وعترته صلى الله عليه و آله وسلم عليّ والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين عليه السلام، تاسعهم مهديّهم وقائمهم، كذا روي عن الأئمّة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين. ۱
وذَكَرَ محمّد بن بحر الشيباني في كتابه ۲ عن تغلب، عن ابن الأعرابي، قال:
العترة: البلدة والبيضة، وهم عليهم السلام بلدة الإسلام وبيضته واُصوله.
والعترة: صخرة عظيمة يَتّخذ الضبّ عندها جحره يهتدي بها لئلاّ يضلّ عنه، وهم عليهم السلام الهداة للخلق.
والعترة: أصل الشجرة المقطوعة، وهم عليهم السلام أصل الشجرة المقطوعة؛ لأنّهم وُتروا و قُطعوا وظُلموا [فنبتوا من اُصولهم لم يضرّهم قطع من قطعهم].
والعترة: قطع المسك الكبار في النافجة [وهم من بين بني هاشم ومن بين بني طالب كقطع المسك الكبار في النافجة].
والعترة: العين الرائقة ۳ العذبة، وعلومهم عليهم السلام لا شيء أعذب منها عند أهل الحكمة.
والعترة: الذكور من الأولاد، وهم عليهم السلام ذكور غير إناث.
والعترة: الريح، وهم عليهم السلام جند اللّه وحزبه كما أنّ الريح جند اللّه.
والعترة: نبت متفرّق ۴ مثل المرزنجوش، وهم عليهم السلام أهل المَشاهد المتفرّقة، وبركاتهم منبثّة في المشرق والمغرب.
والعترة: قلادة تعجن بالمسك، وهم عليهم السلا ۵ قلائد العلم / 93 / والحكمة، انتهى كلام الشيباني. ۶
1.الكافي، ج۱، ص ۵۳۳؛ كمال الدين، ج۱، ص ۲۶۱؛ كشف الغمة، ج۲، ص ۵۰۸؛ إعلام الورى، ص۳۹۶؛ بحارالأنوار، ج ۱۶، ص ۳۶۴ و ج۲۳، ص ۱۴۷ و ج ۲۵، ص ۴ و ۲۱۵.
2.و المراد من «كتابه» معاني الأخبار.
3.في المصادر: «النابعة» بدل «الرائقة».
4.في المصادر: نبت ينبت متفرّقاً.
5.م في المصادر: «و هم عليهم السلام أولياؤه المتّقون و عباده المخلصون» بدل «وهم عليهم السلام قلائد العلم و الحكمة».
6.كمال الدين و تمام النعمة، ج۱، ص ۲۴۵ ـ ۲۴۶؛ معاني الأخبار، ص ۹۱ ـ ۹۲؛ بحارالأنوار، ج۲۳، ص۱۴۹، و ج۸۷، ص۲۵۹.