۴۹۵.وعن حمزة بن حُمران، قال:قلت لأبي عبداللّه(ع): مَن وَرِثَ رسول اللّه(ص)؟ فقال: فاطمة(ع) ورثته متاع البيت، والخُرْثيّ ۱ ، وكلّ ما كان له - رواه الكلينيّ في (الكافي) ۲ .
۴۹۶.وعن أحمد بن عامرٍ الطائيّ، وأحمد بن عبداللّه الشيبانيّ، وداود بن سليمان الغازي، عن عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب(ع) قال:وَرِثْتُ عن رسول اللّه(ص) كتابين: كتابَ اللّه عزّوجلّ، وكتاباً في قِراب سيفي، قيل: يا أمير المؤمنين، وما الكتاب الذي في قِراب سيفك؟ قال: مَن قتل غيرَ قاتله، أو ضرب غيرَ ضاربه فعليه لعنة اللّه - رواه الصدوق في (العيون) ۳ .
۴۹۷.وعن الحسن بن عليّ الوَشّاء، قال:سألتُ مولانا أبا الحسن عليّ ابن موسى الرضا(ع): هل خلّف رسول اللّه(ص) غيرَ فَدَكٍ شيئاً؟ فقال أبو الحسن(ع): إنّ رسولَ اللّه(ص) خلّف حيطاناً بالمدينة صدقةً، وخلّف ستّة أفراسٍ، وثلاثَ نُوقٍ: «العَضْباء» و«الصّهْباء» و«الديباج» وبغلتين: «الشّهْباء» و«الدّلْدُل» وحمارَه «اليعفور» وشاتَيْن حَلُوبَتَيْن، وأربعينَ ناقةً حَلُوباً، وسيفَه «ذا الفِقار» ودِرْعَه «ذات الفضول» وعمامتَه «السّحاب» وحبرتَيْن يمانيّتَيْن، وخاتمه «الفاضل» وقضيبه «الممشوق» وفِراشاً من ليفٍ، وعباءَتَيْن قطوانِيّتَيْنِ، ومَخَادّاً من أَدَمٍ؛ فصار ذلك إلى فاطمة(ع) ما خلا درعه، وسيفه، وعمامته، وخاتمه، فإنّه جعلها لأمير المؤمنين(ع) - رواه الإربليّ في (كشف الغُمّة) ۴ .
1.الخُرْثيّ: أثاث البيت، أو أردى المتاع من الغنائم
2.الكافي: ۷ / ۸۶ ح ۲
3.المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۱۹۱ ح ۴۲۵ عن معاذ بن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶۷ .
4.الكافي : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۳ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۰ ح ۹۳۳ كلاهما عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۸ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۵۲ وليس فيه صدره وفيه «أصفياء المؤمنين» بدل «أصفياء اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۲۴۰ ح ۱۴ .