مُنْذُ قَبَضَ اَللَّهُ‏14نَبِيَّهُ‏صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ حَتَّى يَوْمِ اَلنَّاسِ هَذَا.

7 و من خطبة له ع يذم فيها أتباع‏الشيطان‏

۱.اِتَّخَذُوااَلشَّيْطَانَ‏لِأَمْرِهِمْ‏ مِلاَكاً وَ اِتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً فَبَاضَ وَ فَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ‏ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ‏ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ‏ فَرَكِبَ بِهِمُ اَلزَّلَلَ‏ وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلْخَطَلَ‏ فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ‏}181{Bاَلشَّيْطَانُ‏فِي سُلْطَانِهِ‏ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ .

صفحه از 853