نهج البلاغه 1 - صفحه 100

71 و من خطبة له ع في ذم‏أهل‏العراق‏ و فيها يوبخهم على ترك القتال و النصر يكاد يتم ثم تكذيبهم له‏

۱.أَمَّا بَعْدُ يَاأَهْلَ‏اَلْعِرَاقِ‏فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ اَلْحَامِلِ حَمَلَتْ‏ فَلَمَّا أَتَمَّتْ أَمْلَصَتْ‏ وَ مَاتَ قَيِّمُهَا وَ طَالَ تَأَيُّمُهَا وَ وَرِثَهَا أَبْعَدُهَا .أَمَا وَ اَللَّهِ مَا أَتَيْتُكُمُ اِخْتِيَاراً وَ لَكِنْ جِئْتُ إِلَيْكُمْ سَوْقاً وَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ‏1عَلِيٌ‏يَكْذِبُ‏ قَاتَلَكُمُ اَللَّهُ تَعَالَى‏ فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ‏ أَ عَلَى اَللَّهِ‏ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ أَمْ عَلَى‏14نَبِيِّهِ‏فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ‏ كَلاَّ وَ اَللَّهِ‏ لَكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا وَ لَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا وَيْلُ أُمِّهِ‏ كَيْلاً بِغَيْرِ ثَمَنٍ‏ لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ-وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏۱-۵(۳۸:۸۸).

72 و من خطبة له ع علم فيها الناس الصلاة على‏14النبي ص‏ و فيها بيان صفات الله سبحانه و صفة14النبي‏و الدعاء له‏

صفات الله‏

۱.اَللَّهُمَّ دَاحِيَ اَلْمَدْحُوَّاتِ‏ وَ دَاعِمَ اَلْمَسْمُوكَاتِ‏ وَ جَابِلَ اَلْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا .

صفحه از 853