آن احكام را لازم الاجراء نمىدانند ـ احكام عقل را احكام انبعاثى مىداند كه تبعيّت از آن واجب است و اگر به وجوب اطاعت از فرامين عقلى قائل نشويم، هيچ حكم شرعى منعقد نمىشود. زيرا تمام احكام شرعى مبتنى بر وجوب اطاعت از نبى است و آن نيز به حكم عقلى منعقد مىشود. بيان ايشان چنين است:
...و أمّا في باب المستقلات كحُسن الإحسان و قبح الظلم و العدوان فهو بنفسه رسولٌ الهىّ و حجّةٌ قائمةٌ ربوبيّةٌ و هو كافٍ في البعثِ و التحريکِ كما مرّ سابقآ.۱.
در باب مستقلّات ]عقلى[ مانند حُسن احسان و قبح ظلم و عدوان، عقل بنفسه فرستاده خدا و حجّت قائمه الهى است، و براى برانگيختن كافى است، چنانكه در گذشته گفتيم.
در همين زمينه در جاى ديگر گويد :
... لو لم يَكُن شكرُ المنعمِ واجبآ بنحوِ الكليّةِ و لم تكن الصغرى مُتَطابقَةَ مَعَهُ بِأَنْ لم يعرّف الذاتُ المقدّسةُ الخارجيّةُ نَفْسَهُ بِالآياتِ الآفاقيّةِ و الأنفسيّةِ، لَكانَ آحتمالُ الضَّرَرِ سَفَهيّآ و العقلاءُ لاَ يَحتَمِلُونه أبدآ. نعم، كانتِ الكبرى مِمّا فطرتْ عليها العقولُ و الصغرى أيضآ في الخارجِ مَتَطابِقَة معها. اِذْ معرفةُ اللهِ تعالى و لَو لَم تَكُنْ مقدورةً للبشرِ، لكنَّه تقدّسَت أسمائُه عَرّفَهم نفسَه بالآيات و الأَنفس. فيحكُمُ العقلُ بوجوبِ الشّكرِ، أىِ التسليمِ و عدمِ الوسوسةِ و حرمةِ الكفرِ أىِ الجحودِ و الوسوسةِ و عدمِ التسليمِ. و بالجملةِ: فَوجوبُ شكرِ المنعمِ كبرىً كليّآ من الواضحات عندَ العقلاءِ و كونُهم منعَمين (بالفتح) و مملوكينَ للمالک المنعم الخارجي الّذى يُعرَّفُ نفسَه صباحآ و مساءً أيضآ ضَروريٌّ لَهم. فَالتَّسليمُ بحكمِ العقلِ واجبٌ عليهم، و لهذا يحتملون العقابَ و الضررَ في عدمِ التسليم. اذِ الخطابُ الإلهيُّ بلسانِ العقلِ منجّزٌ عليهم. فَلمّا ظهرتِ الأنبياءُ و آدّعوا النبوّةَ، فذلک الخطابُ المنجّز يُلزِمُهم على النظرِ في
1.الكلام في حجّيّة القرآن، ص ۷