نهج البلاغه 1 - صفحه 759

1L-إن الغاية القيامة،و كفى بذلك واعظا لمن عقل 281.

-ك-

الكبر

اللََّه اللََّه في كبر الحميّة و فخر الجاهلية 289-لا تكونوا كالمتكبر على ابن أمه مما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد 289-لو رخّص اللََّه في الكبر لأحد لرخّص فيه لخاصة أنبيائه و أوليائه 290.

الكثرة

قول علي:«لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة»409-إن ما كلفتم به يسير،و إن ثوابه كثير 425.

الكحل‏

لن يبقى منكم إلا قليل كالكحل في العين 196.

الكذب‏

شرّ القول الكذب 115-الكذب مجانب للإيمان،و الكاذب على شرف مهواة و مهانة 117-لا تحدث الناس بكل ما سمعت به،فكفى به كذبا 459.
2L

الكلام‏

إنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه و مثّله، لم يكن من قبل ذلك كائنا،و لو كان قديما لكان إلها ثانيا 274-كلام النبي عام و خاص 327.

الكوفة

ما أراد بها جبار سوءا إلا ابتلاه اللََّه بشاغل و رماه بقاتل 86-مني الإمام من أهل الكوفة بثلاث و اثنتين 142.

-ل-

اللََّه(جلّ جلاله)

توحيده:

كمال توحيده الإخلاص له 39-من ثنّاه فقد جزّأه،و من جزّأه فقد جهله 39 -متوحّد إذا لا سكن يستأنس به و لا يستوحش لفقده 40-كل مسمّى بالوحدة غيره قليل 96-وحده لا شريك له:الأول لا شي‏ء قبله،و الآخر لا غاية له 115-خلق الخلق بلا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور 127-لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا،و لم يلد فيكون موروثا هالكا 260-لا يدرك بالحواس،و لا يقاس بالناس 262-واحد

صفحه از 853