نهج البلاغه 1 - صفحه 182

125 و من كلام له ع في التحكيم و ذلك بعد سماعه لأمر الحكمين‏

۱.إِنَّا لَمْ نُحَكِّمِ اَلرِّجَالَ وَ إِنَّمَا حَكَّمْنَااَلْقُرْآنَ‏هَذَااَلْقُرْآنُ‏إِنَّمَا هُوَ خَطٌّ مَسْطُورٌ بَيْنَ اَلدَّفَّتَيْنِ‏ لاَ يَنْطِقُ بِلِسَانٍ‏ وَ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمَانٍ‏ وَ إِنَّمَا يَنْطِقُ عَنْهُ اَلرِّجَالُ‏ وَ لَمَّا دَعَانَا اَلْقَوْمُ إلَى أَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَااَلْقُرْآنَ‏لَمْ نَكُنِ اَلْفَرِيقَ اَلْمُتَوَلِّيَ عَنْ‏كِتَابِ اَللَّهِ‏سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى‏ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ‏تَعَالَى عَزَّ مِنْ قَائِلٍ‏سُبْحَانَهُ‏فَإِنْ تَنََازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللََّهِ وَ۱۴اَلرَّسُولِ‏۱۴-۲۲(۴:۵۹) فَرَدُّهُ إِلَى اَللَّهِ أَنْ نَحْكُمَ‏بِكِتَابِهِ‏وَ رَدُّهُ إِلَى‏14اَلرَّسُولِ‏أَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّتِهِ‏ فَإِذَا حُكِمَ بِالصِّدْقِ فِي‏كِتَابِ اَللَّهِ‏فَنَحْنُ أَحَقُّ اَلنَّاسِ بِهِ‏ وَ إِنْ حُكِمَ بِسُنَّةِ14رَسُولِ اَللَّهِ ص‏فَنَحْنُ أَحَقُّ اَلنَّاسِ وَ أَوْلاَهُمْ بِهَا وَ أَمَّا قَوْلُكُمْ لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ أَجَلاً فِي اَلتَّحْكِيمِ‏ فَإِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِيَتَبَيَّنَ اَلْجَاهِلُ وَ يَتَثَبَّتَ اَلْعَالِمُ‏ وَ لَعَلَّ اَللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ فِي هَذِهِ اَلْهُدْنَةِ أَمْرَ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ لاَ تُؤْخَذَ بِأَكْظَامِهَا فَتَعْجَلَ عَنْ تَبَيُّنِ اَلْحَقِ‏ وَ تَنْقَادَ لِأَوَّلِ اَلْغَيِ‏ إِنَّ أَفْضَلَ اَلنَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ مَنْ كَانَ اَلْعَمَلُ بِالْحَقِّ أَحَبَّ إِلَيْهِ وَ إِنْ نَقَصَهُ وَ كَرَثَهُ مِنَ اَلْبَاطِلِ وَ إِنْ جَرَّ إِلَيْهِ فَائِدَةً وَ زَادَهُ‏ فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ‏ وَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتُمْ‏- اِسْتَعِدُّوا لِلْمَسِيرِ إِلَى قَوْمٍ حَيَارَى عَنِ اَلْحَقِّ لاَ يُبْصِرُونَهُ‏ وَ مُوزَعِينَ بِالْجَوْرِ لاَ
يَعْدِلُونَ‏}1680{Bعَنْهُ‏بِهِ‏ جُفَاةٍ عَنِ‏اَلْكِتَابِ‏نُكُبٍ عَنِ اَلطَّرِيقِ‏ مَا أَنْتُمْ بِوَثِيقَةٍ يُعْلَقُ بِهَا وَ لاَزَوَافِرَزَوَافِرِ عِزٍّ يُعْتَصَمُ إِلَيْهَا لَبِئْسَ حُشَاشُ‏حُشَّاشُ نَارِ اَلْحَرْبِ أَنْتُمْ‏ أُفٍّ لَكُمْ‏ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ بَرْحاً يَوْماً أُنَادِيكُمْ وَ يَوْماً أُنَاجِيكُمْ‏ فَلاَ أَحْرَارُ صِدْقٍ عِنْدَ اَلنِّدَاءِ وَ لاَ إِخْوَانُ ثِقَةٍ عِنْدَ اَلنَّجَاءِ.

126 و من كلام له ع لما عوتب على التسوية في العطاء

۱.أَ تَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ اَلنَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ‏ وَ اَللَّهِ‏ لاَ أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ وَ مَا أَمَّ نَجْمٌ فِي اَلسَّمَاءِ نَجْماً -وَلَوْ كَانَ اَلْمَالُ لِي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ‏ فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا اَلْمَالُ مَالُ اَللَّهِ‏-ثُمَّ قَالَ ع‏أَلاَ وَ إِنَّ إِعْطَاءَ اَلْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ‏ وَ هُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ يَضَعُهُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ يُكْرِمُهُ فِي اَلنَّاسِ وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اَللَّهِ‏ وَ لَمْ يَضَعِ اِمْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ لاَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلاَّ حَرَمَهُ اَللَّهُ شُكْرَهُمْ‏ وَ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ‏ فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ اَلنَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَى مَعُونَتِهِمْ‏ فَشَرُّ خَلِيلٍ وَ أَلْأَمُ خَدِينٍ .

صفحه از 853