نهج البلاغه 1 - صفحه 356

236 و من كلام له ع اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة14النبي ص‏ثم لحاقه به‏

۱.فَجَعَلْتُ أَتْبَعُ مَأْخَذَ14رَسُولِ اَللَّهِ ص‏فَأَطَأُ ذِكْرَهُ حَتَّى اِنْتَهَيْتُ إِلَى‏اَلْعَرَجِ‏}3270{Bاَلْعَرْجِ‏-فِي كَلاَمٍ طَوِيلٍ‏.

قال‏السيد الشريف‏رضي الله عنه في كلام طويل قوله ع فأطأ ذكره من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الإيجاز و الفصاحة أراد أني كنت أعطى خبره ص من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة

237 و من خطبة له ع في المسارعة إلى العمل‏

۱.فَاعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ فِي نَفَسِ اَلْبَقَاءِ وَ اَلصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ اَلتَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ اَلْمُدْبِرُ يُدْعَى وَ اَلْمُسِي‏ءُ يُرْجَى قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ اَلْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ اَلْمَهَلُ وَ يَنْقَضِيَ اَلْأَجَلُ‏تَنْقَضِيَ اَلْمُدَّةُوَ يُسَدَّ بَابُ اَلتَّوْبَةِ وَ تَصْعَدَ اَلْمَلاَئِكَةُ فَأَخَذَ اِمْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَ أَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ وَ مِنْ فَانٍ لِبَاقٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ‏ اِمْرُؤٌ خَافَ اَللَّهَ وَ هُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِهِ وَ مَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِهِ‏ اِمْرُؤٌ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامِهَا وَ زَمَّهَا بِزِمَامِهَا فَأَمْسَكَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ وَ قَادَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اَللَّهِ .

صفحه از 853