نهج البلاغه 1 - صفحه 51

4 و من خطبة له ع‏

و هي من أفصح كلامه عليه السلام و فيها يعظ الناس و يهديهم من ضلالتهم و يقال:إنه خطبها بعد قتل‏طلحةوالزبير!

۱.بِنَا اِهْتَدَيْتُمْ فِي اَلظَّلْمَاءِ وَتَسَنَّمْتُمُ‏تَسَنَّمْتُمْ ذُرْوَةَاَلْعَلْيَاءَاَلْعَلْيَاءِ وَ بِنَا اِنْفَجَرْتُمْ‏أَفْجَرْتُمْ عَنِ السِّرَارِ وُقِرَ سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ اَلْوَاعِيَةَ وَ كَيْفَ يُرَاعِي اَلنَّبْأَةَ مَنْ أَصَمَّتْهُ اَلصَّيْحَةُ رُبِطَ جَنَانٌ‏ لَمْ يُفَارِقْهُ اَلْخَفَقَانُ‏ مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ اَلْغَدْرِ وَ أَتَوَسَّمُكُمْ بِحِلْيَةِ اَلْمُغْتَرِّينَ‏ حَتَّى سَتَرَنِي عَنْكُمْ جِلْبَابُ اَلدِّينِ وَ بَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ اَلنِّيَّةِ أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ اَلْحَقِّ فِي جَوَادِّ اَلْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لاَ دَلِيلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لاَ تُمِيهُونَ‏ اَلْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ اَلْعَجْمَاءَ ذَاتَ اَلْبَيَانِ‏ عَزَبَ رَأْيُ اِمْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي‏ مَا شَكَكْتُ فِي اَلْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ‏ لَمْ يُوجِسْ‏مُوسَى ع خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ اَلْجُهَّالِ وَ دُوَلِ اَلضَّلاَلِ‏ اَلْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ‏ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ .

صفحه از 853