وروى البخاري أيضاً هذه القصّة ۱ بزيادة «وقد حلفت» وفي الاُولى زيادة ذكر نزول الآية .
الفائدة الخامسة عشرة :
في مجموع زيد بن علي عن أبيه عن جدّه عن علي عليهم السّلام أنّه سأل عثمان بن عفّان أن يحجر على ـ عبدالله بن جعفر (رضي الله عنهما) وذلك أنّه بلغه أنّه اشترى شيئاً فغبن فيه بأمر مفرط .
وفي تهذيب التهذيب في ترجمته قال الزبير : وكان عبدالله بن جعفر جواداً ممدّحاً .
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب : وأخباره في الكرم شهيرة .
وقال ابن حبّان : كان يقال له : قطب السخا .
قال ابن حجر : وروى ابن عساكر في تاريخه عن عبدالملك بن مروان قال سمعت أبي قال سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبدالله بن جعفر ، وهو أهل لكلّ شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلّا وسبقه .
وقال يعقوب بن سفيان : أمّره علي في صفّين . انتهى .
والفضل ما شهدت به الأعداء
هذا ، وكلّما وجدت فضيلة لبني هاشم ، وأمكن القوم أن يسرقوها لغيرهم ، فإنّهم مظنّة أن يفعلوا ، فلا تكاد ترى فضيلة إلّا قد سرقوها لغيرهم ، كما يعرف ذلك بالاستقراء ، حتّى رووا سدّ الأبواب إلّا باب أبي بكر ، وروى بعضهم : أبو بكر وعمر منّي بمنزلة هارون من موسى ، وغير ذلك كثير .
ولا يبعد عندي أنّ رواية الزهري في سخاء عائشة من هذا القبيل ، اُنظر روايته في البخاري ۲ حيث روى عن ابن الزبير أنّه قال : لتنتهينّ عائشة أو