دين - صفحه 204

۰.6525.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ تَبارَكَ وَ تَعالى لَيُؤَيِّدُ الإسلامَ بِرجالٍ ما هُم مِن أهلِهِ . ۱

۰.6526.عنه صلى الله عليه و آله : سَيُشَدُّ هذا الدِّينُ بِرِجالٍ لَيسَ لَهُم عِندَ اللّه ِ خَلاَقٌ . ۲

1328

النَّوادِرُ

۰.6527.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ اليَقينِ . ۳

۰.6528.عنه عليه السلام : الدِّينُ لا يُصلِحُهُ إلاّ العَقلُ . ۴

۰.6529.عنه عليه السلام : الدِّينُ و الأدَبُ نَتيجَةُ العَقلِ . ۵

۰.6530.عنه عليه السلام : حِفظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ المَعرِفَةِ و رَأْسُ الحِكمَةِ . ۶

۰.6531.عنه عليه السلام : سِياسَةُ الدِّينِ بِحُسنِ الوَرَعِ و اليقينِ . ۷

۰.6532.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : هَلِ الدِّينُ إلاّ الحُبُّ ؟! ۸

۰.6533.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : جميعُ اُمورِ الأديانِ أربَعةٌ : أمرٌ لا اختِلافَ فيهِ ، و هو إجماعُ الاُمَّةِ على الضَّرورةِ التي يُضطَرُّونَ إليها، و الأخبارُ المُجمَعُ علَيها و هي الغايَةُ المَعروضُ علَيها كلُّ شُبهَةٍ و المُستَنبَطُ مِنها كلُّ حادِثَةٍ و هو إجماعُ الاُمّة ، و أمرٌ يَحتَمِلُ الشكَّ و الإنكارَ ، فسَبيلُهُ استِيضاحُ أهلِهِ لِمُنتَحِليهِ بحُجّةٍ مِن كتابِ اللّه ِ مُجمَعٍ على تأويلِها ، و سنّةٍ مُجمَعٍ عليها لا اختلافَ فيها ، أو قياسٍ تَعرِفُ العُقولُ عَدلَهُ و لا يَسَعُ خاصّةَ الاُمّةِ و عامَّتَها الشكُّ فيهِ و الإنكارُ لَهُ.
و هذانِ الأمرانِ مِن أمر التوحيدِ فما دُونَهُ و أرشِ الخَدشِ فمّا فَوقَهُ : فهذا المَعروضُ الذي يُعرَضُ عَليهِ أمرُ الدِّينِ فما ثَبَتَ لكَ بُرهانُهُ اصطَفيتَهُ و ما غَمضَ علَيكَ صَوابُهُ نَفَيتَهُ، فمَن أورَدَ واحِدةً مِن هذهِ الثلاثِ فهي الحُجّةُ البالِغَةُ الّتي بَيّنَها اللّه ُ في قولهِ لِنبيّهِ: «قُلْ فللّهِ الحُجّةُ البالِغَةُ فَلَو شاءَ لَهداكم أجمَعينَ»۹ يَبلُغُ الحُجّةُ البالغَةُ الجاهلَ فَيَعلَمُها بجَهلِهِ كما يَعلَمُهُ العالِمُ بِعلمِهِ، لأنّ اللّه َ عَدلٌ لا يَجورُ، يَحتَجُّ على خَلقِهِ بِما يَعلَمونَ و يَدعوهُم إلى ما يَعرِفونَ لا إلى ما يَجهَلونَ و يُنكِرونَ . ۱۰

۰.6525.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند تبارك و تعالى اسلام را به وسيله مردانى كه اهل دين و ديندارى نيستند، تأييد و يارى مى كند .

۰.6526.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بزودى اين دين به وسيله مردانى استوار خواهد شد كه نزد خداوند هيچ بهره اى ندارند .

1328

گوناگون

۰.6527.امام على عليه السلام : پايدارى دين، به نيرومندى يقين بستگى دارد .

۰.6528.امام على عليه السلام : دين را جز خِرد اصلاح نمى كند .

۰.6529.امام على عليه السلام : دين و ادب، نتيجه خرد است .

۰.6530.امام على عليه السلام : حفظ دين ، ثمره شناخت و سرآمد حكمت است .

۰.6531.امام على عليه السلام : اداره دين، با پارسايى و يقينِ نيكو ميسّر است .

۰.6532.امام صادق عليه السلام : آيا دين چيزى جز محبّت است؟

۰.6533.امام كاظم عليه السلام : همه امور اديان (مسائل مربوط به دين) چهار نوع است: [اول ]امرى كه در آن هيچ اختلافى نيست، و آن اجماع همه امّت است بر ضرورياتى كه به ناچار آن را پذيرفته اند؛ [دوم ]اخبارى كه مورد اجماع هستند و مرجعى كه هر شبهه اى را بايد بر آنها عرضه كرد و حكم هر حادثه اى را از آنها بيرون كشيد و مورد اجماع امّت مى باشند؛ [سوم ]امورى كه شك و انكار پذيرند و در آنها بايد از اهلش توضيح خواست و هر كه در اين امور اظهار نظر كند، بايد دليلى از كتاب خدا، كه تأويل (تفسير) آن مورد اتفاق باشد، و سنّتى كه مورد اجماع است و اختلافى در آن نيست بياورد؛ [چهارم] يا قياسى (قانونى) كه عقلها حقيقت آن را بشناسند و خاصّ و عامّ امّت نتوانند در آن ترديد و انكار روا دارند.
اين دو امر شامل مسئله توحيد و پايين تر از آن و ديه خراش و بالاتر از آن مى گردد.
پس ، آنچه از مسائل دين پيش آيد، اگر برهان ثابتى داشت بپذير، و اگر حقيقت و درستى آن بر تو مبهم و پوشيده بود آن را نپذير؛ پس، هر كه يكى از اين سه امر (مستنبط از كتاب خدا و سنّت متواتر و قياس عقلى و برهانى) را [براى اثبات مطلبى دينى] آورد، آن همان حجّت رسايى است كه خداوند در اين آيه براى پيامبرش توضيح داده است: «بگو: حجّت رسا از آنِ خداست، پس اگر او بخواهد ، همه شما را هدايت مى كند». اين حجّت رسا به جاهل مى رسد و جاهل، با وجود جهل خود آن را مى فهمد، همچنان كه عالم نيز آن را با دانش خود مى فهمد؛ زيرا خداوند عادل است و ستم روا نمى دارد، و بر خلق خويش با آنچه مى دانند حجّت مى آورد و با آنچه مى فهمند و مى شناسند دعوت مى كند، نه با چيزهايى كه نمى دانند و نمى شناسند.

1.كنز العمّال : ۲۸۹۵۷ .

2.كنز العمّال : ۲۸۹۵۹ .

3.غرر الحكم : ۴۷۰۲ .

4.غرر الحكم : ۱۳۴۱ .

5.غرر الحكم : ۱۶۹۳ .

6.غرر الحكم : ۴۹۰۳ .

7.غرر الحكم : ۵۵۹۰ .

8.الخصال : ۲۱/۷۴ .

9.الأنعام : ۱۴۹ .

10.تحف العقول : ۴۰۷ .

صفحه از 204