نهج البلاغه 1 - صفحه 835

1Lبالزهد،و تأديب الأغنياء بالشفقة 64-66.
رقم 24-و من خطبة له عليه السلام، و هي كلمة جامعة له،فيها تسويغ قتال المخالف،و الدعوة إلى طاعة اللََّه،و الترقي فيها لضمان الفوز 66.
رقم 25-و من خطبة له عليه السلام، فيها ذكر الكوفة 66-67.
رقم 26-و من خطبة له عليه السلام، و فيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له 68.
رقم 27-و من خطبة له عليه السلام، و قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا.
و فيها يذكر فضل الجهاد، و يستنهض الناس،و يذكر علمه بالحرب،و يلقي عليهم التبعة لعدم طاعته 69-71.
رقم 28-و من خطبة له عليه السلام، و هو فصل من الخطبة التي أولها«الحمد للََّه غير مقنوط من رحمته»و فيه أحد عشر تنبيها 71-72.
رقم 29-و من خطبة له عليه السلام، بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد 2Lقصة الحكمين،و فيها يستنهض أصحابه لما حدث في الأطراف 72-73.
رقم 30-و من كلام له عليه السلام، في معنى قتل عثمان،و هو حكم له على عثمان و عليه و على الناس بما فعلوا و براءة له من دمه 73.
رقم 31-و من كلام له عليه السلام، لما أنفذ عبد اللََّه بن عباس إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل 74.
رقم 32-و من خطبة له عليه السلام، و فيها يصف زمانه بالجور، و يقسم الناس فيه خمسة أصناف ثم يزهد في الدنيا 74-76.
رقم 33-و من خطبة له عليه السلام، عند خروجه لقتال أهل البصرة و فيها حكمة مبعث الرسل، ثم يذكر فضله و يذم الخارجين 76-77.
رقم 34-و من خطبة له عليه السلام، في استنفار الناس إلى أهل الشام بعد فراغه من أمر الخوارج،و فيها يتأفف بالناس و ينصح لهم بطريق السداد، 78-79.
رقم 35-و من خطبة له عليه السلام، بعد التحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين،و فيها حمد اللََّه على‏

صفحه از 853