شده و نشانگر آن است كه دست كم ، برخى گونه هاى كفر، مبتنى بر معرفت اند . حديث زير در اين باره ، متضمّن استدلال به چند آيه قرآنى است :
عَن أَبِى عَمرٍو الزُّبَيرِيِّ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلتُ لَهُ : أَخبِرنِي عَن وُجُوهِ الكُفرِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز و جل قَالَ : الكُفرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى خَمسَةِ أَوجُهٍ فَمِنهَا كُفرُ الجُحُودُ وَ الجُحُودُ عَلَى وَجهَينِ وَ الكُفرُ بِتَركِ مَا أَمَرَ اللَّهُ... وأَمَّا الوَجهُ الآخَرُ مِنَ الجُحُودِ عَلَى مَعرِفَةٍ وَ هُوَ أَن يَجحَدَ الجَاحِدُ وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ قَدِ استَقَرَّ عِندَهُ وَ قَد قَالَ اللَّهُ عز و جل :«وَجَحَدُواْ بِهَا وَ اسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُـلْمًا وَ عُلُوًّا»۱وَ قَالَ اللَّهُ عز و جل :«وَ كَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ»۲فَهَذَا تَفسِيرُ وَجهَيِ الجُحُودِ وَ الوَجهُ الثَّالِثُ مِنَ الكُفرِ كُفرُ النِّعَمِ وَ ذَلِكَ قَولُهُ تَعَالَى يَحكِى قَولَ سُلَيمَانَ عليه السلام :«هَـذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِى ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ»۳.۴
ظاهرا با ملاحظه مجموع ادله بوده است كه عالمان پسين اماميه ، از ديدگاه رايج شيخ مفيد و شيخ طوسى در باب موافات ، دست شسته و پس از محقّق حلّى ، ۵
مسيرى مخالف پيموده اند. از ديگر عالمان مخالف اين آموزه ، مى توان از علّامه حلّى ، ۶ شهيد ثانى ، ۷ سيّد محمّد عاملى ، ۸ نراقى ، ۹ بحرانى ، ۱۰ فاضل هندى ۱۱ و صاحب جواهر ، ۱۲
1.سوره نمل ، آيه ۱۴ .
2.سوره بقره ، آيه ۸۹ .
3.سوره نمل ، آيه ۴۰ .
4.الكافى ، ج ۲ ، ص ۳۸۹ ، ح ۱.
5.المعتبر، ج ۲ ، ص ۷۵۷.
6.منتهى المطلب، ج ۲ ، ص ۶۵۷ . نيز ر . ك : تذكرة الفقهاء، ج ۷ ، ص ۹۳.
7.كلام وى در اين باره خواهد آمد.
8.مدارك الأحكام، ج ۷ ، ص ۷۱.
9.مستند الشيعة، ج ۱۱ ، ص ۸۶.
10.الحدائق الناضرة، ج ۱۴ ، ص ۱۵۷.
11.كشف اللثام، ج ۵ ، ص ۱۳۱.
12.جواهر الكلام، ج ۱۷ ، ص ۲۰۳. وى موافات را مخالف وجدان و ظواهر كتاب و سنّت دانسته است.