الفهرس

مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الاثني عشر

المحدّث الأديب أحمد بن محمّد بن عُبيدالله ابن عيّاش الجوهريّ(ت 401هـ)

 


257

بِسمِِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم
مقدّمة المعدّ
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين وبعد :
فمن الأمور التي كثر البحث عنها ، وظهر الحق فيها ، مبحث اثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام ، فانه من أقدم المباحث الإسلامية ، فقد صنف في ذلك الكثير من العلماء الخاصة والعامة ، وإليك اسماء بعض الكتب :
1 ـ الاستنصار في النص على الأئمّة الاطهار ، لابي الفتح الكراجكي . (ت449 هـ) .
2 ـ الموازنة لمن استبصر في امامة الأئمّة الاثني عشر ، لابي بكر المؤدب .
3 ـ الآل في إمامة أميرالمؤمنين عليه السّلام ، والأحد عشر من أولاده ، لابن خالويه (ت 370هـ) .
4 ـ براهين الأئمّة ، لأبي القاسم الكوفي (ت 385 هـ) .
5 ـ التاج الشرفي ، للسد آبادي صاحب «المقنع في الإمامة» والمعاصر للسيد المرتضى .
6 ـ الحجج والبراهين في إمامة أميرالمؤمنين وأولاده الأحد عشر أئمّة الدين ، للشيخ أبي محمّد البصري .
7 ـ اثبات النص على الأئمّة ، للصدوق .
8 ـ اتفاق صحاح الاثر في إمامة الأئمّة الاثني عشر ، لابن بطريق . (ت600هـ) .
 


258

9 ـ استقصاء النظر في إمامة الأئمّة الاثني عشر ، لابن ميثم البحراني . (ت679هـ) .
10 ـ عيون المعجزات في مناقب الأئمّة الاثنى عشر ، واسرار الإمامة ، لعماد الدين الطبري .
11 ـ كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر ، لعليّ بن محمّد الخزاز الرازي القمي .
12 ـ الإنصاف في النصّ على الأئمّة الاثني عشر من آل محمّد الأشراف .
تأليف العلامة المحدّث الحجّة السيّد هاشم التوبلي البحراني (ت1107هـ ) وهو أجمع كتاب في الموضوع إلا أنّ مؤلّفه لم يقف على كتابنا هذا ولم ينقل عنه ، وقد طبع في إيران ـ طهران ـ دفتر نشر فرهنك إسلامي مع ترجمته إلى الفارسيّة للسيّد هاشم الرسولي المحلاتي ، وقد اعتمدنا طبعته هذه في تخريجاتنا .
ومن جملة ما صنف في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر كتاب (مقتضب الأثر في النص على الأئمّة الاثني عشر» للشيخ أبي عبدالله أحمد بن محمّد بن عبيدالله بن الحسن بن عياش الجوهري وهو الكتاب الذي سنقف عليه ونعرف بمؤلفه في الصفحات الآتية .

المؤلف :
قال النجاشي هو : أبو عبدالله أحمد بن محمّد بن عبيدالله بن الحسن بن عياش ابن إبراهيم بن أيوب الجوهري[1] ، وامه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب
 


259

 ابن إسماعيل بن إسحاق بنت أخي القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف .
ويُلاحظ في نسبه انتهاؤه إلى «عيّاش» كما أنّ المفسّر الشهير «العيّاشي» ينتهي نسبه إلى هذا صاحب هذا الاسم ، هكذا : محمّد بن مسعود بن محمّد بن عياش .
فهل بين الرجلين قرابة؟ هذا ما لم نتمكّن من التحقيق فيه ولعلّ الله يوفّقنا أو غيرنا ، لذلك .
قال النجاشي : كان سمع الحديث وأكثر ، واضطرب في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي عمر .
وقال : رأيت هذا الشيخ ، وكان صديقاً لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعفونه ، فلم أرو عنه شيئاً وتجنبته ، وكان من أهل العلم ، والأدب القوي ، وطيب الشعر ، وحسن الخط ، رحمه الله وسامحه .
وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السّلام وقال : كثير الرواية ، إلا انّه اختل في آخر عمره .
 


260

وروى عنه ابن شاذان القمّي عدّة أحاديث وصفه فيها بالحافظ[2] .
وذكره العلامة ، وابن داود في القسم الثاني . وضعفه في الوجيزة ، ثمّ قال : وفيه مدح .
وقال المامقاني : بعد احراز كونه إماميّاً كما تكشف عنه كتبه وورود المدح فيه كان مقتضى القاعدة عدّ حديثه من الحسن لا الضعيف سيما ان أريد الاختلال في آخر عمره خلل في عقله دون مذهبه ، وترحم النجاشي عليه مؤيد لحسنه ، كما لازال يستشهد بنحو ذلك الوحيد لحسن الرجل .
وان أريد بالاختلال ، اختلال مذهبه كما يومئ إليه قول النجاشي بعد الترحم وسامحه وقوله قبل ذلك اضطرب في آخر عمره فان ذلك لا يراد به على الظاهر اختلال العقل .
وقال : لا مانع من الأخذ برواياته التي رواها في حال استقامته واعتداله ، ولكن تجنب النجاشي من الرواية عنه احتياطاً أوجب تضعيفهم للرجل واتباعهم اياه وهو كما ترى .
وقال الخوانساري : الشيخ الحافظ الفقيه المشهور بابن عياش يروي عنه في البحار كثيراً ، وهو من جملة المعتمدين من الأصحاب ، رضوان الله عليهم أجمعين[3] .
وقال الذهبي : رأس الإمامية بالعراق ، له تصانيف منها : «أخبار الاثني عشر» وكتاب «الشجاج» ، وأشياء . مات سنة إحدى وأربع مائة[4] .
وقال ابن حجر : قال ابن النجار : كان من الشيعة[5] .
 


261

وقال الزنجاني : الأصل في ضعفه الاختلال والاضطراب فيه في آخر عمره ، وهل ذلك في دينه أو في عقله ، ويؤيد الأول قول النجاشي في حقه ، سامحه الله ، ويؤيد الثاني اكثار المشايخ عنه حتى النجاشي مع التزامه بان لا يروي عنه شيئاً فقد روى عنه أصولاً كثيرة في كتابه ، ومنها كتاب مرازم[6] ، ورومي بن زرارة[7] ، ونجيح[8] ، ومحمّد بن عيسى[9] ، والحسين[10] ، وأبي عتاب ابني بسطام[11] ، والقاسم ابن الوليد[12] ، وعبيد بن كثير[13] ، ومحمّد بن الحسن بن شمون[14] ، ومحمّد بن جعفر ابن عنبسة[15] ، والحسن بن محمّد بن الفضل[16] ، وغيرهم[17] .
ووقع في طريق الشيخ أيضاً إلى أصول ، ووقع في الطرق بعنوان أحمد بن محمّد ابن عبدالله كثيراً ، وترحم عليه السيد في الاقبال ، وزاد في كتبه دلائل الإمامة .
وقال : اني اعتمد عليه ، واعد مارواه في الحسن ، وأروي جميع كتبه ، ولا يضرني اختلاله في آخر عمره مع ما فيه من الاجمال ، كما لم يعتمد عليه القائل لما سمعت آنفاً[18] .
 


262

وقال صاحب تهذيب المقال : الاختلال والاضطراب هل هو الابتلاء بعوارض الهرم ، وكبر السن من النسيان ونحوه ، أو الجنون ، أو الانحراف في الدين ، أو في الحديث برواية المناكير ؟ وعلى كل فلا يضر بما رواه قبله ، ولا يقدم إلا بما كان في حال اختلاله ، فرواية مشايخ الطائفة واعيانهم عنه كالشيخ المفيد رحمه الله ، والغضائري ، وابن عبدون ، وابن أبي جيد وأضرابهم ، لا تنافي ذلك بل الأظهر عدم ثبوت طعن يمنع الأخذ بحديثه والرواية عنه[19] .
أقول : نسبة المصنّف «الجوهري» تدلّ على أنه كان يعمل في صناعة الجواهر ، كما يؤيد ذلك تصنيفه كتاب اللؤلؤ وصنعته وأنواعه .

شيوخه :
1 ـ إبراهيم بن أيوب .
2 ـ أحمد بن زياد أبو عليّ الهمداني . روى عنه في المقتضب .
3 ـ أحمد بن محمّد بن جعفر أبو عليّ الصولي البصري . روى عنه في المقتضب .
4 ـ أحمد بن محمّد بن زياد أبو سهل القطان . روى عنه في المقتضب .
5 ـ أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة الكوفي (ت 333 هـ) . روى عنه في المقتضب .
6 ـ أحمد بن محمّد بن محمّد أبو غالب الزراري الكوفي صاحب «رسالة أبي غالب» (ت 368 هـ) .
7 ـ أحمد بن محمّد بن يحيى العطار القمي .
8 ـ ثوابة بن أحمد أبو الحسن الموصلي الوراق الحافظ . روى عنه في المقتضب.
9 ـ جعفر بن محمّد بن قولويه .
 


263

10 ـ الحسن بن أحمد بن سعيد المالكي الحربي ، عامي . روى عنه في المقتضب .
11 ـ الحسن بن أحمد بن محمّد بن عمر القزويني أبو الطيب .
12 ـ الحسن بن أحمد بن القاسم أبو محمّد المحمدي النقيب[20] .
13 ـ الحسن بن حمزة العلوي أبو محمّد الطبري (ت 358 هـ) . روى عنه في المقتضب .
14 ـ الحسن بن عبدالقاهر الطاهري .
15 ـ الحسن بن عليّ أبو عليّ السلمي ، عامي . روى عنه في المقتضب .
16 ـ الحسن بن محمّد بن مطهر الكاتب[21] .
17 ـ الحسن بن محمّد بن يحيى ، ابن أبي طاهر العلوي .
18 ـ الحسين بن عليّ بن سفيان أبو عبدالله البزوفري . روى عنه في المقتضب .
19 ـ الحسين بن محمّد بن الفرزدق أبو عبدالله الكوفي المعروف بالقطعي[22] .
20 ـ خير بن عبدالله .
21 ـ داود الصرمي .
22 ـ سهل بن محمّد أبو صالح الطرطوسي القاضي ، عامي ، القادم عليه من الشام سنة 340 . روى عنه في المقتضب .
23 ـ صالح بن الحسين بن الحسين أبو الحسين النوفلي . روى عنه في المقتضب .
24 ـ عبدالصمد بن عليّ بن محمّد أبو الحسين الطستي ، عامي . روى عنه في المقتضب. سمع منه سنة 285 هـ .
25 ـ عبدالعزيز بن أحمد بن محمّد أبو الحسن الحسني .
26 ـ عبدالله بن أحمد بن يعقوب أبو طالب .
 


264

27 ـ عبدالله بن إسحاق بن عبدالعزيز أبو محمّد الخراساني المعدل ، عامي . روى عنه في المقتضب .
28 ـ عبدالله بن جعفر الميموني .
29 ـ عبدالله بن القاسم البلخي أبو القاسم ، عامي . روى عنه في المقتضب .
30 ـ عبدالله بن محمّد أبو محمّد المسعودي . روى عنه في المقتضب .
31 ـ عبيدالله بن الحسن بن عياش جد المصنف ، قاله الذهبي . وروى عنه في كفاية الأثر 185 .
32 ـ عبيدالله بن أبي زيد أحمد أبو طالب الأنباري . روى عنه في كفاية الأثر .
33 ـ عبدالمنعم بن النعمان أبو منصور العبادي . روى عنه في المقتضب .
34 ـ عثمان بن أحمد بن عبدالله السماك .
35 ـ عليّ بن إبراهيم بن حماد أبو الحسن الأزدي . روى عنه في المقتضب .
36 ـ عليّ بن حبشي بن قوني أبو القاسم . روى عنه في المقتضب .
37 ـ عليّ بن السري . روى عنه في المقتضب .
38 ـ عليّ بن سنان أبو الحسن الموصلي المعدّل . روى عنه في المقتضب .
39 ـ عليّ بن عبدالله بن ملك النحوي أبو الحسن الواسطي . روى عنه في المقتضب ، وكفاية الأثر .
40 ـ عليّ بن محمّد بن جعفر بن رويدة أبو الحسن العسكري الحداد[23] .
41 ـ عليّ بن محمّد بن زياد التستري[24] .
42 ـ عليّ بن محمّد بن الزبير .
43 ـ عليّ بن محمّد المقعد .
 


265

44 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان أبو عيسى وهو : محمّد بن الحسن بن سنان[25] .
45 ـ محمّد بن أحمد بن عبيدالله بن أحمد أبو الحسن الهاشمي المنصوري ، سمع سنة 329 هـ . روى عنه في المقتضب .
46 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد أبو الصباح البغدادي .
47 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن مصقلة[26] .
48 ـ محمّد بن أحمد الصفواني . روى عنه في كفاية الأثر .
49 ـ محمّد بن ثابت الصيلنابي . روى عنه في المقتضب .
50 ـ محمّد بن الحسن بن سنان وهو : محمّد بن أحمد بن محمّد أبو عيسى .
51 ـ محمّد بن جعفر الآدمي . روى عنه في المقتضب .
52 ـ محمّد بن الحسين أبو طالب الجرجاني .
53 ـ محمّد بن زيد بن مروان أبو عبدالله .
54 ـ محمّد بن عبدالله بن عتاب المربع أبو بكر . روى عنه في المقتضب .
55 ـ محمّد بن عبدالله بن عمرو بن سالم بن لاحق ، أبو عبدالله اللاحقي ، الصفار البصري . روى عنه في كفاية الأثر .
56 ـ محمّد بن عثمان بن محمّد الصيداني ، عامي . روى عنه في المقتضب .
57 ـ محمّد بن عمر بن المفضل أب بكر الجعابي . روى عنه في المقتضب .
58 ـ محمّد بن لاحق بن سابق أبو جعفر الانباري ، عامي . روى عنه في المقتضب .
59 ـ محمّد بن لاحق اليماني . روى عنه في كفاية الأثر .
60 ـ القطيعي صاحب زوائد المسند لاحمد بن حنبل .
 


266

تلامذته :
ان وجاهة أحمد بن محمّد بن عبيدالله الجوهري ببيته في بغداد ، ومنزلته بالعلم والأدب القوي وطيب الشعر ، وحسن الخط ، وكثرة سماعاته ، وطول عمره ، وقد روى عن مثل أحمد بن محمّد بن عقدة الثقة الحافظ ، وهو الباقي إلى القرن الخامس ، المتوفى سنة 401 هـ ، وعلو الاسناد بمثله ، كل ذلك يقتضي كثرة الرواة عنه ، إلا ان الاختلال العارض له في آخر عمره ، أوجب قلة الاسناد إليه ، حتى ان صديقه ، وصديق والده النجاشي اجتنب عن الرواية عنه بل اخبر أوحكى عنه، ولكن الشيخ في «الفهرست» وكتابه «الغيبة» ، وابن أبي جيد ، والحسين بن عبيدالله ، وقد أكثر في المصباح في التعويل على ابن عياش كما في جملة من وقايع شهر رجب مثل وفاة أبي طالب في السادس والعشرين ، وروايته وفاة فاطمة الزهراء سلام الله عليها في الحادي والعشرين منه ، وكذلك قد أخذ ابن شهر آشوب في المناقب عن كتابه في أخبار أبي هاشم الجعفري ، بل عول النجاشي عليه لاقامة الدليل على وقف محمّد ابن الحسن بن شمون البغدادي، على روايته عن أبي طالب الانباري عنه ما يدل على حياة أبي الحسن الأول عليه السّلام ، وعلى اتحاد محمّد بن سنان الزاهري ، مع محمّد بن الحسن ابن سنان في ترجمته، وعلى ضعف عليّ بن محمّد بن جعفر بن عنبسة الحداد العسكري[27].
1 ـ أحمد بن عليّ بن أحمد أبو العباس المعروف بالنجاشي (372 ـ 450 هـ) ، وقد روى بعض مشايخه عن ابن عياش[28] .
2 ـ جعفر بن محمّد أبو عبدالله الدرويستي .
3 ـ الحسن بن إسماعيل بن أشناس أبو عليّ البزاز .
 


267

4 ـ الحسين بن إبراهيم بن عليّ ، أبو عبدالله القمي المعروف بابن الخياط ، وقال في الرياض : فاضل ، عالم ، فقيه ، جليل ، معاصر للشيخ المفيد ونظرائه .
5 ـ الحسين بن الحسن بن زيد بن محمّد السيد الزاهد ، أبو عبدالله الحسني .
6 ـ الحسين بن محمّد بن جمعة ، أبو عبدالله القمي .
7 ـ الحسين بن محمّد بن القاسم أبو عبدالله العيني الكاتب .
8 ـ طاهر بن محمّد الجعفري .
9 ـ عليّ بن محمّد بن عليّ الخزاز القمي صاحب كفاية الأثر .
10 ـ محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان أبو الحسن ، الفقيه القمّي (ت بعد 412هـ ) صاحب «مائة منقبة» يروي فيه عن الجوهري واصفاً له بالحافظ ، في الأحاديث 17 و23 و30 و46 و63 و96 .
11 ـ محمّد بن جرير أبو جعفر الطبري الصغير الإمامي .
12 ـ محمّد بن الحسن أبو جعفر الطوسي (ت 460 هـ) .
13 ـ محمّد بن عليّ الطرّاز ، مؤلف كتاب الدعاء والزيارة .
14 ـ محمّد بن عليّ بن عثمان أبو الفتح الكراجكي (ت 449 هـ) روى عنه في الاستبصار .
15 ـ محمّد بن أبي عمران موسى بن عليّ بن عبدويه أبو الفرج القزويني الكاتب الثقة .
16 ـ محمّد بن محمّد بن النعمان أبو عبدالله الملقب بالمفيد (ت 413 هـ) .
17 ـ محمّد بن هارون أبو الحسين التلعكبري .

مصنفاته :
1 ـ مقتضب الأثر في عدد الأئمّة الاثني عشر .
 


268

2 ـ الاغسال المسنونة[29] .
3 ـ أخبار أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري من ذريّة جعفر الطيّار عليه السّلام .
4 ـ شعر أبي هاشم .
5 ـ أخبار جابر الجعفي .
6 ـ الاشتمال على معرفة الرجال ، ذكر فيه من روى عن كل إمام ، إمام[30] .
7 ـ ما نزل من القرآن في صاحب الزمان عليه السّلام .
8 ـ كتاب في ذكر الشجاج .
9 ـ عمل رجب .
10 ـ عمل شعبان .
11 ـ عمل شهر رمضان .
12 ـ أخبار السيد الحميري .
13 ـ اللؤلؤ وصنعته وأنواعه[31] .
14 ـ كتاب في ذكر من روى الحديث من بني عمار بن ياسر (بني ناشرة) .
15 ـ أخبار وكلاء الأئمّة الأربعة ، مختصر .

اسم الكتاب :
قال السيد ابن طاوس في الطرائف : قد رأيت تصنيفاً لابي عبدالله أحمد بن
 


269

محمّد بن عياش اسمه كتاب «مقتضب الأثر في إمامة الاثني عشر» وهو نحو من أربعين ورقة ، يذكر فيها أحاديث عن نبيهم محمّد صلّى الله عليه و آله بامامة الاثني عشر من قريش[32] .
وقال العلامة آقا بزرك الطهراني : لمقتضب الأثر في خزانة كتب الميرزا محمّد الطهراني وحسب أمره طبع في سنة 1346 هـ ، ورأيت نسخة منتسخة من أصلٍ كتبه محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالكريم ، أبو الفتوح الهمداني فرغ منه ليلة 22 شعبان 575 هـ[33] .

مولده ووفاته :
لم يشر التاريخ إلى شي عن مولده ، لا عن زمانه ومتى كان بالتحديد؟! ولا عن مكانه وبأي بلد كان ؟
ويستظهر من كلام النجاشي في رجاله انه كان في بغداد ، لان جدّه وأباه من وجوه أهل بغداد .
إلا أنّ الشيخ الطوسي والنجاشي ، والذهبي قالوا : توفي سنة 401هـ .

أبو مهدي نزار بن عبدالمحسن المنصوري

24 محرّم الحرام 1422هـ


(1) انظر ترجمته في :
رجال النجاشي : 85/207 ، ورجال الطوسي : 449 رقم 64 ، والفهرست له : 33 رقم 89 ، ومعالم العلماء : 56 رقم 90 ، وخلاصة الأقوال : 204 رقم 15 ، ورجال ابن داود : 229 رقم 41 ، ومعجم رجال الحديث : 3/77 رقم 884 ، وطرائف المقال : 1/130 رقم 574 ، والكنى والالقاب للقمي : 1/369 ، وتنقيح المقال : 1/88 ، وجامع الرواة : 1/68 و69 ، وميزان الاعتدال : 8/43 رقم 149 ، ومستدركات علم الرجال : 1/454 ، والغيبة للطوسي : 298 ، واعلام الورى : 349 ، وأعيان الشيعة : 3/125 ، وبحار الأنوار : 107/168 ، وكفاية الاثر : 73 ، وطبقات أعلام الشيعة «القرن الخامس والسادس» : ص 23 ، وسير أعلام النبلاء : 17/152 رقم 95 ، ولسان الميزان : 1/461 رقم 923 ، وهدية العارفين : 1/70 ، وإيضاح المكنون : 2/268 ، وذيل الميزان للعراقي : ص 76 ترجمة 149 ، ومنهج المقال : 45 ، وتلخيص الاقوال : ق 20 ب و 21 ، 1 ، ومنتهى المقال : 43 ، ومستدرك الوسائل : 3/480 ، واتقان المقال : 257 ، وتأسيس الشيعة لعلوم الاسلام : 268 ، وملخص المقال : 204 ، وتحفة الأحباب : 15 ، والفوائد الرضوية : 32 ، وسفينة البحار : 2/301 ، ومصفى المقال : 62 ، وريحانة الأدب : 6/98 ، ومقتبس الأثر : 3/244 ، ونقد الرجال : 32 ، والوجيزة للمجلسي : 12 ، والاقبال لابن طاوس : 646 ، والمصباح : 739 و 755 ، وتهذيب المقال : 3/264 رقم 205 ، وحاوي الأقوال : 226 رقم 1184 مخطوط .
(2) مائة منقبة ، ص14 ، الحديث 17 ، و82 ، الحديث 30 وغيرهما .
(3) روضات الجنات : 1/60 رقم 12 .
(4) سير أعلام النبلاء : 17/152 .
(5) لسان الميزان : 1/461 .
(6) رجال النجاشي : 424 رقم 1138 .
(7) الصدر السابق : 166 رقم 440 .
(8) المصدر السابق : 429 رقم 1151 .
(9) المصدر السابق : 338 رقم 905 .
(10) المصدر السابق : 39 رقم 79 .
(11) المصدر السابق .
(12) المصدر السابق : 313 رقم 855 .
(13) المصدر السابق : 234 رقم 620 .
(14) المصدر السابق : 335 رقم 899 .
(15) المصدر السابق : 376 رقم 1025 .
(16) المصدر السابق : 51 رقم 112 .
(17) المصدر السابق : 109 رقم 278 وص 328 رقم 888 .
(18) الجامع في الرجال : 1/174 .
(19) تهذيب الكمال : 3/364 رقم 205 .
(20) تهذيب المقال : 3/375 .
(21) المصدر السابق : 3/380 .
(22) المصدر السابق : 3/375 .
(23) رجال النجاشي : 109 رقم 278 .
(24) المصدر السابق : 116 رقم 440 . ولاحظ ما سيذكره السيّد الجلالي في «تتميم النظر» في نهاية هذه المقدّمة .
(25) المصدر السابق : 328 رقم 888 .
(26) المصدر السابق : 424 رقم 1138 وص 338 رقم 905 .
(27) تهذيب المقال : 3/380 ـ 381 .
(28) المصدر السابق : 1/68 .
(29) قال العلامة آغا بزرك في الذريعة : 2/252 : ينقل عنه الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي (ت 905 هـ) وعدّه في آخر كتابه البلد الأمين من مصادره ، والظاهر أن مراده هذا الكتاب ، فيظهر وجوده عنده .
(30) وفي الذريعة : 2/101 قال : ويقال له : الشامل أيضاً ، ويظهر من النجاشي والشيخ في الفهرست أنه مرتب على طبقات أصحاب الأئمّة عليهم السّلام ، واحداً بعد واحد ، نظير رجال الشيخ ، ورجال البرقي .
(31) يظهر من نسبة المصنف انه كان يعمل في صناعة الجواهر كما يعرف من تصنيفه كتاب اللؤلؤ وصنعته .
(32) بحار الأنوار : 36/364 .
(33) الذريعة : 22/21 .