نهج البلاغه 1 - صفحه 85

44 و من كلام له ع لما هرب‏مصقلة بن هبيرة الشيباني‏إلى‏معاوية،و كان قد ابتاع سبي‏بني ناجيةمن عامل‏1أمير المؤمنين عليه السلام‏و أعتقهم‏، فلما طالبه بالمال خاس به و هرب إلى‏الشام‏

۱.قَبَّحَ اَللَّهُ‏}495{Bمَصْقَلَةَفَعَلَ فِعْلَ اَلسَّادَةِ وَ فَرَّ فِرَارَ اَلْعَبِيدِ فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ وَ لاَ صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ‏ وَ لَوْ أَقَامَ لَأَخَذْنَا مَيْسُورَهُ‏ وَ اِنْتَظَرْنَا بِمَالِهِ وُفُورَهُ‏.

45 و من خطبة له ع و هو بعض خطبة طويلة خطبهايوم الفطرو فيها يحمد الله و يذم الدنيا

حمد الله‏

۱.اَلْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَقْنُوطٍ مِنْ رَحْمَتِهِ‏ وَ لاَ مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ‏ وَ لاَ مَأْيُوسٍ مِنْ مَغْفِرَتِهِ‏ وَ لاَ مُسْتَنْكَفٍ عَنْ عِبَادَتِهِ‏ اَلَّذِي لاَ تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ وَ لاَ تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ .

ذم الدنيا

۱.وَ اَلدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا اَلْفَنَاءُ وَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا اَلْجَلاَءُ وَ هِيَ حُلْوَةٌخَضِرَةٌخَضْرَاءُ وَ قَدْ عَجِلَتْ لِلطَّالِبِ‏ وَ اِلْتَبَسَتْ بِقَلْبِ اَلنَّاظِرِ فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ اَلزَّادِ وَ لاَ تَسْأَلُوا فِيهَا فَوْقَ اَلْكَفَافِ‏ وَ لاَ تَطْلُبُوا مِنْهَا أَكْثَرَ مِنَ اَلْبَلاَغِ .

صفحه از 853