الفهرس

فصل : في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام

 


 

641
أولاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام سبعة (ثمانية) وعشرون ولداً(1) ما بين ذكور وإناث ، وهم : الحسنُ والحسينُ وزينبُ الكُبرى‏(2) وزينبُ الصغرى المكنّاةُ اُمَّ كُلْثُومَ‏(3) واُمُّهم فاطمة البتول سيِّدةُ نساء العالمين‏(4) . ومحمّد المكنّى بأبي


642
القاسم ، اُمّه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية(5) . وعمر ورقية كانا توأمين ، واُمّهما اُمّ حبيب بنت ربيعة(6) . والعباس وجعفر وعثمان وعبداللَّه الشهداء مع أخيهم


643
الحسين عليه السلام بطفِّ كربلاء ، اُمّهم اُمّ البنين بنت حزام بن خالد بن دارم‏(7) . ومحمّد


644
الأصغر المكنّى أبا بكر وعبداللَّه الشهيدان أيضاً مع أخيهما الحسين بكربلاء ، اُمّهما ليلى بنت مسعود الدارمية(8) . ويحيى وعون ، اُمّهما أسماء بنت عميس الخثعمية(9) .


645
واُمّ الحسن ورملة ، اُمّهما اُمّ مسعود بنت عروة الثقفي‏(10) . ونَفِيْسةُ وزينبُ الصغرى ورُقَيّةُ الصغرى واُمّ هانئ واُمّ الكِرام وجُمانةُ المكنّاةُ باُمّ جعفرٍ واُمَامةُ واُمّ سَلَمةَ ومَيْمُوْنَةُ وخَديجةُ وفاطمةُ كلّهنّ لاُمّهات شتّى‏(11) .


646
واعلم أنّ الناس قد اختلفوا في عدد أولاده ذكوراً وإناثاً ، فمنهم مَن أكثر ومنهم مَن اختصر ، والّذي نقله صاحب كتاب الصفوة أنّ أولاده الذكور أربعة عشر ذكراً(12) ، وأولاده الإناث تسعة عشر إناثاً(13).وهذا تفصيل أسمائهم رضوان اللَّه عليهم أجمعين.
الذكور : الحسن ، والحسين ، ومحمّد الأكبر ، وعبيداللَّه ، وأبو بكر ، والعبّاس ، وعثمان،وجعفر، وعبداللَّه،ومحمّد الأصغر،ويحيى‏، وعون، وعمر، ومحمّد الأوسط(14).
الإناث : زينب الكبرى‏(15) ، واُمّ كلثوم الكبرى‏(16) ، واُمّ الحسن ، ورملة الكبرى‏ ، واُمّ


647
هانئ ، وميمونة ، وزينب الصغرى‏ ، واُمّ كلثوم الصغرى‏ ، ورقية ، وفاطمة ، واُمامة ، وخديجة ، واُمّ الكرام ، واُمّ سلمة ، واُمّ جعفر ، وجمانة . وعدّ بنتاً اُخرى لم يذكر اسمها ماتت صغيرة(17) .
وذكروا أنّ فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين‏عليهما السلام ذكرته الشيعة وانّه كان سقطاً . فهؤلاء أولاده عليه وعليهم السلام‏(18) .
والنسل منهم للحسن والحسين ومحمّد ابن الحنفية والعبّاس ابن الكلابية وعمر ابن التغلبية وهي الصهباء بنت ربيعة من السبي الّذين‏(19) أغار عليهم خالد بن الوليد بعين التمر وعمّر عمر هذا حتّى بلغ خمساً وثمانين سنة فحاز نصف ميراث عليّ عليه السلام وذلك أنّ جميع إخوته وأشقّائه - وهم عبداللَّه وجعفر وعثمان - قُتلوا جميعهم قبله مع الحسين عليه السلام بالطف فورثهم‏(20) .
وكان عند عليّ عليه السلام يوم قُتل أربع زوجات حرائر(21) في عقد نكاحه وهنّ : اُمامه


648
بنت أبي العاص بنت زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تزوّجها بعد موت خالتها فاطمة البتول ، وليلى بنت مسعود التميمية ، وأسماء بنت عميس الخثعمية ، واُمّ البنين الكلابية ، واُمّهات أولاد عشر إماء(22) .
هذا(23) بعض ما أوردناه من‏(24) مناقب أبي السبطين وفارس بدر واُحد وحُنين، زوج البتول وأبي الريحانتين قرارة القلب قرّة العينين سيف اللَّه وحجّته وصراطه المستقيم ومحجّته ، فإيّ شرف ما افترع هضابه ؟ وأيّ معقل عزّ ما فتح بابه ؟ فأبناء عليّ عليه السلام لهم شرف ظاهر على بني الأنام ومناقب يرثوها كابر عن كابر وسجايا يهديها أوّل إلى آخر ، وقد ثبت لأمير المؤمنين من المفاخر المشهورة والمآثر المأثورة الّتي هي في صفحات جباه الأيّام مسطورة وفي الكتاب والسنّة مذكورة .
ولبني فاطمة على إخوتهم من بني عليّ شرفٌ إذا عُدّت مراتب أهل الشرف ، ومكانة حصلوا منها في الرأس وإخوتهم في الطرف ، وجلالةٌ ادرعوا برودها ، ودرّة كرم ارتضعوا زودها ، ومجدٌ بلغ السماء ذات البروج ، ومحلّ علا توطّدوه ، فلم يطمع غيرهم في الإرتقاء إليه ولا العروج،إذ هم‏شاركوا بني أبيهم في شرف الآباء وانفردوا بشرف الاُمّهات،وقد أوضح‏اللَّه تعالى ذلك بقوله : (وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ‏(25) ) فجمعوا بين مجدين تالد وطريف ، وضمّوا إلى علامة تعريفهم علامة تشريف ، وعدّوا النبيّ صلى الله عليه وآله أباً وجدّاً وارتدوا من نسب أبيهم برداً ومن قِبل اُمّهم برداً ، فأصبح كلٌّ منهم معلّم الطرفين ظاهر الشرفين برد أبويهم الشريفين كانا لذويهما ظريفين .


(1) قال الشيخ المفيد في الإرشاد : 342 باب 4 : فأولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون ولداً ذكراً واُنثى‏ . ولكن في : 1 / 354 تحقيق . مؤسّسة آل البيت عليهم السلام قال : فأولاد أمير المؤمنين عليه السلام سبعة وعشرون ولداً ذكراً واُنثى‏ . وفي العدد القوية لدفع المخاوف اليوميه للشيخ رضيّ الدين عليّ بن سديد الدين يوسف بن عليّ بن مطهّر الحلّي في الفصل الثاني (مخطوط) قال : كان له عليه السلام سبعة وعشرون ذكراً واُنثى‏ ، وفي المناقب‏لابن الشهرآشوب: 2/76 و77 قال: قال‏الشيخ المفيدرحمه الله في الإرشاد:أولاده‏خمسة وعشرون وربما يزيدون على‏ ذلك إلى خمسة وثلاثين ، ذكره النسّابة العمريّ في الشافي وصاحب الأنوار . . . .
(
2)سيأتي الحديث عنها مفصّلاً .
(
3) سيأتي الحديث عنها مفصّلاً أيضاً .
(
4) انظر تاريخ الطبري : 4 / 118 بإضافة : ويذكر أ نه كان لها منه ابن آخر يسمى‏ محسناً توفى صغيراً . وفي أنساب الأشراف : 2 / 189 قال : . . . ومحسن درج صغيراً . وفي المعارف : 210 قال : ومُحسِّناً ، وفي الإرشاد : 1 / 354 لم يذكر محسِّناً ولكن صاحب مناقب آل أبي طالب : 2 / 77 وصاحب البحار : 42/91 رقم 20 يذكران قول الشيخ المفيد بلفظ . . . فولد من فاطمة الحسن والحسين والمحسن سقط. . .
والمصادر الّتي ذكرت «محسناً» كثيرة منها : ميزان الاعتدال : 1 / 139 ، تاريخ الطبري كما ذكرنا سابقاً ، و : 5 / 153 ط اُخرى ، الكامل في التاريخ : 3 / 397 ، الإصابة : 3 / 471 ، لسان الميزان : 1 / 268 ، القاموس المحيط : 2 / 55 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 213 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 358 ، الخصال : 634 ، الكافي : 6 / 18 ح 2 ، لكن الشيخ المفيد في الإرشاد : 1 / 455 يقول : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمةعليها السلام أسقطت بعد النبيّ صلى الله عليه وآله ولداً ذكراً كان سماه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو حمل محسناً ، فعلى قول هذه الطائفه أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ثمانية وعشرون ، واللَّه أعلم .
وقال الحافظ ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : 57 ط بيروت لبنان : اتفق علماء السِير على‏ أ نه كان له عليه السلام من الولد ثلاثة وثلاثون . منهم أربعة عشر ذكراً ، وتسع عشرة اُنثى‏ . . . ثمّ قال : وذكر الزبير بن بكّار ولداً آخر من فاطمة بنت رسول اللَّه اسمه محسن مات طفلاً . . . وقال الكامل في التاريخ : 2 / 441 : وقد ذكر أنه كان له عليه السلام من فاطمة ابن آخر يقال له محسن وأنه توفّي صغيراً .
(
5) سبق وأن ترجمنا له‏رضى الله عنه ولاُمّه بالإضافة إلى‏المصادر السابقة كالإرشاد:1/354، وانظر أنساب الأشراف: 2 / 200 قال : وولد لعليّ بن أبي طالب محمّد ، واُمّه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبةبن يربوع بن ثعلبة من الدؤل بن‏حنيفة بالجيم. لكن في المعارف:210 قال : اُمّه خوله بنت إياس بن جعفر. وتاريخ دمشق: 51/66 ح‏10 نقلاً عن الزبير بن بكّار وفي ح‏13 منه نقلاً عن ابن سعد. وأضاف صاحب‏الأنساب: بعث رسول‏اللَّه‏صلى الله عليه وآله علياًعليه السلام إلى‏اليمن فأصاب خولةفي بني زبيد،وقد ارتدّوا مع عمرو بن معدي كرب،وصارت في سهمه،وذلك في عهد رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله فقال له رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله: إن ولدت منك غلاماً فسمّه باسمي وكنّه بكنيتي ، فولدت له بعد موت فاطمةعليها السلام غلاماً فسمّاه محمّداً وكنّاه أبا القاسم . وانظر الأنساب : 2 / 201 حيث قال : أغارت بنو أسد بن خزيمة على بني حنيفة فسبّوا خوله بنت جعفر ثمّ قدموا بها المدينة في أوّل خلافة أبي بكر فباعوها من عليّ ، وبلغ الخبر قومها فقدموا المدينة على‏ عليّ فعرفوها وأخبروه بموضعها منهم فاعتقها ومهّرها وتزوجها فولدت له محمّداً ابنه ، وقد كان قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أتأذن لي إن ولد لي بأن اسمّيه باسمك واكنّيه بكنيتك ؟ فقال : نعم . . . قال البلاذري : وهذا أثبت من خبر المدائني (السابق الذكر )ولسنا بصدد كلّ حياته‏وكيفية اتخاذ الكيسانية له إماماً لهم، وسبق أن عالجنا موضوع الكيسانية في كتابنا «براءة أهل البيت عليهم السلام وأتباعهم من الفِرق المغالية» فراجع ذلك .
(
6) انظر أنساب الأشراف : 2 / 192 حيث قال في عمر وسمّاه عمر الأكبر : كان له عقل ونبل وكان يشبه أباه فيما يقال ، وولد له محمّد واُمّ موسى من أسماء بنت عقيل ، وكان محمّد بن عمر نهى‏ زيداً عمّا فعل ، فلمّا أبى عليه تركه وخرج إلى المدينة . وكان عمر بن الخطّاب سمّى عمر بن عليّ باسمه ووهب له غلاماً سمّي مورقاً .
وأمّا رقية قال صاحب أنساب الأشراف : اُمّها الصهباء - وهي اُم حبيب بنت بجير التغلبي سبيت من ناحية عين التمر - تزوّجها مسلم بن عقيل بن أبي طالب . والصبهاء هذه هي اُمّ عمر كما ذكر صاحب البحار في : 42 / 74 حيث قال : عمر ورقية كانا توأمين وامّهما الصهباء ويقال : اُمّ حبيب التغلبية . وكذلك في الإرشاد : 1 / 354 ولكن بلفظ : اُمّ حبيب بنتُ ربَيعةَ . وانظر المعارف : 210 ذكر : اُمّهما التغلبية . وذكر الطبري في تاريخه : 4 / 118 . . . الصهباء وهي اُمّ حبيب بنت ربيعة بن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل ، وهي اُمّ ولد من السبي الّذين أصابهم خالد بن الوليد حيت أغار على‏ عين التمر على بني تغلب بها عمر بن عليّ ورقية ابنة عليّ فعمّر عمر بن عليّ حتّى بلغ خمساً وثمانين سنة فحاز نصف ميراث عليّ عليه السلام ومات بينبع . وانظر تذكرة الخواصّ : 32 .
(
7) انظر أنساب الأشراف : 2 / 192 حيث قال : وولد له عليه السلام أيضاً العباس الأكبر ، وهو السقّاء ، كان حمل قربة ماء للحسين بكربلاء ، ويكنى‏ أبا قربة . . . ومثل ذلك جاء في مقتل أمير المؤمنين عليه السلام لابن أبي الدنيا : الورق 248 . . . وأضاف صاحب أنساب الأشراف : وولد له عليه السلام أيضاً عثمان ، وجعفر الأكبر ، قُتلوا جميعاً مع الحسين عليه السلام ولا بقية لهم إلّا العباس ألا فإنّ له بقية . . . واُمّهم جميعاً اُمّ البنين بنت حزام بن ربيعة أخي لبيد بن ربيعة الشاعر ، وأخوها مالك بن حزام الّذي قُتل مع المختار بالكوفة . وجاء في الإرشاد : 1 / 354 قريب من هذا بلفظ : اُمّهم اُمّ البنين بنت حِزام بن خالد بن دَارم . وقريب من هذا أيضاً في بحار الأنوار : 42 / 74 بإضافة : بنت حزام بن خالد بن ربيعة الكلابية ، نقلاً عن العدد القوية لدفع المخاوف اليومية (مخطوط) .
وانظر تذكرة الخواصّ : 32 حيث قال نقلاً عن الزبير بن بكّار : كان للعبّاس ولد اسمه عبيداللَّه ، كان من العلماء فمن ولده عبيداللَّه بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عبيداللَّه بن عباس بن أمير المؤمنين عليه السلام وكان عالماً فاضلاً جواداً ، طاف الدنيا وجمع كتباً تسمى‏ الجعفرية فيها فقه أهل البيت عليهم السلام قدم بغداد فأقام بها وحدّث ، ثمّ سافر إلى مصر فتوفّي بها سنة (312 ه) . ومن نسل العباس ابن أمير المؤمنين عليه السلام العبّاس بن الحسن بن عبيداللَّه بن العبّاس ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد . . . وكان فاضلاً شاعراً فصيحاً وتزعم العلوية وأ نه أشعر ولد أبي طالب . . . .
وفي المقاتل : 89 قال : والعبّاس يكنى‏ أبا الفضل . . . وهو آخر من قتل من إخوته لاُمّه وأبيه . . . ولكن الإصفهاني كعادته يطلق العنان لقلمه بدون تروّي وبصيرة لأنّه يردف قائلاً : . . . فقدّمهم بين يديه ، فقُتِلُوا جميعاً ، فحاز ميراثهم . . . ونحن نسأل كم تتصوّر أ يها المؤرّخ أنّ العبّاس بقي حياً بعد إخوته حتّى يحوز ميراثهم ؟ وهل أنّ العبّاس كان يفكّر بالمادّيات كما تفكّر أنت وغيرك ؟ وهل . . . وهل . . . الخ .
وكان يقال له «قمر بني هاشم» لوسامته وجماله . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 118 بإضافة : بنت حزام وهو أبو المجل بن خالد . . . لكن في المعارف : 211 يذكرها باسم : بنت حرام الوحيدية .
(
8) انظر المقاتل : 90 ولكن قال «واُمّه اُمّ ولد» وفي الهامش رقم 2 «وقيل إنّ اُمّه أسماء بنت عميس الخثعمية» نقلاً عن تاريخ الطبري : 6 / 89 لكن في : 4 / 118 منشورات الأعلمي بيروت المقابله على طبعة بريل بمدينة ليدن سنة (1879 م) قال الطبري : وتزوج عليه السلام ليلى ابنة مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة تميم فولدت له عبيداللَّه وأبا بكر فزعم هشام بن محمّد أ نّهما قُتلا مع الحسين بالطفّ .
وفي المقاتل : 91 ذكر اسم أبي بكر بن عليّ اُمّه ليلى بنت مسعود . . . . وجاء في الإرشاد : 1 / 354 ذكر محمّد الأصغر المكنى أبا بكر وعبيداللَّه الشهيدين مع أخيهما الحسين عليه السلام بالطفّ اُمُّهما ليلى بنتُ مسعود الدارمية وكذلك في البحار : 42 / 74 مثله . وفي المعارف : 210 بإضافة : ليلى‏ بنت مسعود بن خالد النهشلي . وانظر الكامل في التاريخ : 2 / 440 - 441 .
أمّا في أنساب الأشراف : 2 / 192 فقد ذكر محمّد الأصغر واُمّه ورقاء اُمّ ولد . وذكر أيضاً في : 190 و192 عبيداللَّه بن عليّ ، قتله المختار في الوقعة يوم المذار ، وأضاف : وأبا بكرة ، واُمّهما ليلي بنت مسعود النهشلية من بني تيم لا بقية لهما . وانظر الهامش رقم 2 من : 190 تعليق المحمودي حيث قال حول عبيداللَّه : فيه تسامح بيّن ، والصواب انّه كان في جيش مصعب في يوم المذار وقُتل ، وأمّا قتله بيد المختار أو أصحابه فغير معلوم . . . وانظر قصته في الطبقات : 5 / 117 ط بيروت ، وكتاب الخرائج : 18 ، ومقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ، وإثبات الوصية : 125 ، وتاريخ الطبري : 4 / 118 ، وانظر تاريخ أهل البيت : 95 وكذلك انظر الهامش رقم 3 من كتاب الإرشاد : 1 / 355 .
(
9) انظر أنساب الأشراف : 2 / 192 بإضافة : . . . وكان عليّ عليه السلام خلف عليها بعد أبي بكر . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 118 ، وفي المعارف : 210 ذكر يحيى‏ فقط ، ومثله في الإرشاد : 1 / 354 . أمّا في البحار : 42 / 74 ذكر يحيى‏ وعون .
(
10) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 1 / 354 لكن بلفظ : واُمّهما اُمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ، وفي البحار : 42 / 74 قال : وكان له من اُمّ شعيب الدارمية - وقيل اُمّ مسعود المخزومية - اُمّ الحسن ورملة . والظاهر أنه أخذ ذلك من كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية (مخطوط) . وانظر المعارف : 211 . وفي تاريخ الطبري : 4 / 119 أضاف : ورملة الكبرى . أمّا في أنساب الأشراف : 2 / 193 قال : أمّ الحسن بنت عليّ ، كانت عند جعدة بن هبيرة المخزومي ، ثمّ خلف عليها جعفر بن عقيل ، فقتل مع الحسين فخلف عليها عبداللَّه بن الزبير . . . ثمّ ذكر رملة الكبرى‏ واُمّهما اُمّ سعيد . . . .
(
11) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 1 / 355 ، تاريخ الطبري : 4 / 119 ، أنساب الأشراف : 2 / 193 ، بإضافة : وميمونة تزوجها عبداللَّه بن عقيل . . . وزينب الصغرى‏ تزوجها محمّد بن عقيل ، ثمّ خلف عليها كثير بن العبّاس ، واُمّ كلثوم الصغرى‏ تزوجها كثير بن العباس قبل اُختها أو بعدها، وفاطمة تزوجها سعيد بن الأسود بن أبي البختري من ولد الحرث بن أسد ابن عبد العزّى.
وقال في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا (مخطوط) : ورق 249 : وكانت فاطمة ابنة عليّ عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة ، ثمّ خلف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البختري فولدت له برّة وخالدة ، ثمّ خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوّام ، فولدت له عثمان وكثيرة . . . وأضاف صاحب أنساب الأشراف : 2 / 194 وخديجة تزوجها عبدالرحمن بن عقيل . . . ونفيسة تزوجها تمام بن العبّاس بن عبدالمطّلب .
وذكر الطبري في : 4 / 119 أنّ الإمام عليّ عليه السلام تزوج‏محياة ابنة امرئ القيس بن عدي بن أوس ابن جابر بن كعب بن عليم من كلب فولدت له جارية هلكت وهي صغيرة . . . ثمّ قال : قال الواقدي : كانت تخرج إلى المسجد وهي جارية فيقال لها من أخوالك فتقول : وه وه ، تعني كلباً ، وفي أنساب الأشراف : 2 / 194 يسميها اُمّ يعلى قال : هلكت وهي جارية لم تبرز ، واُمّها كلبية ، وكان يقال لها : من أخوالك يا اُمّ يعلى؟ فتقول: أو أو، أي كلب ... ولاُمها قصة طريفة ذكرها البلاذري في أنساب‏الأشراف: 2/194 و195 تحت الرقم 238 فتأمّل فيها . وانظر بحار الأنوار : 42 / 89 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 718 .
وفي البحار : 42 / 92 قال : وزوّج ثماني بنات ، زينب الكبرى‏ من عبداللَّه بن جعفر ، وميمونة من عقيل بن عبداللَّه بن عقيل . واُمّ كلثوم الصغرى من كثير بن عباس بن عبدالمطّلب ، ورملة من أبي الهياج عبداللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب ، ورملة من الصلت بن عبداللَّه بن نوفل بن الحارث ، وفاطمة من محمّد بن‏عقيل. وانظر مناقب آل أبي طالب : 2/76 و77 و267 و268 ، إعلام الورى: 204.
(
12) انظر كتاب الصفوة . وتاريخ الطبري : 4 / 119 ، تذكرة الخواصّ : 57 طبع بيروت لبنان ، الكامل لابن الأثير : 2 / 400 - 441 .
(
13) انظر المصادر السابقة .
(
14) تقدّمت‏الإشاره إليهم‏ماعدا الحسن‏والحسين‏عليهما السلام وسيأتي التفصيل‏عنهما إن‏شاء اللَّه‏تعالى في الفصل القادم.
(
15) انظر أنساب الأشراف : 2 / 189 بإضافة : وزينب الكبرى‏ تزوجها عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب فولدت له . . . وانظر الإرشاد : 1 / 354 ، الكافي : 6 / 18 ، الخصال : 634 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 213 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 358 ، تاريخ الطبري : 5/153 ، و : 4/118 ط اُخرى ، الكامل في التاريخ : 3 / 397 ، و : 4 / 272 ، الإصابة : 3 / 471 ، لسان الميزان : 1 / 268 ، ميزان الاعتدال : 1 / 139 ، مقاتل الطاليين : 25 و 86 ، بحار الأنوار : 42 / 74 .
(
16) انظر المصادر السابقة، وكذلك الإرشاد : 1/354 ولكن بلفظ : زينب الصغرى المكناةُ اُمّ كلثوم، وفي أنساب الأشراف : 2/189 أضاف: تزوجها عمر بن الخطّاب . . . وتحت رقم 235 يورد عن هشام الكلبي عن أبيه عن جدّه قال: خطب عمر بن الخطّاب من عليّ اُمّ كلثوم فقال: إنها صغيرة... وساق الحديث ، وكذلك تحت رقم 236 عن عثمان بن محمّد بن عليّ قال : خرج عمر إلى الناس فقال زفّوني . . . وساق الحديث ، وكذلك تحت رقم 237 عن عكرمة عن ابن عباس.. . وقال ابن الكلبي : ولدت اُمّ كلثوم بنت عليّ لعمر ، زيد ورقية فمات زيد واُمّه في يوم واحد .
ونحن لسنا بصدد تحقيق حقيقة الزواج وعدمه ولكن نشير إلى أنّ الحديث منقطع السند وغير ناهض للحجّية . والطبري في تاريخه : 4 / 118 لم يذكر ذلك ونكتفي بنقل كلام الشيخ المفيد في جواب المسائل السروية : 61 - 63 حيث قال رحمه الله : إنّ الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر غير ثابت ، وطريقه من الزبير بن بكّار ولم يكن موثوقاً به في النقل ، وكان متّهماً فيما يذكره ، وكان يبغض أمير المؤمنين عليه السلام وغير مأمون فيما يدّعيه على بني هاشم . . . والحديث بنفسه مختلف ، فتارةً يروى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام تولّى العقد له على ابنته ، وتارةً يروى أنّ العباس تولّى ذلك عنه ، وتارةً يروى أ نه لم يقع العقد إلّا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم ، وتارةً يروى أ نه كان عن اختيار وإيثار ، ثمّ إنّ بعض الرواة يذكر أنّ عمر أولدها ولداً سمّاه زيداً ، وبعضهم يقول : إنّه قُتل قبل دخوله بها ، وبعضهم يقول : إنّ لزيد بن عمر عقباً ، ومنهم من يقول : إنّه قُتل ولا عقب له ، ومنهم من يقول : إنّه واُمّه قُتلا ، ومنهم من يقول : إنّ اُمّه بقيت بعده ، ومنهم من يقول : إنّ عمر أمهر اُمّ كلثوم أربعين ألف درهم ، ومنهم من يقول : أمهرها أربعة آلاف درهم ، ومنهم من يقول : كان مهرها خمسمائة درهم ، و بدوّ هذا الاختلاف فيه يبطل الحديث ، فلا يكون له تأثيرٌ على حال ، انتهى . وسبق وأن أوضحنا بأنّ اُمّ كلثوم هي بنت الخليفة الأوّل أبي بكر وهي الّتي تزوجها عمر بن الخطّاب ، ولكن الأقلام المأجورة والضغائن والأحقاد هي الّتي أثبتت أنها بنت الإمام عليّ عليه السلام ولا حول ولا قوة إلّا باللَّه العليّ العظيم .
(
17) سبق وأن ترجمنا لهنّ ، فراجع .
(
18) تقدّمت تخريجاته .
(
19)في (ب) : الّذي.
(
20) تقدّمت تخريجاته .
(
21) في (أ) : حرير .
(
22) تقدّمت الترجمه لهنّ . وفي بحار الأنوار : 42 / 92 نقل عن قوت القلوب انّه عليه السلام توفّي عن أربعة . . . وأضاف : ولم يتزوّجن بعده . . . وأضاف : وتوفّي عن ثمان عشرة اُمّ ولد . . . وأورد ذلك ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 2 / 76 و77 و267 و268 .
(
23) في (ج ، د) : وهذا .
(
24) في (أ) : في .
(
25) الأنعام : 165 .

الصفحة السابقة

الفُصُولُ المُهمّة 1

طباعة

الصفحة اللاحقة