نهج البلاغه 1 - صفحه 377

20 و من كتاب له ع إلى‏زياد ابن أبيه‏و هو خليفة عامله‏عبد الله بن عباس‏على‏البصرة وعبد الله‏عامل‏1أمير المؤمنين ع‏يومئذ عليها و على كورالأهواز وفارس‏وكرمان‏و غيرها

۱.وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْ‏ءِ اَلْمُسْلِمِينَ‏شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ اَلْوَفْرِ ثَقِيلَ اَلظَّهْرِ ضَئِيلَ اَلْأَمْرِ وَ اَلسَّلاَمُ‏.

21 و من كتاب له ع إلى‏زيادأيضا

۱.فَدَعِ اَلْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اُذْكُرْ فِي اَلْيَوْمِ غَداً وَ أَمْسِكْ مِنَ اَلْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ اَلْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ‏ أَ تَرْجُو أَنْ يُعْطِيَكَ اَللَّهُ أَجْرَ اَلْمُتَوَاضِعِينَ وَ أَنْتَ عِنْدَهُ مِنَ اَلْمُتَكَبِّرِينَ وَ تَطْمَعُ وَ أَنْتَ مُتَمَرِّغٌ فِي اَلنَّعِيمِ‏}3439{Bأَنْ تَمْنَعَهُ‏تَمْنَعُهُ اَلضَّعِيفَ وَ اَلْأَرْمَلَةَ- وَأَنْ يُوجِبَ لَكَ ثَوَابَ اَلْمُتَصَدِّقِينَ‏ وَ إِنَّمَا اَلْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَسْلَفَ وَ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ وَ اَلسَّلاَمُ‏.

صفحه از 853