الإمام المهدی علیه السلام
لِلأَخِ السَّديدِ وَالوَلِيِّ الرَّشيدِ، الشَّيخِ المُفيدِ،... سَلامٌ عَلَيكَ أيُّهَا الوَلِيُّ المُخلِصُ فِي الدّينِ، المَخصوصُ فينا بِاليَقينِ ، ... - أدامَ اللَّهُ تَوفيقَكَ لِنُصرَةِ الحَقِّ ، وأَجزَلَ مَثوبَتَكَ عَلى نُطقِكَ عَنّا بِالصِّدقِ
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 6 / 1 باب 19 «عفو اللَّه تعالى وغفرانه» .
انظر : عنوان 182 «الرحمة» .