وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - صفحه 402

موسى تكليماً، وقدّس [عليه] عيسى تقديساً، واتّخذ عليه إبراهيم خليلاً، واتّخذ محمّداً صلى الله عليه و آله وسلم حبيباً، وجعله للنبيّين مسكناً، فقال: فواللّه ما سكن [فيه] بعد أبويه الطيّبين آدم ونوح أكرم من أمير المؤمنين عليه السلا ۱ .
قال بعض المفسّرين: إنّ طور سيناء ـ بالمدّ والكسر ـ وطور سينين لايخلو إمّا أن يكون مضافاً إلى بقعة اسمها سيناء وسينين ۲ ، وإمّا أن يكون اسماً للجبل مركّباً من مضاف ومضاف إليه، كامرئ القيس ۳ .
وفي معاني الأخبار: معنى طور سيناء أنّه كان عليه شجرة الزيتون، وكلّ جبل لايكون ۴ عليه شجرة الزيتون أو ما ينتفع به الناس من النبات أو الأشجار من الجبال، فإنّه يسمّى جبلاً أو طوراً، ولايقال له طور سيناء، ولا طور سينين. ۵
وقيل: إنّ طور سَيناء ـ بالفتح ـ طور زَيْنا جبل ببيت المقدس.
وبالجملة فمن كسر فإنّما يمتنع الصرف؛ للتعريف والعجمة أو ۶ التأنيث، لأنّها تبعه؛ لأنّ فِعلاء بكسر الفاء لايكون ألفه للتأنيث، كألف صحراء.
قال ابن خالويه في كتاب ليس: [ليس] في كلام العرب صفة على فِعلاء إلاّ طور سِيناء بكسر السين.
/ 53 / وَفي جَبَلِ حُورِيث ۷ : هي ظرف آخر للتكليم بناءً على ما مرّ في طور سيناء، وفي بعض النسخ المعتبرة بترك العاطف، وهو لكمال الاتّصاف، وحوريث ـ بالثاء

1.م التهذيب، ج۶، ص۲۳؛ كامل الزيارات، ص۳۸؛ إرشاد القلوب، ج۲، ص۴۳۹؛ جامع الأخبار، ص۲۰؛ فرحة الغريّ، ص۷۲؛ بحارالأنوار، ج۹۳، ص۲۳۲ و ۲۵۸.

2.في المصدرين: «أو سينون» بدل «وسينين».

3.جوامع الجامع، ج۲، ص۵۷۹؛ غريب القرآن للطريحي، ص۲۵۸.

4.كذا في النسخة، و الصحيح كما في المصدرين: «يكون» بدون «لا».

5.معاني الأخبار، ص ۴۹؛ علل الشرائع، ج ۱، ص ۶۸.

6.كذا فى النسخة، و الصحيح ظاهراً «لا» بدل «أو»؛ لأنّ «أو» لاتناسبُ ذيل العبارة.

7.و في مجمع البحرين (حرب): «جبل حوريب في دعاء السمات: هو «جبل بأرض الشام خوطب عليه موسى عليه السلام».

صفحه از 448