مطالعه کتاب خرید کتاب دانلود کتاب
عنوان کتاب : رسائل فی درایة الحدیث
محل نشر : قم
ناشر : دارالحدیث
نوبت چاپ : چهارم
تاریخ انتشار : 1390
تعداد جلد : 2
قطع : وزیری
زبان : عربی
جستجو در Lib.ir

رسائل فی درایة الحدیث

رسائل فى درایة الحدیث عنوان مجموعه اى است که در هر جلد، تعدادى از رساله هاى مربوط به علم داریة الحدیث جاى دارد.

رسائل فى درایة الحدیث عنوان مجموعه اى است که در هر جلد، تعدادى از رساله هاى مربوط به علم داریة الحدیث جاى دارد. در این مجموعه، رساله هاى کوتاهى که در حجم یک کتاب نیستند، تصحیح و احیا شده است. جلد نخست این مجموعه شامل یک مقاله و چهار رساله مهم است که عبارت اند از: مصنّفات الشیعة فى علم الدرایة، البدایة فى علم الدرایة، الرعایة لحال البدایة، وصول الأخیار إلى اُصول الأخبار و الوجیزة فى علم الدرایة.

جلد دوم، این رساله ها را در بر دارد: المقنعة الأنسیة و المغنیة النفیسة، الفنّ الثانى من القوامیس، رسالة فى علم الدرایة، الجوهرة العزیزة فى شرح الوجیزة، موجز المقال فى نظم الوجیزة و الوجیزة فى علم الدرایة الحدیث.

مقدمه کتاب

تصدير

نظراً إلى أهميّة الحديث والسنّة في الثقافة الإسلاميّة، فقد احتلّ موضوع «علوم الحديث» مكانة رفيعة أيضاً. وقد اهتمّ علماء الدين منذ القديم بهذه المهمّة، وتناولوا دراسة الحديث ومشكلاته من زوايا متعدّدة. وأدّى ذلك على مرّ الزمن إلى تطوّر وغنى واتّساع علم الحديث بحيث تفرّعت عنه علوم متعدّدة مثل: دراية الحديث، رجال الحديث، مختلف الحديث، علل الحديث، غريب الحديث، فقه الحديث، وما إلى ذلك.

وقد حظي علم «دراية الحديث» باهتمام أوسع بسبب ماله من تأثير أساسي في تعيين مكانة الحديث وتشخيص سليمه من سقيمه.

والسبب الذي يدعو إلى مضاعفة الاهتمام بعلوم الحديث وخاصّة علم الدراية والرجال هو علمنا - استناداً إلى أدلّة نقلية مسلّم بها وشواهد تاريخية قطعية - أنّ عددا من الكذّابين والوضّاعين قد تلاعبوا بالأحاديث ونسبوا عدداً كبيراً منها إلى المعصومين وخاصّة إلى الرسول الكريم صلوات اللّه عليهم . ومما يدعونا إلى مزيد من الاهتمام بهذا الأمر، حديث منقول عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول فيه:

«إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلاً، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كُذِب على رسول اللّه صلى الله عليه و آلهعلى عهده... ثم كُذِب عليه بعده» .

ولاشكّ في أنّ التأكيد على فهم الحديث كان - ولازال - له تأثير بيّن في تطوّر هذا العلم ورفعته، حتّى أنّ مصطلح «دراية الحديث» مقتبس من كلام المعصومين صلوات اللّه عليهم. فقد قال أمير المؤمنين: «عليكم بالدرايات لا بالروايات» .

وقال الباقر عليه السلام : «يابُنيّ ، إعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم؛ فإنّ المعرفة هي الدراية للرواية، وبالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان» .

وقال الصادق عليه السلام : «حديث تدريه خير من ألف ترويه، ولا يكون الرجل منكم فقيهاً حتّى يعرف معاريض كلامنا، وإنّ الكلمة من كلامنا لتنصرف إلى سبعين وجهاً» .

وانطلاقاً مما سبق ذكره ألّف علماء الشيعة كتباً كثيرة، ورسائل وفيرة في هذا المجال، ورسخوا بذلك أُسس استنباط الأحكام الالهيّة والإسلاميّة وخلّفوا تراثاً حديثياً هائلاً وكنزا ثمينا من هذه المعارف، حتّى أنّه غدا يصعب على الباحث أن يحيط بكلّ من ألّف وكلّ ما أُلّف.

ومن المؤسف أنّ كثيراً من آثارهم مفقود، أو مجهول،أو طبع غير محقّق ومغلوط وكثيراً منها مخطوط على رفوف المكتبات العامّة والخاصّة، بعيدة عن أيدي الباحثين والطلاّب.

هذا ، وقد عزم مركز أبحاث دار الحديث، على تحقيق ما تيسّر له من ميراث الشيعة في هذا المضمار. ولهذا السبب ركّز اهتمامه أوّلاً على التعرّف على الآثار الشيعيّة المكتوبة ـ سواء كانت كتباً أو رسائل أو مقالات ـ والتعريف بها، ثمّ المبادرة بعد ذلك إلى نشرها على هيئة كتب مستقلّة. ويجري العمل حالياً على تحقيق ونشر رسائل مهمّة ممّا كان قد ألّفه علماء الشيعة في هذا الحقل.

يضمّ الكتاب الذي بين أيديكم مسرداً بجميع الآثار المكتوبة في علم الدراية، إضافة إلى مجموعة من أهمّ الرسائل التي أُلّفت في هذا المضمار. ويضمّ هذا المجلد بين دفّتيه أربع رسائل أصيلة ومهمّة. وستعرض رسائل أُخرى في مجلّدات تُفرد لها.

تمّ تحقيق هذه الآثار من قبل باحثين أفاضل في الحوزة العلمية. وانتهى العمل من جمع ووصف مصنّفات الشيعة في الدراية، وانجزت كذلك مهمة الاعداد والتنسيق والترتيب اللازم من قبل الشيخ الفاضل سماحة حجة الإسلام أبو الفضل حافظيان، بالتعاون مع الباحث البارع سماحة حجّة الإسلام والمسلمين علي أوسط ناطقي.

ولهذا لا يسعنا إلاّ أن نقدّم جزيل شكرنا لهذين الباحثين العزيزين وسائر المحقّقين الأعزّاء. ونسأل اللّه تعالى أن يتقبّل منهم ومنّا ، ويجعل هذا الجهد ذخراً لهم ولنا يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إنّه سميع الدعاء.

قسم إحياء التراث

مركز بحوث دارالحديث

ربيع الأوّل ۱۴۲۴

محمّد حسين الدرايتي

تمهيد

...

سلسلة «دراية الحديث»

نظرا إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار . وبالرغم من وفرة وسائل النشر والطباعة والتطوّر الحاصل في هذا المضمار

فإنّ ممّا يؤسف له أنّ نزرا يسيرا من هذه الكتب وجد طريقه إلى الطباعة ، وهذا ما يؤيّد صحّة ما ذهب إليه المرحوم المامقاني بقوله : « ... لمّا كان علم الدراية والرجال من العلوم المتوقّف عليها الفقه والاجتهاد عند اُولي الفهم والاعتبار ، وصارا في أزمنتنا مهجورين بالمرّة حتّى لا تكاد تجد بهما خبيرا وبنكاتهما بصيرا ، بل صارا من العلوم الغريبة ، والمباحث المتروكة .. .».[۱]

وانطلاقا ممّا سبق ذكره ، قمنا بتقديم اقتراح إلى مركز بحوث دار الحديث دعونا فيه إلى إحياء رسائل الدراية عند الشيعة وذلك عن طريق تحقيقها وتنقيحها ونشرها على شكل مجلّدات ، وحظيت هذه الفكرة بالقبول وأقرّها المركز المذكور .

وابتدأ العمل أوّلاً بإعداد دليل وصفي مفهرس ، ودليل بمخطوطات كتب الدراية ، ووقع الاختيار من بينها على أكثرها أهمّيةً وأغناها مضمونا ، وأُحيلت كلّ واحدة منها إلى المحقّقين لينهضوا بمهمّة تنقيحها وتحقيقها .

ونقدّم حاليا للباحثين والمهتمّين بعلوم الحديث أوّل مجلّد من سلسلة «دراية الحديث» الذي يضمّ الرسائل التالية :

۱ ـ مصنّفات الشيعة في علم الدراية ، أبو الفضل حافظيان البابُلي .

عبارة عن مسرد قمت بإعداده كمقدّمة لسلسلة «دراية الحديث» ،

تضمّ هذه الرسالة مسردا بأسماء كتب الشيعة المؤلّفة في علم الدراية . واعتمدنا في عملنا الأُسلوب التالي :

أ ـ التعريف بماهية الكتاب وهيكليّته وقيمته العلمية .

ب ـ التعرّض للمخطوطات المهمة مع بيان أوصافها .

ج ـ تسليط الضوء على هويّة الكتب المطبوعة ، من قبيل اسم الناشر ومحل الطبع وتاريخ الانتشار والترجمة والتحقيق .

د ـ إدراج فهارس المخطوطات الوارد فيها اسم الكتاب في ذيل كلّ عنوان .

۲ ـ البداية في علم الدراية ، الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي (۹۶۵ه )

وهي عبارة عن رسالة موجزة ومشهورة للغاية ، ويعتبرها الكثير من الباحثين أوّل تأليف شيعي في علم الدراية ، وكان لها تأثير بالغ في ما كتب بعدها من مؤلّفات في الدراية .

۳ ـ شرح البداية في علم الدراية ، الشهيد الثاني

تتضمّن هذه الرسالة شرحا مفصّلاً لمتن «البداية» . وتحتوي على كثير من مسائل علم الدراية ومباحثها .

وقد طبعت حتّى الآن عدّة مرّات ، بيد أنّ هذه الطبعات لا تخلو من الأخطاء والنواقص .

وقد تبنّى مهمّة تحقيق وتنقيح المتن والشرح الشيخ غلام حسين قيصريّه ها .

۴ ـ وصول الأخيار إلى أُصول الأخبار ، حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (۹۸۴ه )

يعتبر هذا الكتاب ثالث كتاب شيعي في علم الدراية بعد الكتابين السابقين ، ومؤلّفه كان من تلاميذ الشهيد الثاني .

ومن المزايا البارزة في هذا الكتاب أنّ مؤلّفه تناول بالتفصيل المباحث المهمّة في علم الدراية ، وأفرد قسما كبيرا من كتابه لبحث حجّية أقوال المعصومين عليهم السلامووجوب متابعتهم ، وبحث هذا الموضوع بأُسلوب مبتكر .

وسبق أن طبع هذا الكتاب مرّتين حتّى الآن ، غير أنّ كلتا الطبعتين مغلوطتان وناقصتان ، فكان لابدّ من تحقيقه وإخراجه إلى النور بطبعة جديدة .

وتلبيةً لهذه الحاجة ، تكفّل العلاّمة السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي مهمّة تحقيقه وتنقيحه ، واستهلّه بمقدّمة قيّمة ، وها هو ينشر حاليّا ضمن هذه السلسلة .

۵ ـ الوجيزة في علم الدراية ، الشيخ البهائي ؛ بهاء الدين محمّد بن حسين العاملي (۱۰۳۰ه )

تضمّ هذه الرسالة بين دفّتيها متنا مختصرا ومركّزا في علم الدراية . ونظرا إلى ما يتّسم به متنها من إبداع وأُسلوب جديد فقد حظيت باهتمام العلماء ، واستنسخ منها عشرات النسخ ، وطبعت مرّات عديدة ، ونظمت على شكل أراجيز ، وشُرحت وترجمت كرّات عديدة .

طرح الشيخ البهائي في هذه الرسالة آراء جديدة في علم الدراية . وممّا زاد في جودتها إيجازها وعرض الأُمور المهمّة فيها على شكل جمل قصيرة ومدمجة ، وهذا ما جعلها تحتلّ موقعها المناسب بين الآثار الخالدة في موضوع الدراية عند الشيعة . على أنّ الشيخ البهائي كتب هذه الرسالة كمقدّمة لكتابه «الحبل المتين» .

وقد اضطلع بمهمّة تحقيق وتنقيح هذه الرسالة المحقّق الخبير السيّد حسن الحسيني آل المجدّد الشيرازي ، وزيّنها بمقدّمة وتعليقات قيّمة .

هذا وقد وقع الاختيار على الرسائل المذكورة أعلاه لتأخذ طريقها إلى النشر في المجلّد الأوّل من سلسلة «دراية الحديث» ؛ باعتبارها باكورة المؤلّفات الشيعية في علم الدراية .

وثمّة رسائل أُخرى تمّ الفراغ من تحقيقها وتنقيحها لنشرها في المجلّد الثاني من هذه السلسلة ، وهي عبارة عن :

۱ ـ المقنعة الأنيسة والمغنية النفيسة ، مهذّب الدين أحمد بن عبد الرضا البصري ، تحقيق فضيلة الشيخ علي رضا هزار الخراساني .

۲ ـ القواميس في الرجال والدراية ، الملاّ آقا الدربندي ، وهي عبارة عن الفنّ الثاني من رسالة له في الدراية ، تحقيق الشيخ محمّد كاظم رحمان ستايش .

۳ ـ علم الدراية ، رفيع الرشتي ، تحقيق السيّد حسن آل المجدّد الشيرازي .

۴ ـ الجوهرة العزيزة في شرح الوجيزة ، السيّد علي محمّد النقوي الهندي ، تحقيق الشيخ محمّد بركة .

۵ ـ موجز المقال في نظم وجيزة الشيخ البهائي ، عبد الرحيم الأصفهاني ، تحقيق السيّد حسن الحسيني آل المجدّد الشيرازي .

۶ ـ الوجيزة في الدراية ، عبد الرزاق الأصفهاني الحائري الهمداني ، تحقيق الشيخ رضا قبادلو .

ولا يسعنا في ختام المطاف إلاّ أن نتوجّه إلى الباري تعالى بالحمد والشكر لما منَّ به علينا من توفيق لإصدار هذه السلسلة من «دراية الحديث» ، كما نشكر جميع الباحثين ممّن كان لهم دور في إعدادها ، ونخصّ منهم بالذكر مدير مركز بحوث دار الحديث سماحة الشيخ المهريزي ، وسماحة الشيخ الناطقي .

أبو الفضل حافظيان البابلي

رجب ۱۴۲۲ ه


[۱]مقباس الهداية ۱ : ۳۶ .