نهج البلاغه 1 - صفحه 761

1L-اللََّه لم يخلق الخلق عبثا،و لم يدعهم في جهالة و لا عمي 117-اللََّه كتب آجال الخلق و علم أعمالهم 117-قسم أرزاقهم و أحصى آثارهم و أعمالهم 123-اشتدت نقمته على أعدائه،و اتسعت رحمته لأوليائه 123-المنّان بفوائد النعم، و عوائد المزيد و القسم،عياله الخلائق، ضمن أرزاقهم،و قدّر أقواتهم 124- ابتدع الخلق على غير مثال امتثله و لا مقدار احتذى عليه 126-قدّر ما خلق فأحكم تقديره،و دبّره فألطف تدبيره 127- لم يلحقه فيما خلق كلفة،و لا اعتورته ملالة و لا فترة 135-لم يخلق الخلق لوحشة،و لا استعملهم لمنفعة 158-كل سرّ عنده علانية،و كل غيب عنده شهادة 158-بيده ناصية كل دابة 158- ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و نبات، و ساكن و ذي حركات 235-خلق الخلائق على غير مثال خلا من غيره، و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه 274- لا يحتاج إلى ذي مال فيرزقه 275-هو المغني لها بعد وجودها،حتى يصير موجودها كمفقودها 275-لم يتكاءده صنع ما صنعه، و لم يؤده خلق ما برأه 276-يعيد اللََّه الأشياء بعد إفنائها لا من فقر و حاجة إلى غنى و كثرة،و لا من ذل و صنعة إلى عزّ و قدرة 277.
2L

حمده و شكره:

لا يبلغ مدحته القائلون،و لا يحصي نعماءه العادّون 39-نحمده استتماما لنعمته و استسلاما لعزته 46-الحمد للََّه و إن أتى بالخطب الفادح و الحدث الجليل 79-الحمد للََّه غير مقنوط من رحمته و لا مخلوّ من نعمته 85-الحمد للََّه كلما وقب ليل و غسق 87-الحمد للََّه الذي بطن خفيّات الأمور 87-الحمد للََّه الذي لم تسبق له حال حالا 96-الحمد للََّه الذي علا بحوله و دنا بطوله 107-الحمد للََّه المعروف من غير رؤية،و الخالق من غير رويّة 122-الحمد للََّه الذي لا يفره المنع و الجمود،و لا يكديه الإعطاء و الجود 124-تبارك اللََّه الذي لا يبلغه بعد الهمم و لا يناله حدس الفطن 138-الحمد للََّه الناشر في الخلق فضله،و الباسط فيهم بالجود يده 145-الحمد للََّه الأول قبل كل أول،و الآخر بعد كل آخر 146- الحمد للََّه الذي شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده 153-الحمد للََّه المتجلي لخلقه بخلقه،و الظاهر لقلوبهم بحجّته 155- الحمد للََّه الواصل الحمد بالنعم 169- نحمده على ما أخذ و أعطى،و على ما أبلى و ابتلى 189-أحمد اللََّه و أستعينه على مداحر الشيطان و مزاجره،و الاعتصام من حبائله و مخاتله 209-الحمد للََّه الدال على وجوده بخلقه،و بمحدث خلقه على‏

صفحه از 853