امام علی علیه السلام
كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ .
هر چيز دنيا [از خير و شرّش]، شنيدنش بزرگ تر از ديدن آن است و هر چيز آخرت [از پاداش ها و كيفرهايش]، ديدنش بزرگ تر از شنيدن آن است. پس براى ديدن [امور آخرت] به شنيدن [اوصاف آنها] بسنده كنيد و براى [آگاهى از] غيب، به خبر[ مُخبرانِ صادق]، اكتفا نماييد.
نهج البلاغة : الخطبة 114
فالتزقت، فأردنا أن نفتح الباب لتصل إليها نساؤنا فعالجنا الباب فلم ينفتح فعلمنا أنّ ذلك من أمراللّه، وبقيت فاطمة ابنة أسد ثلاثة أيّام في البيت، وأهل مكّة يتعجّبون من ذلك. ۱
1.علل الشرايع، ج۱، ص۱۳۶، معانى الاخبار، ص۶۲، روضة الواعظين، ص۷۶