مبانی رجالی امام خمينی - صفحه 126

9. جعفر بن نعيم شادانى [/شاذانى].
امام(ره) در مورد او, ترضّى صدوق را نيز موجب وثاقتش نمى داند.
… وأمّا الطريق الآخر ففيه جعفر بن نعيم الشاذانى ولم يرد فيه شىء إلاّ ترضّى الصدوق عليه, وهو غير كافٍ فى الاعتماد عليه. ۱
10. حسن بن حسين لؤلؤى.
امام(ره) درباره او مى گويد:
و من طريق الشيخ… تارةً بسند فيه الحسن بن الحسين اللؤلؤى, و قد ضعّفه الصدوق واستثناه ۲ شيخه ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى, و نقل النجاشى استثناء ابن الوليد, ثم قال: قد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد فى ذلك كلّه و تبعه أبو جعفر بن بابويه على ذلك إلاّ فى محمد بن عيسى بن عبيد. ۳
امام(ره) سپس به بررسى كلام ابو العباس مى پردازد و در مقام تعارض توثيق نجاشى با تضعيف ابن وليد و صدوق در مورد حسن بن حسين لؤلؤى, قول صدوق و استادش را مقدّم مى دارد و مى گويد:
أقول: يظهر من استثناء أبى العباس أنّ استثناء ابن الوليد إنّما هو لضعف فى الرجال نفسهم. نعم, وثّقة النجاشى; ۴ لكن سكت عند نقل عبارة ابن نوح, ولعلّه لرضاه بما ذكره; و كيف كان يشكل الاتّكال على توثيقه بعد تضعيف الصدوق و شيخه ظاهراً و ابن نوح؟ و احتمال كون تضعيف الصدوق للاتّباع عن ابن الوليد و نْ كان قريباً; لكن يؤيد ذلك, بل يدلّ على أنّ ابن الوليد إنّما ضعّف الرجال نفسهم, و هو مع تقدّم عصره عن النجاشى; و قول الصدوق فيه ما قال

1.المكاسب المحرّمة, ج۳, ص۵۵.

2.در كتاب, (واستثناء) آمده است.

3.كتاب الطهارة, ج۲, ص۲۱۸.

4.رجال النجاشى, ص۴۰ (ش۸۲). درباره او مى گويد: كوفى ثقة كثير الرواية.

صفحه از 124