الإمام المهدی علیه السلام
فَليَعمَل كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بِما يَقرُبُ بِهِ مِن مَحَبَّتِنا، وَليَتَجَنَّب ما يُدنيهِ مِن كَراهَتِنا وسَخَطِنا، فَإِنَّ أمرَنا بَغتَةٌ فَجأَةٌ حينَ لا تَنفَعُهُ تَوبَةٌ ولا يُنجيهِ مِن عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوبَةٍ. وَاللَّهُ يُلهِمُكُمُ الرُّشدَ، ويَلطُفُ لَكُم فِي التَّوفيقِ بِرَحمَتِهِ.
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
ولمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 44 / 1 باب 18 «العلّة التي من أجلها صالح الإمامُ الحسنُ عليه السلام معاويةَ» . بحار الأنوار : 44 / 33 باب 19 «كيفيّة المصالحة» .
انظر : الحرب : باب 758 .