|
1 ـ[2] [آلَ بَيْتِ[3] النَبِيّ طِبْتُمْ فَطابَ الْـ |
مَدْحُ لِيْ فِيْكُمُ وَطابَ الرِثاءُ] |
|
2 ـ [أَنَا حَسّانُ مَدْحِكُمْ فإِذا نُحْـ |
تُ عليكُمْ فَإِنَّني الخَنْساءُ] |
|
3 ـ [سُدْتُمُ الناسَ بِالتُقى وَسِواكُمْ |
سَوَّدَتْهُ البَيْضـاءُ والصَفْراءُ] |
|
4 ـ أَنْتُمُ أَنْجُمُ الهدُى فَبِكُمْ لا |
بِسِواكُمْ فِي دِيْنِنا الإقْتِداءُ[4] |
|
5 ـ قُرناءُ الكِتابِ أَنْتُمْ فَمَنْ ذا |
غَيْرُكُمْ قِيْلَ هُمْ لَهُ قُرَناءُ[5] |
|
6 ـ والكِرامُ المُطَهَّرُوْنَ من الرِجْـ |
سِ كَما عَنْكُمُ أَبانَ الكِساءُ[6] |
|
7 ـ وسَفِينُ النَجاةِ إِمّا طَغَى طُوْ |
فانُ غَيٍّ وَعَزَّ مِنْهُ النَجاءُ[7] |
|
8 ـ بِكُمُ آدمٌ تَوَسَّلَ إِذْ تا |
بَ إلى اللهِ فاسْتُجِيْبَ الدُعاءُ[8] |
|
9 ـ فأمانٌ لِلأَرْضِ أنْتمُ كَما قَدْ |
أَمِنَتْ بِالكوَاكِبِ الزَرْقاءُ[9] |
|
10 ـ وُدُّكُمْ أَجْرُ جَدِّكُمْ قالَتِ الشُو |
رَى أَطَعْنا ما قالَتِ الشُوراءُ[10] |
|
11 ـ هَلْ أَتى فِي سِواكُمُ آلَ طه |
هَلْ أَتى؟ لا، وَمَنْ لَهُ النَعْماءُ[11] |
|
12 ـ [بِعَليٍّ صِنْوِ النَبِيّ ومَنْ ديْـ |
نُ فُؤادِيْ وِدادُهُ والِولاءُ] |
|
13 ـ [وَوَزِيْرِ ابْنِ عَمِّهِ فِي المَعَالِيْ |
وَمِنَ الأَهْلِ تَسْعَدُ الوُزَراءُ][12] |
|
14 ـ [لَمْ يَزِدْهُ كَشْفُ الغِطاءِ يَقِيْناً |
بَلْ هُوَ الشَمْسُ ما عَلَيْها غِطاءُ][13] |
|
15 ـ أَوَلِ السابِقيْنَ سَبْقاً إِلى اللّـ |
ـهِ بِهـذا قَدْ صَحَّتِ الأَنْباءُ[14] |
|
16 ـ فَلَهُ تِلْوَ يَوْمِ بِعْثةِ طه |
بِأَخِيْهِ الرَسُولِ طه اقْتِداءُ |
|
17 ـ فازَ بِالسَبْقِ يَوْمَ ذاكَ وماصلْـ |
لَى مُصَلٍّ[15] ولا أُجِيْبَ نِداءُ |
|
18 ـ طاهِرٌ مُنْذُ كانَ ما مَسَّهُ الشِرْ |
كُ فَأَنَّى يُخْطُوْ إلَيْهِ الشِقاءُ |
|
19 ـ لَمْ يَذُقْ خَمْرةً ولا كانَ واللّـ |
ـهِ لِغَيْرِ الإِلهِ مِنْهُ انْحِناءُ |
|
20 ـ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنْ سُجُوْدٍ |
لِسِواهُ فَما اعْتَراهُ خَطاءُ[16] |
|
21 ـ وشَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْـ |
ـغارِ يَفْدِي النَبِيّ[17] نِعْمَ الفِداءُ |
|
22 ـ وَلَهُ فِي الجِهادِ ما حَكَتِ الشَمْـ |
ـسَ ظُهُوْرَاً فَلَيْسَ فِيْهِ خَفاءُ |
|
23 ـ يَوْمَ بَدْرٍ قَدْ أَشْرَقَتْ لِعُلاهُ |
شَمْسُ فَخْرٍ لِنُوْرِها لأْلاءُ |
|
24 ـ دَهْدَهَ القَوْمَ يَوْمَ أُحْدٍ فَسَلْ مَنْ |
صَرَّعَ الصِيْدَ عَنْهُ يُثْنِي اللِواءُ |
|
25 ـ وَلَهُ يَوْمَ خَيْبَرٍ خَبَرٌ عَزْ |
زَ بِهِ حِيْنَ عَزَّتِ النُضَراءُ[18] |
|
26 ـ وكَفَى اللهُ المُؤْمِنِيْنَ قِتالاً |
يَوْمَ عَمْرٍو بِهِ وَبانَ البَلاءُ[19] |
|
27 ـ سَلَّ سَيْفاً هُناكَ إذْ زا |
غَتِ الأَبْصارُ مِنْهُمْ وَكُلُّ قَلْبٍ هَـواءُ |
|
28 ـ فَرَمى بِالرَدَى ابْنَ وُدٍّ لِبُغْضٍ |
مِنْهُ لِلْحقِّ بانَ فِيْهِ الجَفـاءُ |
|
29 ـ وَحُنَيْناً سَلْ عَنْهُ إِذْ فَرَّ مَنْ فَرْ |
رَ وَلَمْ يُثْنِهِ لِكَرٍّ نِداءُ[20] |
|
30 ـ حِيْنَ قالَ العبّاسُ إذْ فَقَدَ النا |
سَ وَللِنَقْعِ بِالسَحَابِ الْتِواءُ |
|
31 ـ شَوْهَةً!بَوْهَةً! لَكَ ابْنَ أَبِي طا |
لِبٍ!! ايْنَ الوَفاءُ؟ أيْنَ الإِخاءُ؟ |
|
32 ـ فأَجابَ النَبِيُّ: مَهْ، لا تقُلْ ذا |
لِعَليٍّ فما يُطاقُ الجَزاءُ |
|
33 ـ سَيْفُهُ مُصْلَتٌ وَهاهُوَ وَسْـ |
ـطَ القَوْمِ تَعْلُوْهُ بُرْدَةٌ حَمْراءُ |
|
34 ـ قالَ: بَرٌّ ونَجْلُ بَرٍّ، لَهُ مِنْ |
كُلِّ سُوْءٍ عَمٌّ وَخالٌ فِداءُ |
|
35 ـ أَبِذا الفَخْرُ؟ أَمْ بَحَرْبِ مُظِلٍ |
فِي عَرِيْشٍ تَحُفُّهُ الأَفْياءُ |
|
36 ـ هُوَ سَيْفُ الإِلهِ فِي كُلِّ زَحْفٍ |
كَمْ بِهِ فِي الإِلهِ طُلَّتْ دِماءُ[21] |
|
37 ـ وَهْوُ خَيْرُ الأَصْهارِ والصَحْبِ طُرّاً |
بِخِصالٍ يُخْصُّ مِنْها الإِخـاءُ[22] |
|
38 ـ وَهْوَ نَفْسُ الرَسُولِ وَاسأَلْ: تَعالَوْا |
نَدْعُ أَبْناءَ نا يُجِبْكَ النِداءُ[23] |
|
39 ـ خُلِقا قَبْلَ آدَمٍ فَهُما نُوْ |
رانِ حَقّاً وَذاكَ طِيْنٌ وَمَاءُ[24] |
|
40 ـ وَهْوَ أَقْضاهُمُ وَمَنْ كانَ أقْضَى |
فَهْوَ أَدْرَى بِما حَوَى العُلماءُ[25] |
|
41 ـ أَفَمَنْ يُرْشِدُ الأَنامَ وَيَهْدِيْهِمْ |
كَمَنْ لا يَهِدّي السَبِيْلَ سَواءُ؟[26] |
|
42 ـ كَذِبَ العادِلُونَ بِالمُرْتَضَى خَلْـ |
ـقَاً سِواهُ جَهالةً ما يُشاءُ |
|
43 ـ قَرَنُوْهُ بِخَمْسَةٍ يَوْمَ شُورا |
هُمْ وَقالُوا : هُمُ لَهُ قُرَناءُ |
|
44 ـ وهْوَ بِالنَصِّ مُشْبِهٌ رُسَلَ اللّـ |
ـهِ[27] وَهـاهْمْ فِيْهِ لَهُ نُظَـراءُ |
|
45 ـ عَدِّ عَنْهُمْ وعُدَّ فِيْهِ نُصُوصاً |
شُبَهُ القَوْمِ عِنْدَهُنَّ هَباءُ |
|
46 ـ عَدِّ عَنْهُمْ؛ فَهُوَ الَخِلِيْفَةُ[28] بِالنَصْـ |
ـصِ الذِي لَيْسَ فِيْهِ قَطُّ مِراءُ |
|
47 ـ لَمْ يُؤَمَّرْ شَخْصٌ عَلَيْهِ وَسَلْ مَنْ |
نازَعُوا الأمْرَ: كَمْ لَهُمْ أُمراءُ؟ |
|
48 ـ سَلْ مُوَلَّى الآياتِ فِي الحَجِّ لَمّا |
جا عَليٌّ تَحُثُّهُ الهَوْجاءُ[29] |
|
49 ـ أبِعَزْلٍ إذْ لا يُؤَدِّي عَنِ الطُهْـ |
ـرِ سِواهُ فَهكَذا الخُلَفاءُ؟ |
|
50 ـ وَسَلُوْهُ عَنْ عَزْلِهِ فِي صَلاةٍ |
لَمْ يُزَحْزَحْ عَنْ مِثْلِها الأَعْماءُ[30] |
|
51 ـ أَفَمَنْ سُدَّ بابُهُ مِثْلُ مَنْ قُوْ |
رِبَ بِالفَتْحِ؟ فِيْهما إِيْماءُ[31] |
|
52 ـ أَأَحَبُّ الوَرَى إِلى اللهِ أوْلى |
بِالوَرَى أمْ سِواهُ؟ أَيْنَ الحِجاءُ؟[32] |
|
53 ـ مَنْ لَهُ الحَوْضُ والجَوازُ غَدَاً مِنْـ |
ـهُ يُرَجَّى وَفِي يَدَيْهِ اللِواءُ[33] |
|
54 ـ أفَغَدْراً يَومَ السَقِيْفَةِ يُطْفَى |
نُوْرُ يَوْمِ الغَدِيْرِ؟هذا العَماءُ |
|
55 ـ قامَ فِيْهِ الرَسُولُ هاجِرَةَ الشَمْـ |
ـسِ ومُدَّتْ مِنْ فَوقِهِ أَفْياءُ |
|
56 ـ ثُمَّ نادى: «مَنْ كُنْتُ مَولاهُ» حَقّاً |
قَدْ صَفا لِي وِدادُهُ وَالوِلاءُ |
|
57 ـ «فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ» بَعْدِيْ وَمَعْنا |
هُ كَما قالَ آمِرٌ نَهَّاءُ |
|
58 ـ عَلِمُوا ما أَرادَ عِلْماً يَقِيْناً |
وَلِذا بَخْبَخُوْا وَحَقَّ الهَناءُ[34] |
|
59 ـ وَأَرادَ الرَسُولُ تَأْكِيْدَ هذا |
بِكِتابٍ تُبِيْنُهُ القُرّاءُ |
|
60 ـ فَتَمارَوْا في ما يَقُوْلُ وَقالُوا: |
هُوَ هُجْرٌ مِنْهُ، وقالوا: هُراءُ[35] |
|
61 ـ وَتَمالَوْا جَهْلاً على المَنْعِ مِمّا |
رامَ مِنْهُ وبانَتِ الأَهْواءُ |
|
62 ـ فَتَوَلّى عَنْهُم وَقالَ انْفِذُوا جَيْـ |
ـشَ ابْنِ زَيْدٍ من قَبْلِ يَأْتِي المَساءُ[36] |
|
63 ـ مَنْ توانَى عَنْهُ عَصَى اللهَ حَقّاً |
وَعَصانِي وَخابَ مِنْهُ الرَجاءُ |
|
64 ـ فَعَصَوْهُ وَخالَفُوا وأَقامُوا |
وَلِعُقْبى عاصِي الرَسُولِ النَواءُ |
|
65 ـ ثُمَّ لَمَّا قَضَى تَرَقَّصَتِ الأَهْـ |
واءُ فِيْهِمْ وَضَلَّتِ الآراءُ |
|
66 ـ شُغِلُوا عَنْ جِهازِهِ بِأُمُوْرٍ |
66 ـ شُغِلُوا عَنْ جِهازِهِ بِأُمُوْرٍ |
|
67 ـ صَرَفُوا الأَمْرَ عَنْ ذَوِي الأَمْرِ مِنْهُمْ |
وَإذا الأُسُّ زالَ زالَ البِناءُ[37] |
|
68 ـ كُلُّ شَرٍّ يَوْمَ السَقِيْفَةِ مَهْدِيـ |
يُهُ وَمِنْهُ تَوالَتِ البَلْواءُ |
|
69 ـ مَقْتَلُ الناكِثِيْنَ مِنْهُ وصِفِّيْـ |
ـنُ لِلمارِقيْنَ مِنْهُ ارْتِواءُ |
|
70 ـ وَلأَِشْقى كُلِّ البَرِيَّةِ لَمَّا |
قَتَلَ المُرْتَضى إِليْهِ اعْتِزاءُ[38] |
|
71 ـ كَرْبَلا مِنْهُ وَالكُناسَةُ وَالتا |
لِي إلى ما لا يُدْرِكُ الإِحْصاءُ |
|
72 ـ فأَبانَ الوَصِيُّ صَبْراً وَفِي الحَلْـ |
ـقِ شَجَاً وَفِي العُيُوْنِ قَذاءُ[39] |
|
73 ـ يَتَراءَ ى تُراثَهُ صارَ نَهْباً |
بَيْنَ قَوْمٍ لَيْسُوا لَهُ أكْفاءُ |
|
74 ـ وَيَرَى الظُلْمَ خَصَّهُ وَبَنِيْهِ |
فإِلى اللهِ بَثُّهُمْ وَالشَكاءُ |
|
75 ـ ثُمَّ لَمَّا مَضَى ابْنُ عَفَّانَ لَمْ يَرْ |
ضَوْا سِوَى المُرْتَضى وَبانَ الوِلاءُ[40] |
|
76 ـ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْـ |
76 ـ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْـ |
|
76 ـ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْـ |
لَـتْ عُرُوْقٌ مِنْهُ عِطاشٌ ظِماءُ |
|
78 ـ وَأَبَانَ الطَرِيْقَ بَعْدَ خَفاها |
فَهِيَ مِنْهُ مَحَجَّةٌ بَيْضاءُ |
|
79 ـ شِرْعَةُ المُصْطَفَى التِي عَرَفُوْها |
مِنْهُ قامَتْ فَعَيْنُها نَجْلاءُ |
|
80 ـ سُرَّتِ الأَرْضُ يَوْمَ ذاكَ وَمَنْ فِيْـ |
ـها وَزالَتْ بِنُوْرِهِ الظَلْماءُ |
|
81 ـ لَمْ تَزِنْهُ خِلافَةٌ بَلْ بِهِ
ازْدا |
نَتْ وَزادَتْ حُسْناً بِهِ الحَسْناءُ[41] |
|
82 ـ وَعَلا قَدْرُهابِهِ وَقدِيْماً |
قَدْ عَراهَا مِنْ غَيْرِهِ اسْتِحْياءُ |
|
83 ـ فَرَعَى حَقَّها إلى أنْ أَتاهُ |
يَوْمُهُ وَهْوَ مُنْفِقٌ مِعْطاءُ |
|
84 ـ فَدَهَى الدِيْنَ مادَهاهُ بِيَوْمٍ |
شَمْسُهُ مِنْ مُصابِهِ سَوْداءُ |
|
85 ـ حِيْنَ وافاهُ راكِعَاً فِي صَلاةِ الْـ |
ـفَجْرِ رِجْسٌ يُخْفِي رَداهُ الرِداءُ |
|
86 ـ فَعلاهُ شُلَّتْ يَداهُ بِسَيْفٍ |
فَانْظُرُوا كَيْفَ تُقْتَلُ العَلْياءُ؟ |
|
87 ـ فَدَعا المُرْتَضَى وَقَدْ خُضِبَتْ مِنْ |
دَمِهِ لِحْيَةٌ لَهُ شَمْطاءُ |
|
88 ـ «فُزْتُ وَاللهِ»[42] بِالشَهادَةِ وَالسُؤْ |
لِ وَجادَتْ بِوَصْلِها الحَوْراءُ |
|
89 ـ وَلَقَدْ طالَ مَا ارْتَقَبْتُ لِهذا الْـ |
حِيْنِ عِلْماً بِأَنَّ هَذا المُناءُ |
|
90 ـ فَأَتَى اللهُ عِلْمهَ وَأَتَانِي |
فَلَهُ الشُكْرُ دائِمَاً وَالثَناءُ |
|
91 ـ فَمَضَى فِي مَسَرَّةٍ وَسُرُوْرٍ |
وَعَلَيْهِ دَمْعُ العُيُونِ دِماءُ |
|
92 ـ قُلْ لِحِلْفِ الشِقا ابْنِ مُلْجِمٍ الرِجْـ |
سِ وَبِالغَدْرِ يُعْرَفُ اللُؤَماءُ |
|
93 ـ لَوْ بِيَوْمِ الحِرابِ لا ساعَةِ الِمحْـ |
ـرابِ فَاجَأْتَهُ فَجاكَ الفَناءُ |
|
94 ـ عَجَّلَ اللهُ عَن قُطامٍ قطاماً |
لَكَ وَالنارُ بَعْدَ ذاكَ الجَزَاءُ |
|
95 ـ [فَبِأُمِّ السِبْطَيْنِ زَوْجِ عَلِيٍّ |
وَبَنِيْها وَماحَواهُ العَباءُ[43]] |
|
96 ـ التي نالَها مِنْ اللهِ فِي التَزْ |
وِيْجِ مالَمْ تَنَلْهُ قَطُّ النِساءُ |
|
97 ـ فَالخَطِيْبُ الأمِيْنُ وَالعاقِدُ اللّـ |
ـهُ الوَلِيُّ الذِي لَهُ الأَسْماءُ |
|
98 ـ شَهِدَتْهُ مَلائِكُ اللهِ والحُوْ |
رُ وَباهَتْ بِهِ الأَراضِي السَماءُ |
|
99 ـ يالِعَقْدٍ كانَ الِنثارُ لَهُ دُرْ |
رَاً لِعَقْدٍ جائتْ بِهِ طُوْباءُ |
|
100 ـ تَتَهاداهُ الحُوْرُ فِي جَنَّةِ الخُلْـ |
ـدِ فَكَمْ قَدْ زَهَتْ بِهِ حَوّاءُ[44] |
|
101 ـ إِنَّ فَخْرَاً لِفاطِمٍ وعَليٍّ |
لَمْ تَنَلْ قَطُّ مِثْلَهُ الغُرَباءُ |
|
102 ـ رَدَّ قَوْمَاً عَنْها وَقَدْ خَطَبُوْها |
حِيْنَ فِي شَأْنِها أَتَى الإِيْحاءُ |
|
103 ـ لَكَ ياخاتِمَ النَبِيِّيْنَ فِي الرَدْ |
دِ لَهُمْ لِما يَفْهَمُوا إيْماءُ[45] |
|
104 ـ مِثْلَ ما كانَ فِي سَدّ أَبْوا |
بِهِمُ دُوْنَهُ، فأَيْنَ الَذكاءُ؟[46] |
|
105 ـ أَنْتَ كَنَّيْتَها بِأُمِّ أَبِيْها |
فَدَنى خاضِعاً لَها الشُرَفاءُ[47] |
|
106 ـ أَوَما قُلْتَ فاطمٌ بَضْعُة مِنْـ |
ـِني فَمَنْ ساءَ ها فَإيَّايَ ساءُ وا[48] |
|
107 ـ فَجَفاها قَوْمٌ جَفَوْكَ بِما جا |
ءُ وا إِلَيْها وَبانَتِ البَغْضاءُ |
|
108 ـ جَرَّعُوْها مَعْ فَقْدِها لَكَ كأَسَ الْـ |
ـضَيْمِ فَاشْتَدَّ حُزْنُها وَالبُكاءُ |
|
109 ـ غُصِبَتْ إِرْثَها وَنِحْلَتَها مِنْـ |
ـكَ وَلِلْعَهْدِ ذاكَ حُلَّتْ عُراءُ |
|
110 ـ ما عَلَيْهِمْ لَوْ صَدَّقُوْها وَقَدْ جا |
ءَ تْ بِبُرْهَانِها وَفَيْهِ الشِفاءُ |
|
111 ـ حِيْنَ قامَتْ بِخُطْبَةٍ وَجِلَتْ مِنْـ |
ـها قُلُوْبٌ وَأُفْحِمَتْ خُطَباءُ |
|
112 ـ جَهِلُوا ما أَفا فَما بالَهُمْ لَمْـ |
ـمَا أَقامَتْ دَلِيْلَها ماأَفاؤُوا؟! |
|
113 ـ كانَ تَصْدِيْقُها واسِعَاً فَما أَهْـ |
ـدَى دَلِيْلاً لَوْ أَنَّهُمْ حُلَماءُ |
|
114 ـ وَرَأَتْهُمْ عَلَى جَفاها مُصِرِّيْـ |
ـنَ فَأَغْضَتْ وَهكَذا الأَتْقِياءُ |
|
115 ـ وَطَوَتْ كَشْحَها عَلَى حَنَقٍ مِنْـ |
ـهُمْ وَقالَتْ: إِنَّ الذِئِابَ الرِعاءُ |
|
116 ـ لَمْ تُكَلِّمْهُمُ بِحَرْفٍ وَماتَتْ |
وَهِيَ سَخْطَى عَلَيْهِمُ غَضْباءُ |
|
117 ـ ثُمَّ أَوْصَتْ إِلى الَوَصِيِّ بِأَنْ لا |
يَشْهَدُوْها وَكانَ مِنْهُ الوَفاءُ[49] |
|
118 ـ كانَ فِي اللَيْلِ دَفْنُها خِيْفةً
مِنْـ |
ـهُمْ وَفاءً وَهكَذا الأوْصِياءُ |
|
119 ـ أَيُّ حَظٍّ لِسابِقِ السُوْءِ مِنْهُمْ |
حُرِمُوْهُ ؟ أَهكَذا السُعَداءُ |
|
120 ـ آهِ مِمّا لَقَتْهُ بِنْتُ رسُول اللْـ |
لـهِ مِنْهُمْ وَمالَقَى القُرَبَاءُ |
|
121 ـ كَمْ أَزِيْزٍ لِلصَدْرِ مِنْ صُعَداءٍ |
لَهُمُ لَوْ تُفِيُدُنِي الصُعَداءُ |
|
122 ـ لِي أَزِيْزٌ وَحُرْقَةٌ لَيْسَ تُطْفَى |
وعُيُوْنِي سَحابَةٌ وَطْفاءُ |
|
123 ـ أَنَا مِنْ مُبْغِضِ البَتُوْلِ وَلَوْ كا |
نَ ـ وَحاشا أَبِي ـ أَباً لِي، بَراءُ |
|
124 ـ فَبِتَرْكِ البَراءِ مِمَّنْ يُناوِي |
مَنْ تُوالَيْهِ لا يَكُوْنُ وِلاءُ |
|
125 ـ سُنَّةٌ سَنَّهَا الخَلِيلُ وَمازا |
لَ يُوَصِِّي الأَبْنا بِهَا الآباءُ |
|
126 ـ وَبِها مِنْكَ خاتِمَ الرُسْلِ قَدْ جا |
ءَ إِلَيْنا قُدْسِيُّ قَوْلٍ هُداءُ[50] |
|
127 ـ فَاهْتَدَيْنا وَغَيْرُنا حَظُّهُ ما |
قالَ فِي مِثْل ذا الوَصِيُّ : العَماءُ |
|
128 ـ [وَبِعَمَّيْكَ كَوْكَبَيْ[51] فَلَكِ الَمجْـ |
ـدِ وَكُلٌّ أَتَاهُ مِنْكَ إِتاءُ] |
|
129 ـ بِالشَهِيْدِ الطَيَّارِ فِي جَنَّةِ الخُلْـ |
ـدِ كَما قُلْتَ أَنْتَ حَيْثُ يَشاءُ[52] |
|
130 ـ بِابْنِ عَبَّاسٍ الذي هُوَ حَبْرٌ |
وَهْوُ بَحْرٌ مِنْهُ تُروَّى الدِلاءُ |
|
131 ـ وَأبِي ذَرٍّ الذي هُوَ أَزْكَى |
مَنْ أَظَلّتْهُ الرُقْعَةُ الخَضَراءُ[53] |
|
132 ـ وَبِعَمّارٍ الشَهِيْدِ الذِيْ طا |
بَ وَطابَتْ أُصُوْلُهُ الأَزكِياءُ[54] |
|
133 ـ وَبِسَلْمانٍ الذي قُلْتَ فِيْهِ |
أَنْتَ مِنّا أَدْناهُ مِنْكَ الِولاءُ[55] |
|
134 ـ وَبِباقِي أَصْحابِكَ الحافِظِيْ عَهْـ |
ـدِكَ فِي الآلِ السادَةُ النُجَباءُ |
|
135 ـ زَهَدُوا في الدُنَى فَما عُرِفَ المَيْـ |
ـلُ إِلَيْها مِنْهمُ ولا الرَغْباءُ |
|
136 ـ كَيْفَ نَخْشَى الضَلالَ وَالآلُ فِيْنا |
قُرَناءُ الكِتابِ وَالخُلَفاءُ[56] |
|
137 ـ هُمْ أُولُوا الأَمْرِ والرُجُوْعُ إِلَيْهِمْ |
واجِبٌ إِنْ تَنازَعَ الخُصَماءُ[57] |
|
138 ـ وَلَهُمْ قُلْتَ أَنْتَ أَوْ تَرِدُوا الحَوْ |
ضَ وآيُ الكِتْابِ فِيْنا ضِياءُ[58] |
|
139 ـ وعلى آلِكَ الكِرامِ ومَنْ طا |
بَتْ أُصُوْلُهُمْ فَطابَ الِنماءُ |
|
140 ـ فَصَلاةٌ عَلَيْكَ مِنْ دُونِ ذِكْرٍ |
لَهُمُ، قُلْتَ: دَعْوَةٌ بَتْراءُ[59] |
|
141 ـ قَدْ عَلِمْنا بِما رَوَى عَنْكَ كَعْبٌ |
إنّهُمْ فِي الُدعالَكَ شُرَكاءُ[60] |
|
142 ـ فَقَبِيْحٌ نِسْيانُهُمْ مِنْ صَلاةٍ |
لَكَ تُهْدَى وَقَسْوَةٌ وَجَفاءُ |
|
143 ـ أَوَما فِي الصَلاةِ مِن الصَلَواتِ الْـ |
ـخَمْسِ والنَفْلِ كُلُّهُ ذِكْراءُ
|