2636:ومنهفي حديثه ع°
۱.إِنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ اَلدَّيْنُ اَلظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ.
فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ[يقضيه]يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و[هو]هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قولالأعشى-}#[من]ما يجعل الجد الظنون الذي#جنب صوب اللجب الماطر# مثل الفراتي إذا ما طما#يقذف بالبوصي و الماهر{# و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا
2647:ومنهفي حديثه ع
۱.أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاًيُغْزِيهِبِغَزْيَةٍ فَقَالَ اِعْذِبُوا}4753{Bاُعْزُبُواعَنِ اَلنِّسَاءِ مَا اِسْتَطَعْتُمْ.
و معناه اصدفوا عن ذكر النساء و شغل[القلوب]القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن لأن ذلك يفت في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة و يكسر عن العدو و يلفت عن الإبعاد في الغزو فكل من امتنع من شيء فقد[أعزب]عذب عنه و[العازب و العزوب] العاذب و العذوب الممتنع من الأكل و الشرب
2658:ومنهفي حديثه ع
۱.كَالْيَاسِرِ اَلْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ .