نهج البلاغه 1 - صفحه 503

قال‏الرضي‏[رحمه الله تعالى‏] و روي له شعر في هذا المعنى -}#فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم#فكيف بهذا و المشيرون غيب# و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم#فغيرك أولى‏14بالنبي‏و أقرب‏{#

186191°

۱.وَ قَالَ ع:إِنَّمَا اَلْمَرْءُ فِي اَلدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ اَلْمَنَايَا وَ نَهْبٌ تُبَادِرُهُ اَلْمَصَائِبُ وَ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ وَ فِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ‏ وَ لاَ يَنَالُ‏ اَلْعَبْدُ نِعْمَةً إِلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لاَ يَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ‏ فَنَحْنُ أَعْوَانُ اَلْمَنُونِ‏ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ اَلْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو اَلْبَقَاءَ وَ هَذَا اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْ‏ءٍ شَرَفاً إِلاَّ أَسْرَعَا اَلْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا.

188192°

۱.وَ قَالَ ع:يَا اِبْنَ آدَمَ‏ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ‏.

189193°

۱.وَ قَالَ ع:إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَ إِقْبَالِهَا فَإِنَّ اَلْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ‏ عَمِيَ‏.

190194°

۱.وَ كَانَ ع يَقُولُ:مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ ـ
أَ حِينَ أَعْجِزُ عَنِ اَلاِنْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي‏ لَوْ صَبَرْتَ أَمْ‏ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي لَوْ عَفَوْتَ‏.

191195°

۱.وَ قَالَ ع:وَ قَدْ مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ اَلْبَاخِلُونَ وَ رُوِيَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ‏ هَذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ‏ بِالْأَمْسِ‏.

192196°

۱.وَ قَالَ ع:لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ‏.

193197°

۱.وَ قَالَ‏ ع:إِنَّ هَذِهِ‏ اَلْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ اَلْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ اَلْحِكْمَةِ.

194198°

۱.وَ قَالَ ع:لَمَّا سَمِعَ قَوْلَ‏اَلْخَوَارِجِ‏لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ‏.

195199°

۱.وَ قَالَ ع‏:فِي صِفَةِ اَلْغَوْغَاءِ هُمُ اَلَّذِينَ إِذَا اِجْتَمَعُوا غَلَبُوا وَ إِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ‏ يُعْرَفُوا وَ قِيلَ بَلْ قَالَ ع‏ هُمُ اَلَّذِينَ إِذَا اِجْتَمَعُوا ضَرُّوا وَ إِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا فَقِيلَ‏ قَدْ عَرَفْنَاعَلِمْنَامَضَرَّةَ اِجْتِمَاعِهِمْ فَمَا مَنْفَعَةُ اِفْتِرَاقِهِمْ فَقَالَ‏ع‏يَرْجِعُ أَصْحَابُ‏أَهْلُ‏اَلْمِهَنِ إِلَى مِهْنَتِهِمْ‏مِهَنِهِمْ‏فَيَنْتَفِعُ اَلنَّاسُ بِهِمْ كَرُجُوعِ اَلْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ وَ اَلنَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ وَ اَلْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ .

صفحه از 853