وقيل: معناه أنّ اللّه تعالى عاهد إسحاق أن لاتبخلي ۱ الغمامة عن نسله.
وقيل: إنّ اللّه عهد إليه أن لايُسلم ولد إسحاق إلى هَلَكَةٍ؛ لمكان صبره على الذبح، وفيه ما فيه.
وقيل: إنّ الحلف المضاف إلى إسحاق معناه قريب من معنى الميثاق؛ لأنّه جاء بمعناه.
واعلم أنّه قد اختلف في الذبيح، فقيل: هو إسحاق: والأظهر من الرواية أنّه إسماعيل ويعضده قوله صلى الله عليه و آله وسلم: «أنا ابن الذبيحين» ۲ ، وقوله تعالى بعد إيراد قصّة الذبح: «وبشّرناه بإسحاق»۳.
وفي حديث الصادق عليه السلام: كان الذبيح إسماعيل، لكن إسحاق لمّا ورد ۴ تمنّى أن يكون هو الذبيح؛ لينال درجة إسماعيل ۵ .
[عن أبي جعفر عليه السلام أراد أن يذبحه] في الموضع الّتي حملت اُمّ رسول اللّه عند الجمرة الوسطى، فلم يزل مضربهم يتوارثون به كابراً عن كابر، حتّى كان آخر من ارتحل منه عليّ بن الحُسين عليهم السلام / 70 / في شيءٍ كان بين بني هاشم وبني اُميّة، فارتحل فضرب بالعرين. ۶
وَلِيَعْقُوبَ عَلَيهِ السَّلامُ بِشَهادَتِكَ: ۷ يعني: أوفيتَ له عليه السلام حقّ الابتلاء بالحزن على يوسف
1.كذا في النسخة، و الصحيح: لاتبخل.
2.تفسير القمي، ج۲، ص ۲۲۶؛ من لايحضره الفقيه، ج۴، ص ۳۶۸؛ الأمالي للطوسي، ص ۴۵۶؛ بحارالأنوار، ج ۱۲، ص ۱۲۲ و ۱۲۷ و ۱۳۲.
3.سورة الصافات، الآية ۱۱۲.
4.في المصادر: ولد.
5.من لايحضره الفقيه، ج ۲، ص۲۳۰؛ الخصال، ج۱، ص ۵۷؛ عيون الأخبار، ج۱، ص۲۱۲؛ بحارالأنوار، ج۱۲، ص ۱۲۳.
6.الكافي ، ج۴، ص۲۰۷؛ بحار الأنوار، ج۱۲، ص ۱۲۸.
7.وجاء في الحاشية: «شهادت يعقوب، بعضى گفته اند : خبر دادن اوست به آن كه فرزند او يوسف زنده است . و بعضى گفته اند : شهادت را يا ثواب آن را به او وعده داده بود حق تعالى(مجلسى).»