الجمعيّةِ العقليّةِ الّتي لا يمكنُ فيها الكثرة مع الإتّحاد في النّوع.» 1 يعنى گرچه در نوع
انسانى با ديگران متّحد است، ولى در او كثرت وجود ندارد.
وى در سير تبدّلات جوهرى مىگويد: نفس هرگاه استكمال يابد عقل بالفعل 2 و
عالمى عقلى مىشود كه در او تمام صورت موجودات عقلى و معناى تمام موجود جسمانى وجود دارد. 3
وى با اين نظريه، گروهى از انسانها را طبيعى، گروهى را نفسانى و گروه اندكى را در دنيا انسان عقلى مىشمارد. وى با نقل عبارتى از اثولوجيا، چنين مىنگارد:
الإنسان العقلي يُفيض بنوره على الإنسان الثّاني الّذي في العالم النّفساني، و الإنسان الثّاني يُشرق بنوره على الإنسانِ الثّالثِ، و هو الّذي في العالَم الجسمانيّ الأسفلِ. فإنْ كان هذا عَلى ما وصفناه، قلنا إنّ في الإنسانِ الجسمانيِّ الإنسانُ النفسانيُّ و الإنسانُ العقليُّ...
در ادامه به بيان نظر خود مىپردازد و چنين مىنويسد:
1.. «فالإنسانُ الأوّلُ هو العقليُّ و بعدَه النفسانيُّ و الثالثُ هو الطبيعيُّ كَما فعلَه إمامُ المشّائيّين و معلّمُهم ولا مُشاحَّةَ في الإصطلاحاتِ فقدْ قال في كتابِ أثولوجيا الإنسانُ العقليُ يفيضُ بنورِهِ عَلَى الإنسانِ الثّانيّالّذى العالَم النّفسانيّ و الإنسانُ الثّانيّ يشرقُ بنورِهِ. (شيرازى، ج ۹، ص ۹۷)
2.. «و كذا النفس إذا استكملتْ و صارتْ عقلاً بالفعل ليس بأنْ يُسلَبَ عنها بعضُ قواها كالحسّاسةِ و يبقَىالبعضُ كالعاقِلَة بل كلّما تستكملُ و ترتفعُ ذاتُها كذلک تستكملُ و ترتفعُ سائر القوى معها إلّا أنّه كلَّما ارتفعَالوجودُ للشيءِ صارتِ الكثرةُ و التفرقةُ فيه أقلُّ و أضعفُّ و الوحدةُ و الجمعيةُ فيه أشدُّ و أقوى.» (شيرازى،ج ۹، ص ۱۰۰)
3.. «فنقول: إنّ النّفسَ الإنسانيّةَ من شأنِها أن تُدرِکَ جميعَ الحقائقِ و تتّحِدَ بها كما عَلْمتَ و مِن شأنِها أنيصيرَ عالَمآ عقليّآ فيه صورةُ كلّ موجودٍ عقليّ و معنى كلِّ موجودٍ جسمانيٍّ.» (شيرازى، ج ۳، ص ۳۳۸)