نهج البلاغه 1 - صفحه 522

272266°

۱.وَقَالَ ع حِينَ‏سَأَلَهُ رَجُلٌ أَنْ يُعَرِّفَهُ اَلْإِيمَانَ فَقَالَ ع إِذَا كَانَ‏ غَدٌاَلْغَدُ فَأْتِنِي حَتَّى‏ أُخْبِرَكَ عَلَى أَسْمَاعِ اَلنَّاسِ فَإِنْ نَسِيتَ مَقَالَتِي حَفِظَهَا عَلَيْكَ‏ غَيْرُكَ فَإِنَّ اَلْكَلاَمَ‏ كَالشَّارِدَةِ يَنْقُفُهَا}4776{Bيَثْقَفُهَاهَذَا وَ يُخْطِئُهَا هَذَا.

و قد ذكرنا ما أجابه به‏[ع‏] فيما تقدم من هذا الباب و هو قوله الإيمان على أربع شعب‏

273267°

۱.وَ قَالَ ع:يَا اِبْنَ آدَمَ لاَ تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ اَلَّذِي لَمْ يَأْتِكَ عَلَى يَوْمِكَ اَلَّذِي قَدْ أَتَاكَ فَإِنَّهُ إِنْ‏ يَكُ‏يَكُنْ‏مِنْ عُمُرِكَ يَأْتِ اَللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ.

274268°

۱.وَ قَالَ ع‏:أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى‏ أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.

275269°

۱.وَ قَالَ ع:اَلنَّاسُ فِي اَلدُّنْيَا عَامِلاَنِ عَامِلٌ عَمِلَ فِي اَلدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ‏ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُهُ يُخَلِّفُ‏اَلْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ وَ عَامِلٌ عَمِلَ فِي‏ اَلدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ اَلَّذِي لَهُ مِنَ اَلدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ اَلْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ اَلدَّارَيْنِ‏ جَمِيعاً فَأَصْبَحَ وَجِيهاً عِنْدَ اَللَّهِ لاَ يَسْأَلُ اَللَّهَ حَاجَةً فَيَمْنَعُهُ‏فَيَمْنَعَهُ‏.

276270°

۰.
1,14-وَ رُوِيَ:أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَعُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ‏فِي أَيَّامِهِ حَلْيُ‏اَلْكَعْبَةِوَ كَثْرَتُهُ فَقَالَ قَوْمٌ ـ
لَوْ أَخَذْتَهُ فَجَهَّزْتَ بِهِ جُيُوشَ‏اَلْمُسْلِمِينَ‏كَانَ أَعْظَمَ لِلْأَجْرِ وَ مَا تَصْنَعُ‏اَلْكَعْبَةُبِالْحَلْيِ‏ فَهَمَ‏عُمَرُ بِذَلِكَ وَ سَأَلَ عَنْهُ‏1أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع‏فَقَالَ‏ ع إِنَّ هَذَااَلْقُرْآنَ‏أُنْزِلَ عَلَى‏14اَلنَّبِيِّ ص‏[14مُحَمَّدٍ ص‏] وَ اَلْأَمْوَالُ أَرْبَعَةٌ أَمْوَالُ‏اَلْمُسْلِمِينَ‏فَقَسَّمَهَا بَيْنَ اَلْوَرَثَةِ فِي‏ اَلْفَرَائِضِ وَ اَلْفَيْ‏ءُ فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ وَ اَلْخُمُسُ‏اَلْخُمْسُ‏فَوَضَعَهُ اَللَّهُ حَيْثُ وَضَعَهُ وَ اَلصَّدَقَاتُ فَجَعَلَهَا اَللَّهُ حَيْثُ جَعَلَهَا وَ كَانَ حَلْيُ‏اَلْكَعْبَةِفِيهَا يَوْمَئِذٍ فَتَرَكَهُ اَللَّهُ عَلَى حَالِهِ وَ لَمْ يَتْرُكْهُ نِسْيَاناً وَ لَمْ يَخْفَ‏ عَلَيْهِ‏}4779{Bعَنْهُ‏مَكَاناً فَأَقِرَّهُ حَيْثُ أَقَرَّهُ‏ اَللَّهُ وَ14رَسُولُهُ‏فَقَالَ لَهُ‏عُمَرُلَوْلاَكَ‏ لاَفْتَضَحْنَا وَ تَرَكَ اَلْحَلْيَ‏ بِحَالِهِ‏.

277271°

:

۰.
1رُوِيَ‏:أَنَّهُ ع رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلاَنِ سَرَقَا مِنْ مَالِ اَللَّهِ أَحَدُهُمَا عَبْدٌ مِنْ مَالِ‏ اَللَّهِ وَ اَلْآخَرُ مِنْ عُرُوضِ‏}4780{Bعُرْضِ‏اَلنَّاسِ- فَقَالَ ع أَمَّا هَذَا فَهُوَ مِنْ مَالِ‏ اَللَّهِ‏فَلاَوَ لاَ حَدَّ عَلَيْهِ‏ مَالُ اَللَّهِ أَكَلَ‏ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَمَّا اَلْآخَرُ فَعَلَيْهِ اَلْحَدُّ اَلشَّدِيدُ فَقَطَعَ يَدَهُ‏.

278272°

۱.وَ قَالَ ع:لَوْ قَدِ اِسْتَوَتْ‏ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ‏ اَلْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ.

279273°

۱.وَ قَالَ ع:اِعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ وَ اِشْتَدَّتْ طَلِبَتُهُ وَ قَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ ـ
مِمَّا سُمِّيَ لَهُ فِي اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ وَ لَمْ‏ يَحُلْ بَيْنَ اَلْعَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وَ قِلَّةِ حِيلَتِهِ وَ بَيْنَ‏ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ وَ اَلْعَارِفُ لِهَذَا اَلْعَامِلُ بِهِ أَعْظَمُ اَلنَّاسِ رَاحَةًرَحْمَةًفِي مَنْفَعَةٍ وَ اَلتَّارِكُ لَهُ اَلشَّاكُّ فِيهِ أَعْظَمُ اَلنَّاسِ شُغُلاًشُغْلاًفِي مَضَرَّةٍ وَ رُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَجٌ بِالنُّعْمَى وَ رُبَّ مُبْتَلًى مَصْنُوعٌ لَهُ بِالْبَلْوَى فَزِدْ أَيُّهَا اَلْمُسْتَنْفِعُ‏اَلْمُسْتَمِعُ‏فِي شُكْرِكَ وَ قَصِّرْ مِنْ‏ عَجَلَتِكَ وَ قِفْ عِنْدَ مُنْتَهَى رِزْقِكَ.

280274°

۱.وَ قَالَ ع:لاَ تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلاً وَ يَقِينَكُمْ شَكّاً إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا وَ إِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا.

281275°

۱.وَ قَالَ ع:إِنَّ اَلطَّمَعَ مُورِدٌ غَيْرُ مُصْدِرٍ وَ ضَامِنٌ‏ غَيْرُ وَفِيٍّ وَ رُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ اَلْمَاءِ قَبْلَ‏ رِيِّهِ وَ كُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ اَلشَّيْ‏ءِ اَلْمُتَنَافَسِ فِيهِ عَظُمَتِ اَلرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ‏ وَ اَلْأَمَانِيُّ تُعْمِي أَعْيُنَ اَلْبَصَائِرِ وَ اَلْحَظُّ يَأْتِي مَنْ لاَ يَأْتِيهِ.

282276°

۱.وَ قَالَ ع:اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ‏ تُحَسِّنَ‏تَحْسُنَ‏فِي لاَمِعَةِ اَلْعُيُونِ عَلاَنِيَتِي وَ تُقَبِّحَ‏تَقْبُحَ‏فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي‏ مُحَافِظاً عَلَى رِثَاءِرِيَاءِاَلنَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِيَ‏ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي‏ تَقَرُّباً إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُداً مِنْ مَرْضَاتِكَ .

صفحه از 853