نهج البلاغه 1 - صفحه 519

2636:ومنه‏في حديثه ع‏°

۱.إِنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ اَلدَّيْنُ اَلظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ‏.

فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ[يقضيه‏]يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و[هو]هذا من أفصح‏ الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قول‏الأعشى‏-}#[من‏]ما يجعل الجد الظنون الذي#جنب صوب اللجب الماطر# مثل الفراتي إذا ما طما#يقذف بالبوصي و الماهر{# و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا

2647:ومنه‏في حديثه ع‏

۱.أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاًيُغْزِيهِ‏بِغَزْيَةٍ فَقَالَ اِعْذِبُوا}4753{Bاُعْزُبُواعَنِ اَلنِّسَاءِ مَا اِسْتَطَعْتُمْ.

و معناه‏ اصدفوا عن ذكر النساء و شغل‏[القلوب‏]القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في‏ معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في الغزو فكل‏ من امتنع من‏ شي‏ء فقد[أعزب‏]عذب عنه و[العازب و العزوب‏] العاذب و العذوب‏ الممتنع من الأكل و الشرب‏

2658:ومنه‏في حديثه ع‏

۱.كَالْيَاسِرِ اَلْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ .

صفحه از 853