الفهرس

حرف الياء

 

باب الياء مع الهمزة

يأس : عن أُمّ معبد في صفة النبيّ(ص): «لا يأْسَ مِن طُولٍ»: 19/42. أي أنّه لا يؤيَس من طُوله؛ لأنّه كان إلى الطُّول أقرَبَ منه إلى القِصَر. واليَأْس: ضدّ الرَّجاء، وهو في الحديث اسم نَكرة مفتوح بلا النَّافية (النهاية).
يأفخ : عن أمير المؤمنين(ع) في آدم(ع): «دخلت الروحُ في اليافُوخ»: 15/32. اليافُوخ: هو المَوْضِع الذي يَتَحرَّك من وَسَط رأس الطفل، ويُجمع على يَآفِيخ. والياء زائدة (النهاية). وقد ذكرناه هنا لظاهر لَفظه.
* وعنه(ع): «أنْتم لَهامِيمُ العَرب، ويآفيخ الشَّرَف»: 32/495. اليآفيخ: جمع يافوخ (المجلسي:32/496). استعار للشَّرف رُؤوساً، وجَعَلَهُم وسَطَها وأعْلاها (النهاية).

باب الياء مع التاء

يتم : عن أبي عبد اللَّه(ع): «إنّ نجدة الحروري كتب إلى ابن عبّاس... عن اليَتيم متى ينقطع يُتْمُه»: 100/165. اليُتْم في الناس: فَقْدُ الصَّبيِّ أباهُ قبل البُلوغ، وفي الدَّوابِّ: فَقْدُ الاُمِّ. وأصلُ اليُتْم -بالضمّ والفتح-: الانفراد، وقيل: الغَفلة. وقد يَتِمَ الصَّبيُّ -بالكسر- يَيْتَم فهو يَتيم، والاُنثى يَتيمة، وجَمْعها: أيتام، ويَتامَى. وقد يُجْمع اليَتيم على يَتامَى، كأسِير وأسارَى. وإذا بَلَغا زالَ عنهما اسمُ اليتيم حَقيقة. وقد يُطلق عليهما مَجازاً بعد البُلوغ (النهاية).
* ومنه عن النبيّ(ص): «لا يُتْمَ بعد احْتلام»: 74/52.
* وعنه(ص): «أشدُّ من يُتْم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يُتْمُ يَتيمٍ انقطعَ عن إمامه»: 2/2.
* وعن عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى:(ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى): «اليتيمُ: الذي لا مِثْل له، ولذلك سمّيت الدُّرَّة: اليتيمة؛ لأنّه لا مِثْل لها»: 16/142.
* ومنه عن ابن عبّاس في النبيّ(ص): «إنّما سُمّي يتيماً؛ لأنّه لم يكن له نظير على وجه الأرض من الأوّلين والآخِرين، فقال عزّوجلّ ممتنّاً عليه نعمةً:(ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً): أي وحيداً لا نظيرَ لك؟»: 16/141.

باب الياء مع الثاء

يثرب : في حديث نجران: «والنزول به بِيَثْربَ‏لمناجزته»: 21/288. هي اسمُ مدينة النبيّ(ص)، قَديمةٌ، فَغَيَّرها وسَمّاها: طَيْبَة، وطابَة، كَراهِيَةً للتَّثرِيب؛ وهو اللَّوْم والتَّعْيير. وقيل: هو اسم أرضِها. وقيل: سُمِّيت باسمِ رَجل من العَمالِقة (النهاية).

باب الياء مع الدال

يد : عن النبيّ(ص): «طُوبى: شجرة تخرج في جنّة عدن، غرسها ربُّنا بيده»: 71/372. أي برحمته، وقال الأكثر: أي بقدرته، فالتخصيص - مع أنّ جميع الأشياء بقدرته - إمّا لبيان عظمتها وأنّها لا تتكوّن إلّا عن مثل تلك القدرة، أو لأنّها خلقها بدون توسّط الأسباب كأشجار الدنيا، وكسائر أشجار الجنّة بتوسّط الملائكة، ومثله قوله تعالى:(لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) (المجلسي: 71/372).
* ومنه عن أمير المؤمنين(ع) للخوارج: «الْزَموا السَّوادَ الأعظم؛ فإنَّ يَد اللَّه على الجماعة»: 65/289. «يَدُ اللَّه» كناية عن الحفظ والدفاع؛ أي أنّ الجماعة المجتمعين على إمام الحقّ في كنف اللَّه وحفظه. والسواد: العدد الكثير، والجماعة من الناس (المجلسي: 65/289). وأصل اليَد: يَدْيٌ، فحُذِفَتْ لامُها (النهاية).
* وعن النبيّ(ص): «المؤمنون إخوة تَتَكافَأ دِماؤُهم... وهُم يَدٌ على مَنْ سواهم»: 37/114. أي هم مُجتمِعون على أعدائهم، لا يَسَعُهم التَّخاذُل، بل يُعاوِن بَعضهم بعضاً على جميع الأديان والمِلل، كأنّه جعل أيدِيَهُم يَداً واحدة وفِعلَهم فعلاً واحداً (النهاية).
* وعنه(ص) لأزواجه: «أطْوَلُكُنَّ يَداً أسْرَعُكنّ بي لُحوقاً»: 18/112. كَنَى بطولِ اليَد عن العَطاء والصَّدقة. يقال: فُلانٌ طَويلُ اليَد، وطَويلُ الباع: إذا كان سَمْحاً جَواداً. وكانت زَينَبُ تُحبُّ الصَّدقة، وهي ماتَت قَبلَهُنّ (النهاية).
* ومنه عن أمير المؤمنين(ع): «من يُعْطِ باليَد القصيرة يُعْطَ باليَد الطويلة»: 93/132. اليَدان عبارتان عن النعمتين؛ ففرّقَ(ع) بين نعمة العبد ونعمة الربّ، فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة؛ لأنّ نعم اللَّه سبحانه أبداً تضعف على نعم المخلوقين أضعافاً (الرضي).
* ومنه عن النبيّ(ص): «اليَدُ العُليا خيرٌ من اليَد السُّفْلَى»: 21/211. العُلْيا: المعْطِيَة، وقيل: المُتَعَفّفَة. والسُّفْلَى: السَّائِلة، وقيل: المانِعة (النهاية).
* وفي الخضر(ع): «دخل إلى مسجدٍ صغير بين يَدَي السَّهْلة»: 97/444. اليَد: الطريق (القاموس المحيط). أي طَريق السَّهْلة.

باب الياء مع الراء

يربوع : عن عليّ بن جعفر في مسائله للكاظم(ع): «سألته عن الضبّ واليَرْبوع أيحلّ أكله؟ قال: لا»: 10/271. اليَرْبوع: هذا الحَيوانُ المعروف. وقيل: هو نَوْع من الفَأرِ. والياء والواو زائدتان (النهاية).
يرر : عن النبيّ(ص): «إيّاكم والشُّبرُم؛ فإنّه حارٌّ يارٌّ»: 59/274. هو - بالتشديد -: إتْباعٌ للحارّ. يقال: حارٌّ يارٌّ، وحَرَّانُ يَرَّانُ (النهاية). وتقدّم في «شبرم».
يرع : عن سالم في قابيل: «واتّخذ أولاده آلات اللهو من اليَراع والطنبور»: 11/220. اليَراع: القصب يُزْمَر به (النهاية).
* وفي حديث نجران: «ظَلْتَ كالمسبوعِ اليَراعَةِ»: 21/288. اليَراعَةُ: الضعيف الجَبان، وجَمْعُها يَراع (النهاية).

باب الياء مع السين

يسر : عن الباقر(ع): «إنّ للَّه عباداً ميامين مَياسِير... يعيشُ الناس في أكنافهم»: 75/180. المَياسِير جمع المُوْسِر لكن على غير القياس؛ لأنّ القياس جمع مفعال على مفاعيل. قال الفيروزآبادي: أيْسَر إيساراً ويُسْراً: صارَ ذا غِنىً، فهو موسِرٌ، والجمع مَياسِير (المجلسي: 69/27).
* وعن أبي عبد اللَّه(ع): «إنّ المرء المسلم ما لم يَغْشَ دَناءَةً تَظهر ويخشع لها إذ ذُكِرتْ ويُغْري بها لِئامَ النَّاس، كان كالياسِر الفالج»: 97/73. من المَيْسِر؛ وهو القِمار. يُقال: يَسَرَ الرجُل يَيْسِرُ، فهو يَسَرٌ وياسِرٌ، والجمع: أيْسارٌ، والياسِر: المقامِر. والفالج: الغالب في قماره (النهاية).
* ومنه عن دعبل في أهل البيت(ع):
إلّا وهم شُركاءٌ في دمائهمُ
كما تَشاركَ أيسارٌ على جُزُر
: 49/324. الأيْسارُ: القوم المجتمعون على المَيْسِر، وهو جمع الياسِر أيضاً؛ وهو الذي يلي قسمةَ جزور المَيْسِر (المجلسي: 49/325).
* ومنه عن أبي جعفر(ع): «أمّا المَيْسِر: فالنرد والشطرنج، وكلّ قمار مَيْسِر»: 100/190.
* وعن ابن أبي عمير للكاظم(ع): «فما معنى قوله(ص): اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌّ لما خُلق له؟ فقال: إنَّ اللَّه عزّوجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه، ولم يخلقهم ليعصوه، وذلك قوله عزّوجلّ:(ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلّا لِيَعبُدُونِ) فيَسَّر كلّاً لِما خُلِق له، فالوَيل لمن استَحبّ العَمى على الهُدى»: 5/157.

باب الياء مع العين

يعسوب : عن النبيّ(ص): «يا عليّ، أنت يَعْسوب المؤمنين، والمالُ يَعْسوب الظالمين»: 35/56. أي يَلوذُ بك المؤمنون، ويَلوذُ بالمال الظالمون، كما تَلوذ النَّحْل بِيَعْسوبها، وهو مُقَدَّمُها وسَيِّدُها. والياء زائدة (النهاية). وتقدّم في «عسب».
يعقوب : في فقه الرضا(ع) في صيد المحرم: «اليَعْقُوب الذكر، والحجلة الاُنثى، ففي الذكر شاة»: 96/146. اليَعْقُوب: ذَكَر الحَجل (النهاية).
يعوق : عن أبي عبد اللَّه(ع): «كان يَغوث قبالة الباب، وكان يَعوق عن يمين الكعبة»: 3/253. يَعُوق: اسم صَنم كان لِقَوم نوح(ع)، وهو الذي ذكره اللَّه في كتابه العزيز. وكذلك يَغُوث - بالغين المعجمة والثاء المثلّثة -: اسم صنم كان لهم أيضاً. والياء فيهما زائدة (النهاية).

باب الياء مع الفاء

يفع : في يوسف(ع): «وهو يومئذٍ غلام يافِع»: 12/298. أيْفَعَ الغلام فهو يافِع: إذا شارَفَ الاحتلامَ ولمّا يَحتَلم، وهو من نَوادر الأبنيَة. وغُلامٌ يافِعٌ ويَفَعَةٌ، فَمن قال: يافِع ثَنّى وجَمَع، ومَن قال: يَفَعَة لم يُثَنِّ ولم يَجْمَع (النهاية).
* ومنه الخبر: «قام عبد المطّلب فاعتضد محمّداً... وهو يومئذٍ غلام قد أيْفَعَ»: 15/404.
* وعن أمير المؤمنين(ع): «سبحان من لا يخفى عليه سواد غسقٍ داجٍ وليلٍ ساجٍ في... يَفاع السُّفْع المتجاورات»: 4/314. اليَفاع: ما ارتفَعَ من الأرض. والسُّفْع: الجبال (المجلسي: 4/315).
* ومنه عن الرضا(ع): «الإمامُ: النارُ على اليَفاع»: 25/123. والمراد: أنّ الإمام يهدي كلّ من ضلّ عن طريق الإيمان.
يفن : عن أمير المؤمنين(ع): «أيُّها اليَفَنُ الكبير، الذي قد لَهَزَهُ القَتِير»: 8/307. اليَفَنُ -بالتحريك -: الشَّيْخُ الكبير. والقَتير: الشَّيْب (النهاية).

باب الياء مع القاف

يقظ : في الحديث القدسي: «يا عيسى لا تَستيقظَنّ عاصياً، ولا تَستنبهنّ لاهياً»: 14/293. اليَقْظة والاستيقاظ: الانتباه من النوم. ورجل يقِظٌ، ويقُظٌ، ويَقظان: إذا كان فيه معرفة وفطنة (النهاية). أي لا تُنبّه غيرك والحال أنّك عاصٍ، بل ابدأ بإصلاح نفسك قبل إصلاح غيرك، وكذا الفقرة الثانية، ويشكل بأنَّ الاستيقاظ لم يرد متعدّياً، فيحتمل أن يكون المراد: لا يكن تَيقُّظك تَيقُّظاً ناقصاً مخلوطاً بالعصيان، أو لا يكن تيقُّظك عند الموت بعد العصيان. فتكون الفقرة الثانية تأسيساً، وهو أولى من التأكيد (المجلسي: 14/302).
يقق : عن رسول اللَّه(ص): «دخلتُ الجنّة، فرأيت فيها قِيعانٌ يَقَقٌ»: 18/409. اليَقَقُ: المُتناهي في البَياض. يقال: أبْيَضُ يَقَقٌ - وقد تُكسَر القافُ الاُولى -: أي شَديد البَياض. والقِيعان: جمع قاع؛ وهو المستوي من الأرض (المجلسي: 18/410 و 88/315).
* ومنه عن أمير المؤمنين(ع) في الطاووس: «ومع فتْقِ سمعهِ خطٌّ كمستدقّ القلم، في لَون الاُقحُوان أبيضُ يَقَقٌ»: 62/31. أي شديد البياض (المجلسي: 62/39).

باب الياء مع اللام

يلملم : عن الكاظم(ع): «وقّت رسول اللَّه(ص)... لأهل اليمن من يَلَمْلَم»: 96/127. هو مِيقات أهل اليمن، بَينَه وبين مكّة لَيْلَتان. ويقال فيه: «ألَمْلَم» بالهمزة بدل الياء (النهاية).
يليل : في ابن عبد ودّ: «كان يُسمّى فارس يَلْيَل»: 20/202. هو - بفتح الياءَين وسُكون اللام الاُولى -: وادي يَنْبُع يَصُبُّ في غَيْقَة (النهاية).

باب الياء مع الميم

يمم : عن رسول اللَّه(ص) في مجدورٍ أجنب فغسَّلوه فمات: «ألا يَمَّموه؟! إنَّ شفاء العَيّ السؤال»: 78/154. تكرّر في الحديث ذكر التيمّم للصلاة، وأصلُه في اللُّغة: القَصْد. يقال: يَمَّمتُه وتَيَمَّمْتُهُ: إذا قَصَدْتَه. واصلُه التَّعمُّد والتَّوخِّي. ويقال فيه: أمَّمْته، وتأمّمتُه بالهمزة، ثمّ كَثُر في الاستعمال حتّى صار التَّيمُّم اسماً عَلَماً لمسح الوَجْه واليَدَين بالتُّراب (النهاية).
* وعنه(ص): «ما الدنيا في الآخرة إلّا مثل ما يجعل أحدُكم إصبَعه في اليَمِّ، فلْينظر بِمَ يرجع؟»: 70/119. اليَمُّ: البَحْرُ (النهاية).
* وعن أمير المؤمنين(ع) في مدح هَمْدان:
تَيَمَّمتُ هَمْدان الذين همُ(همُ)(1)
إذا ناب أمرٌ جُنّتي وسهامي
: 32/497. أي قصدتُ (المجلسي: 32/498).
* وعنه(ع): «ويَمَّمُوه عند انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم»: 74/323. أي قصدوه.
يمن : عن رسول اللَّه(ص): «الإيمانُ يَمانيٌّ، والحِكمة يَمانِيَّة»: 57/232. اليَمَن: بلاد العرب، والنِّسبة إليها: يمَنيٌّ ويَمانٍ مخفَّف، والألف عوضٌ عن ياء النسبة، فلا يجتمعان. وبعضهم يقول: يمانيٌّ - بالتشديد - نقلاً عن سيبويه. قيل: إنّما قال ذلك لأنّ الإيمان بَدَأ من مَكَّة، وهي من تِهامَةَ، وتِهامَةُ من أرْضِ اليمنِ، ولهذا يقال: الكَعْبَةاليمانيّة. وقيل: إنّه قال هذا القول وهو بِتَبوك ، ومَكَّةُ والمدينَةُ يومئذٍ بينه وبين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكّة والمدينة. وقيل: أراد بهذا القول الأنصارَ لأنَّهم يَمانيّون، وهم نَصَروا الإيمان والمؤمنين وآوَوْهُم، فنُسِبَ الإيمانُ إليهم (مجمع البحرين).
* وعنه(ص) في المتحابّين في اللَّه: «في ظلّ عرشه عن يمينه، وكِلْتا يَدَيْه يَمِينٌ»: 7/195. أي أنَّ يَدَيْه تبارك وتعالى بصفة الكمال لا نَقْصَ في واحِدَة منهما؛ لأنّ الشِّمال تَنْقُصُ عن اليمين. وكلّ ما جاء في القرآن والحديث من إضافة اليَد، والأيْدِي، واليمين، وغير ذلك من أسماء الجوارِح إلى اللَّه تعالى، فإنّما هو على سبيل المجاز والاستعارة. واللَّه مُنَزَّه عن التَّشبيه والتَّجسيم (النهاية). أقول: أي كلا طرفَي عرشه متَيَمَّنٌ مبارك لايحضره إلّا السعداء (المجلسي: 7/195).
* وفي حديث صاحب القرآن: «يُعْطَى هذا القارئ المُلْكَ بِيَمِينه، والخُلْدَ بِشِماله»: 7/292. أي يُجعَلان في مَلَكَته. فاستَعار اليمين والشِّمال؛ لأنّ الأخْذَ والقبض بهما (النهاية).
* وفي صِفَته(ص): «كانَ يُحِبُّ التَّيَمُّن في كلّ أُموره»: 16/237. التَّيَمُّن: الابتداء في الأفعالِ باليَدِ اليمنَى، والرِّجْل اليمنَى، والجانِبِ الأيْمَن (النهاية).
* وعن الباقر(ع): «إنّ للَّه عباداً مَيامِين مياسِير»: 75/180. من اليُمْن: البَرَكة. يقال: يُمِنَ فلانٌ على قومه، فهو ميمون: إذا صار مباركاً عليهم، ويَمَنَهم. وجمعُ المَيمون: المَيامين (لسان العرب).

باب الياء مع النون

ينبع : عن أبي عبد اللَّه(ع): «قسّم نبيّ اللَّه الفي‏ء، فأصاب عليّاً أرضاً، فاحتفر فيها عيناً، فخرج ماءٌ يَنْبُع في السماء كهيئة عنق البعير، فسمّاها يَنْبُع»: 41/39. هي - بفتح الياء وسكون النون وضمّ الباء الموحّدة -: قرية كبيرة، بها حصن على سبع مراحل من المدينة، من جهة البحر (النهاية).
ينع : عن النبيّ(ص): «إنّ اللَّه كره... أن يُحدِث الرجلُ تحت شجرة قد أيْنَعت... يعني أثمرت»: 77/168. أيْنَعَ الثمَرُ يُونِعُ، ويَنَعَ يَيْنَِعُ، فهو مونِعٌ ويانِع: إذا أدْرك ونَضِج. وأيْنَعَ أكثَرُ استعمالاً (النهاية).
* ومنه في زيارة أمير المؤمنين(ع): «السلام على الشجرة النبويّة المُوْنِعة بالإمامة»: 99/212. المُوْنِعة من قولهم: أينعَ الثمرُ: إذا حان قطافُه (المجلسي: 99/216).
* وعن النبيّ(ص) في صِفَة طوبى: «وحشيشها زعفرانٌ يَنِيعٌ»: 65/71. اليَنِيْع: الأحْمَر من كلِّ شي‏ء، والثمر الناضِجُ (القاموس‏المحيط).

باب الياء مع الواو

يوح : في حديث نجران: «إنّ هذا لأجلى من يُوْحِ، وأشار له إلى جرم الشمس»: 21/302. يعني الشَّمس، وهو مِن أسمائِها، كَبَراحِ، وهُما مَبْنِيّان على الكَسر. وقد يقال فيه: «يُوحَى» على مِثال فُعْلَى. وقد يقال بالباء الموحّدة لظُهورها، من قَولِهم: باحَ بالأمر يَبوحُ (النهاية). وتقدّم في «بوح».
يوم : عن أمير المؤمنين(ع): «عبادٌ... يُذكِّرون بأيّام اللَّه»: 66/325. إشارة إلى قوله تعالى:(وذَكِّرْهُمْ بِأيَّامِ اللَّه). وقيل: معناه وقائع اللَّه في الاُمم الخالية، وإهلاك من هلك منهم، وأيّام العرب: حروبها. وقيل: أي بنعمه وآلائه. وروي عن الصادق(ع) أنّه يريد بأيّام اللَّه: سننه وأفعاله في عباده من إنعام وانتقام، وهو القول الجامع (المجلسي: 66/327).

باب الياء مع الهاء

يهم : عن أمير المؤمنين(ع) في الملائكة: «منهم مَن هو... في قترة الظلام الأيْهَم»: 54/110. ليلٌ أيْهَم: لا نُجومَ فيه. واليَهْماء: مفازةٌ لا ماء فيها، ولا يُسمَع فيها صوتٌ (تاج العروس).
يهى : في حرز أمير المؤمنين(ع): «يا هيّا شراهيّا»: 91/193. تقدّم في «أهى».

1. ما بين المعقوفين سقط من البحار، وأثبتناه من الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ(ع).

الصفحة السابقة

غريب الحديث في بحار الانوار

طباعة