الفهرس

فصل :في ذكر مناقبه الحسنة وما جاء في ذلك من الأحاديث والأخبار المستحسنة

 

 

567
فمن ذلك ما ورد في الصحيحين من المناقب لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
الاُولى‏ : نزوله من المصطفى صلى الله عليه وآله منزلة هارون من موسى‏(1) .
الثانية : شهادته صلى الله عليه وآله له عليه السلام انّه يحبّ اللَّه ورسوله‏(2) .
الثالثة : تخصيصه ( صلى الله عليه وآله) له ( عليه السلام) بالراية ذات المرتبة العلية ، ووصفه له بالرجولة(3) .
الرابعة : الشجاعة المنسوبة إليه وفتح خيبر على يديه عليه السلام‏(4) .
الخامسة : علمه المشهور ، وعمله المشكور(5) .
السادسة : زهده المعروف الشهير الموصوف‏(6) .
 

570
السابعة : القرابة الموصوفة بالنجابة(7) .
الثامنة : قوله صلى الله عليه وآله : اللّهمّ هؤلاء أهلي ، وأشار إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين سلام اللَّه عليهم أجمعين (وذلك لمّا نزلت آية المباهلة(8)) .
التاسعة : تزويجه صلى الله عليه وآله (له) بابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة(9) .
العاشرة : انّه عليه السلام من الرهط اُولي الجاهات العراض الّذين توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو عنهم راض‏(10) .
الحادية عشر : إقامته للحقّ غير مكترث بمعاداة الخلق كما اتفق (له )في قتل الفئة الباغية وجهادها ، المخطئة للصواب في رأيها واجتهادها(11) .
الثانية عشر : قوله صلى الله عليه وآله لعمّار : تقتلك الفئة الباغية ، ثمّ قُتل وهو من عسكره وحزبه


571
وفي نصرته (رض)(12) .
قال الشيخ العارف باللَّه عبداللَّه بن أسعد اليافعي رحمه الله : قال علماؤنا من أئمّة أهل الحقّ : هذا الحديث حجّة ظاهرة في أنّ عليّاً عليه السلام كان محقّاً ومصيباً والطائفة الاُخرى بغاة لكنهم مجتهدون‏(13) . وفيه معجزة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله من أوجه :
منها : أنّ عمّاراً يموت قتيلاً ، وأ نه يقتله مسلمون ، وأ نهم بغاة ، وأنّ الصحابة يقاتلونهم ، وأ نّهم يكونون فرقتين باغية وغيرها . قالوا : وكلّ هذا وقع مثل فلق الصبح صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد عبده ورسوله الّذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحيٌ يوحى ، انتهى ذكره في كتابه المرهم .
الثالثة عشر : قِدمه في الإسلام مذ هو غُلام‏(14) .
الرابعة عشر : أنّ نسله من الزهراء البتول فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وآله‏(15) .
الخامسة عشر : شهرة محاسنه الجميلة واتّصافه بكلّ فضيلة (رض)(16) .
فمن ذلك ما رواه البيهقي في كتابه الّذي صنّفه في فضائل الصحابة (رض) يرفعه بسنده إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنه قال : مَن أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام‏(17) .
 

573
وروى الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني بسنده إلى عبداللَّه بن حكيم الجهني قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أوحى‏ اليَّ في عليّ ثلاثة أشياء ليلة اُسري بي بإنّه سيّد المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين‏(18) .

574
وعن ابن عباس (رض) قال : لمّا نزل قوله تعالى : (إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِ‏ّ قَوْمٍ هَادٍ(19) ) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنا المنذر وعليّ الهادي ، وبك يا عليّ يهتدي المهتدون‏(20) .

575
وعن مكحول عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى : (وَ تَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ(21) ) قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : سألت اللَّه أن يجعلها اُذنك يا عليّ ففعل‏(22) . فكان


576
عليّ عليه السلام يقول : ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كلاماً إلّا وعيته وحفظته ولم أنسه‏(23) .
وعن ابن عباس (رض) قال : لمّا نزلت هذه الآية : (إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ(24) ) قال لعلي : هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضييّن ، ويأتي اعداؤك غضاباً مقحمين‏(25) .
 

577
ونقل الواحدي في تفسيره يرفعه بسنده إلى ابن عباس (رض) قال : كان مع‏(26) عليّ بن أبي طالب عليه السلام أربعة دراهم لا(27) يملك غيرها(28) ، فتصدّق بدرهم ليلاً وبدرهم نهاراً وبدرهم سرّاً وبدرهم علانية(29) ، فأنزل اللَّه سبحانه وتعالى : (الَّذِينَ يُنفِقُونَ


578
أَمْوَالَهُم بِالَّيْلِ وَالنهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أجْرُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (30) .

579
ونقل أبو إسحاق أحمد بن محمّد الثعلبي في تفسيره يرفعه بسنده قال : بينما عبداللَّه بن عباس (رض) جالساً على شفير(31) زمزم يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يحدّث الناس إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة(32) فوقف فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلّا قال الرجل : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال ابن عباس : سألتك باللَّه من أنت (فكشف العمامة عن وجهه )فقال : أ يّها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا (جندب بن جنادة البدري) أبو ذرّ الغفاري سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بهاتين وإلّا صمّتا (ورأيته بهاتين وإلّا فعميتا وهو) يقول عن عليّ : انه قائد البررة وقاتل الكفرة منصورٌ من نصره ومخذولٌ من خذله‏(33) .

580
أما إنّي وصلّيت‏(34) مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوماً من الأيام صلاة الظهر(35) فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحدٌ شيئاً ، فرفع السائل يده‏(36) إلى السماء وقال : اللّهمّ (اشهد )أ ني سألت في مسجد رسول اللَّه‏(37) محمّد صلى الله عليه وآله ولم يعطني أحدٌ شيئاً . وكان عليّ في الصلاة راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى (وكان يتختّم )فيها خاتم فأقبل السائل حتّى أخذ(38) الخاتم من خنصره ، وذلك بعينٍ‏(39) من النبيّ صلى الله عليه وآله وهو في المسجد ، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رأسه‏(40) إلى السماء وقال : اللّهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال : (رَبِ‏ّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى * وَ يَسِّرْ لِى أَمْرِى * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى * يَفْقَهُواْ قَوْلِى * وَ اجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى * هَارُونَ أَخِى * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى * وَ أَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى (41) )فأنزلتَ عليه قرآناً ناطقاً (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا) (42) . اللّهمّ وأ نّا(43) محمّد


581
نبيّك وصفيّك ، اللّهمّ فاشرح لي صدري ويسّر لي أمري واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً اشدّد به ظهري‏(44) . قال أبو ذرّ (رض) فواللَّه ما استتمّ رسول اللَّه الكلام‏(45) حتّى هبط عليه‏(46) جبرئيل عليه السلام من عنداللَّه عزّ وجلّ وقال : (يا محمّد هنيئاً لك ما وهب اللَّه لك في أخيك ، قال : وما ذاك يا جبرئيل ؟ قال : أمر اللَّه اُمّتك بموالاته إلى يوم القيامة ، وأنزل قرآناً عليك )اقرأ (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (47) .
ونقل الواحدي في كتابه المسمّى‏ بأسباب النزول أنّ الحسن‏(48) والشعبي‏(49) والقرطبي‏(50) قالوا : إنّ عليّاً والعباس وطلحة بن شيبة افتخروا ، فقال طلحة : أنا
 

583
صاحب البيت بيدي مفاتيحه‏(51) ولو شئت كنت فيه ، قال العباس : وأنا صاحب السقاية والقائم عليها ، فقال عليّ : ما أدري( (52)ماتقولان )لقد صلّيت ستة أشهر قبل


584
الناس وأنا صاحب الجهاد ، فأنزل اللَّه تعالى (هذه الآية) : (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِ‏ّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ - إلى أن قال : - الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْفَآئزُون) (53) .
ومن كتاب المناقب لأبي المؤيد عن أبي بردة (رض) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونحن جلوس ذات يوم : والّذي نفسي بيده لا يزول قدم عبدٍ(54) يوم القيامة حتّى يسأل اللَّه تعالى الرجل عن أربع : عن عمره فيما(55) أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله ممّ كسبه وفيم أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت‏(56) ، فقال (له )عمر (بن


585
الخطّاب) : فما(57) آية حبّكم (من بعدكم) ؟ فوضع يده على رأس عليّ وهو جالس جنبه فقال : آيته حبّ هذا من بعدي‏(58) .
وروي الحافظ عبدالعزيز الأخضر الجنابذي في كتابه معالم العترة النبوية مرفوعاً إلى فاطمةعليها السلام قالت : خرج علينا(59) رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عشية عرفة فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ باهى بكم (الملائكة عامة) وغفر لكم عامّة وباهى بعليّ‏(60) خاصّة (وغفر له خاصّة) وانّي رسول اللَّه غير محاب لقرابتي ، إنّ السعيد كلّ السعيد مَن أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته‏(61) .

586
ورواه الطبراني أيضاً في معجمه عن فاطمة الزهراءعليها السلام وزاد فيه : إنّ الشقي كلّ الشقي مَن أبغض عليّاً في حياته وبعد مماته‏(62) .
وروى الترمذي والنسائي عن زرّ بن حبيش‏(63) قال : سمعت عليّاً عليه السلام يقول : والّذي فلق الحبّ - أو قال : الحبّة وبرء النسمة - أ نه لعهد النبيّ الاُمّي أنه لا يحبّني (64)إلّا مؤمن ولا يبغضني‏(65) إلّا منافق‏(66) .

587
وعن أبي سعيد الخدري قال : ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلّا ببغضهم عليّاً(67) .
وعن الحارث الهمداني قال : جاء عليّ عليه السلام حتّى صعد المنبر وحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : قضاءٌ قضاه اللَّه تعالى على لسان نبيكم محمّد صلى الله عليه وآله لايحبني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق ، وقد خاب مَن افترى‏(68) .

588
ومن كتاب الخصائص عن العبّاس بن عبدالمطّلب (رض) قال : سمعت عمر بن الخطّاب وهو يقول : كفّوا عن ذكر عليّ ابن أبي طالب إلّا بخير(69) فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : في عليّ ثلاث خصال وددت لو أنّ لي واحدة منهنّ كلّ واحدة منهنّ أحبّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس‏(70) ، وذاك أ ني كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة
 

589
ابن الجرّاح ونفر من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ ضرب‏(71) النبيّ صلى الله عليه وآله على كتف‏(72) عليّ بن أبي طالب‏(73) وقال : يا عليّ أنت أوّل المسلمين‏(74) إسلاماً وأنت أوّل المؤمنين‏(75) إيماناً ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى‏(76) ، كذب من زعم انّه يحبّني وهو مبغضك . يا عليّ مَن أحبّك فقد أحبّني ومَن أحبّني أحبّه اللَّه ومَن أحبّه اللَّه أدخله الجنة ، ومَن أبغضك فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغضه اللَّه تعالى وأدخله النار(77) .
وروى مسلم والترمذي أنّ معاوية قال : لسعد بن أبي وقّاص : مامنعك أن تسبّ أبا تراب‏(78) فقال سعد: أمّا ما ذكرت‏فلثلاث قالهنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فلن أسبّه ولأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من حمر النِعَم‏(79) . سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول وقد خلّفه في بعض مغازيه ، فقال عليّ خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ ! (80)فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدي‏(81) . وسمعته يقول صلى الله عليه وآله يوم خيبر لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله‏(82) ، فتطاولنا إليها فقال صلى الله عليه وآله : ادعوا لي عليّاً ، فاُتي به أرمد فبصق في عينه فبرئ ودفع إليه الراية ففتح اللَّه على‏ يديه‏(83) . ولمّا نزلت هذه الآية : (قُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ) (84)
 

590

 فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال : اللّهمّ هؤلاء أهلي‏(85) .
ومن كتاب كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام تأليف الشيخ الإمام الحافظ محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي : حكي عن عبداللَّه بن عباس وكان سعيد بن جبير يقوده‏(86) بعد كفّ بصره ، فمرّ على ضفة زمزم فإذا بقومٍ من أهل الشام يسبّون‏(87) عليّاً فسمعهم عبداللَّه بن عباس فقال لسعيد : ردّني إليهم ، فردّه فوقف عليهم وقال‏(88) : أيّكم السابّ للَّه تعالى ؟ فقالوا : سبحان اللَّه ! ما فينا أحدٌ سبّ اللَّه ، فقال أ يّكم السابّ لرسوله ؟ فقالوا : سبحان اللَّه ! ما فينا أحدٌ سبّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : فأيّكم السابّ لعليّ بن أبي طالب ؟ فقالوا : أمّا هذا فقد كان منه شي‏ء ، فقال : أشهد على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ممّا سمعته اُذناي ووعاه قلبي ، سمعتُه يقول لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : يا عليّ مَن سبّك فقد سبّني ومَن سبّني فقد سبّ اللَّه ومَن سبّ اللَّه فقد أكبّه‏(89) اللَّه على منخريه في النار ، ثمّ تولّى (90)عنهم (91)وقال : يابني ماذا رأيتهم صنعوا ؟


591
قال : فقلت له : يا أبتي :

نظروا إليك بأعين محمرّة(92)
نظر التيوس الى شفار الجازر
فقال : زدني فداك أبي واُمّي‏(93) ، فقلت :
خُزْرَ الحواجب‏(94) منكسي أذقانهم‏(95)
نظر الذليل إلى العزيز القاهر
فقال : زدني فداك أبي واُمّي‏(96) ، فقلت : ليس عندي مزيد ، فقال : عندي المزيد :
أحياؤهم عارٌ على أمواتهم
والميّتون مسبّةٌ للغابر


592
ومن كتاب الآل لابن خالوية عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ : حبّك إيمان وبغضك نفاق ، وأوّل من يدخل الجنّة محبّك ، وأوّل من يدخل النار مبغضك‏(97) .
وعن عمّار بن ياسر (رض) أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويلٌ لمن ابغضك وكذّب فيك‏(98) .
وعن ابن عباس (رض) أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له : أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغضك بغضٌ اللَّه ، فالويل كلّ الويل لمن أبغضك‏(99) .

593
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله أ نه قال : ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومَن مات على (حبّ) آل محمّد مات مؤمناً (مستكمل الإيمان) ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد زفّ إلى الجنة كما تزفّ العروس إلى زوجها(100) .

594
ولبديع الزمان الهمداني‏(101) :

يقولون لي أما تحبّ الرضا
فقلت الثرى بفمّ الكاذب
اُحبّ النبيّ وآل النبيّ
واختصّ آل أبي طالب
ولابن هرثمة رحمه الله تعالى‏(102) :

595
مهما اُلام على حبّهم(103)
فإنّى اُحبّ بني فاطمه
بني بنت من جاء بالمحكمات(104)
وبالدين والسنن القائمه

(1) تقدّمت تخريجاتها .
(
2) تقدّمت تخريجاتها .
(
3) تقدّمت تخريجاتها .
(
4) تقدّمت تخريجاتها .
(
5) تقدّمت تخريجاتها .
(
6) لسنا بصدد بيان الزهد لغةً واصطلاحاً وموضوعاً بل نشير إشارة عابرة إلى زهد عليّ عليه السلام وخير كلام نفتتح به هذه‏الإشاره هو كلام ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه للنهج : 1/26 تحقيق محمّد أبو الفضل، قال : وأمّا الزهد في الدنيا فهو سيّد الزهّاد ، وبَدل الإبدال ، وإليه تُشدُّ الرحال ، وعنده تُنْقَضُ الأحلاس ، ما شبعَ من طعامٍ قطّ ، وكان أخشنَ الناس مأكلاً وملبساً . . . ومثل هذا ورد في حلية الأولياء : 1 / 81 .
ولا خلاف في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أزهد الاُمّة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو الّذي بيّن مراتب الزهد وأعلى درجاته حيث قال : وإنّ قوماً عبدوا اللَّه رغبةً فتلك عبادة التجّار ، وإنّ قوماً عبدوا اللَّه رهبةً فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوماً عبدوا اللَّه شكراً فتلك عبادة الأحرار . (انظر شرح النهج للفيض : 1182 الحكمة 229 ، والبحار : 41 / 14) . وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : ليس الزهد في الدنيا لبس الخشن وأكل الجشب ولكن الزهد في‏الدنيا قصر الأمل . (انظر قصار الجُمل : 1 / 184 و284 ، الغرر والدرر : 2 / 63 ح 1844 وقريب منه في اُصول الكافي : 5 / 71 و70) .
استشهد عليه السلام ولم يضع لبنة على لبنة ، ولا تنعّم بشى‏ءٍ من لذّات الدنيا ، بل كان يلبس الخشن ويأكل الجشب ويعمل في أرضه فيستنبط منها العيون ، ثمّ يوقفها في سبيل اللَّه ، ويصرف ما يصل إليه من مالٍ على الفقراء والمساكين وفي سبيل اللَّه .
قال المسعودي في تاريخه : 2 / 433 : لم يلبس عليه السلام في أيّامه ثوباً جديداً ، ولا اقتنى‏ ضيعةً ولا ريعاً إلّا شيئاً كان له بينبع ممّا تصدّق به وحبسه .
وانظر مروج الذهب أيضاً : 2 / 344 : دخل عليه رجل من أصحابه فقال : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : أصبحتُ ضعيفاً مُذنباً ، آكل رزقي وانتظر أجلي ، قال : وما تقول في الدنيا ؟ قال : وما أقول‏في دار أوّلها غمّ، وآخرها موت، مَن استغنى‏ فيها فتن،ومَن افتقر فيها حزن،حلالُها حساب، وحرامها عقاب ، قال : فأيّ الخلق أنعم ؟ قال : أجساد تحت التراب قد آمنت من العقاب وهي تنتظر الثواب .
وانظر الوسائل : 11 / 83 ، وتذكرة الخواصّ : 105 : كان عليه السلام يكنس بيت المال كلّ يوم جمعة ، ثمَّ ينضحه بالماء ، ثمّ يصلّي فيه ركعتين ، ثمّ يقول : تشهدان لي يوم القيامة .
وانظر روضة الكافي : 165 ح 176 : كان عليه السلام يستقي ويحتطب ، وكانت فاطمةعليها السلام تطحن وتعجن وتخبز وترقع . . . .
أمّا ما قاله‏صلى الله عليه وآله وسلم في زهد عليّ عليه السلام كما جاء في اُسد الغابة : 4 / 43 ، وكشف الغمّة باب المناقب : 1 / 218 ، ومناقب الخوارزمي : 116 ح 126 ط مؤسّسة النشر الإسلامي بقم ، وكفاية الطالب : 191 : عن عمّار بن ياسر قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : يا عليّ إنّ اللَّه عزّوجلّ قد زيّنك بزينة لم يتزيّن العباد بزينة أحبّ إليه منها ، الزهد في الدنيا . . . وقريب من هذا في فرائد السمطين : 1 / 136 ح 100 ومثله أيضاً في شرح النهج للعلّامة الخوئي : 2 / 408 ، وكفاية الطالب : 66 .
وانظر بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة للعلّامة محمّد تقى التستري : 1 / 103 الطبعة الثانية طهران تحقيق أحمد پاكتچى : زاهِدُ الزُّهادِ ، فقد طلّق عليه السلام الدنيا ثلاثاً وقال لها «غرّى غيري» وهذه وردت في نهج البلاغة : 4 / 16 حكمة 77 من حديث ضرار قالها عند معاوية ، ولذا قال عليه السلام : ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذّة لا تبقى‏ وهذه وردت في : 2 / 218 ضمن خطبة 222 وقال عليه السلام : دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز . كما ورد في نهج البلاغة : 1 / 37 خطبة 3 المعروفة بالشقشقيّة .
وانظر وسائل الشيعة : 1 / 66 ، ومجمع البيان : 9 / 88 روايات كثيرة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام في زهده عليه السلام منها ما رواه عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام أ نّه قال : واللَّه إن كان عليّ عليه السلام ليأكل أكل العبد ، ويجلس جلسة العبد . . . ولقد ولّي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة . . . ولا أورث بيضاءً ولا حمراءً . . . وإن كان ليطعم الناس خبز البرّ واللحم ، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل . . . وقريب من هذا في الروضة : 144 ح 173 ، والغارات : 1 / 81 وانظر قول عمر بن العزيز في تذكرة الخواصّ : 150 : قال عمر بن عبدالعزيز : ما علمنا أحداً كان في هذه الاُمّة أزهد من عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله . وانظر تاريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ : 2 / 202 ح 1254 ، ومناقب الخوارزمي : 117 ح 117 .
وقال العقّاد في عبقرية الإمام : 29 . . . فلم يعرف أحد من الخلفاء أزهد منه عليه السلام في لذّة دنيا أو سبب دولة ، كان وهو أمير المؤمنين يأكل الشعير وتطحنه امرأته بيديها ، وكان يختم على الجراب الّذي فيه دقيق الشعير فيقول : لا اُحبّ أن يدخل بطني ما لا أعلم . . . وقال سفيان : إنّ عليّاً لم يبن آجرة على آجرة . . . قد أبى أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة ايثاراً للخصاص الّتي يسكنها الفقراء ، وربما باع سيفه ليشتري بثمنه الكساء والطعام .
وانظر زهده أيضاً في فرائد السمطين : 1 / 352 ح 278 وقصة سويد بن غفلة معه عليه السلام . وقريب من لفظ الفرائد في البحار : 41 / 138 ، والغارات : 1 / 80 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 2 / 98 ، وكشف الغمّة : 1 / 218 ، وتذكرة الخواصّ : 107 و110 عندما دخل عليه سويد بن غفلة قال : دخلت على عليّ عليه السلام يوماً وليس في داره سوى حصير رثّ وهو جالس عليه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنت ملك المسلمين والحاكم عليهم وعلى بيت المال ، وتأتيك الوفود وليس في بيتك سوى هذا الحصير شي‏ء ؟ فقال عليه السلام : يا سويد ، إنّ اللبيب لايتأثث في دار النقلة ، وأمامنا دار المقامة قد نَقلنا إليها متاعنا ، ونحن منقلِبون إليها عن قريب . قال : فأبكانى واللَّه كلامه .
وانظر قصة الأحنف بن قيس عند معاوية وقول الأحنف له في وصف الإمام عليّ عليه السلام كما وردت في تذكرة الخواصّ : 106 ، ونهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة : 2 / 48 . وقصته عليه السلام مع عقبة بن علقمة كما جاء في الغارات : 1 / 84 ، اُسد الغابة : 4 / 23 . وقصته عليه السلام مع رجلٍ من ثقيف كما في التذكرة : 107 ، وكشف الغمّة : 1 / 233 ، وسفينة البحار : 2 / 458 في قصة الكبد المشوي . وقصة الفالوذ ج في الغارات : 1 / 62 و88 و97 وغير هذا كثير .
وانظر المصادر الّتي تبحث عن زهده عليه السلام مثل المناقب : 2 / 97 ، وشرح النهج للفيض : 956 الكتاب 45 وقصار الجُمل : 1 / 284 و285 وجامع السعادات : 2 / 52 . وانظر أنساب الأشراف : 2 / 130 و140 وما بعدها تحقيق المحمودي الطبعة الاُولى‏ مؤسّسة الأعلمي بيروت ، الطبقات الكبرى : 3 / 28 ط بيروت ، تاريخ ابن عساكر : ح 1242 ، ومسند أحمد بن حنبل ح 7 و16 و24 ، المغني : 20 / 141 ، وانظر نهج البلاغة تحقيق (صبحي الصالح) : 283 خطبة رقم 191 ، والمناقب للخوارزمي : 66 ، وكشف اليقين : 85 وما بعدها ، وكشف الغمّة : 1 / 163 و70 ، ونهج الحقّ وكشف الصدق لابن المطهّر الحلّي ، ودلائل الصدق للشيخ المظفّر : 2 / 536 و538 ، المعيار والموازنة : 238 و239 و241 ، وكشف المراد : 412 . والمناقب لابن شهرآشوب : 1 / 364 ط النجف ، و : 2 / 52 ط النجف أيضاً ، و : 2 / 94 ط ايران ، وتحف العقول تحقيق الغفاري : 180 وما بعدها .
(
7) تقدّمت تخريجاتها .
(
8) تقدّمت تخريجاتها .
(
9) تقدّمت تخريجاتها .
(
10) تقدّمت تخريجاتها .
(
11) تقدّمت تخريجات قتال المارقين والقاسطين والمارقين .
(
12) تقدّم الكلام حول عمّار بن ياسر واستشهاده في صفين مع الإمام عليّ عليه السلام ، وكذلك تقدّم استخراج حديث الرسول صلى الله عليه وآله : ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية . وانظر أنساب الأشراف : 2 / 314 وما بعدها تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي مؤسّسة الأعلمي بيروت .
(
13) في (ب ، د) : مجهدون .
(
14) تقدّم الكلام حول إسلامه .
(
15) تقدّم الكلام حول ذلك .
(
16) تقدّم الكلام حول ذلك أيضاً .
(
17) رواه البيهقي في فضائل الصحابة : 49 ، وانظر إحقاق الحقّ : 4 / 392 و394 ح 3 . وقريب من هذا في ميزان الاعتدال : 4 / 99 ، والمناقب لابن المغازلي : 212 ، وذخائر العقبى : 93 . ولكن برواية البغوي في الصحاح عن أبي الحمراء قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب . وانظر كشف اليقين : 53 لتجد الحديث بلفظه الأوّل .
وانظر دلائل الصدق للشيخ المظفر : 2 / 250 ، والمناقب للخوارزمي : 45 عن الحارث الأعور صاحب راية عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : بلغنا أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان في جمع من أصحابه ، فقال : اُريكم آدم في علمه ، ونوحاً في فهمه ، وإبراهيم في حكمته (خلّته - خ ل) فلم يكن بأسرع من أن طلع عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال أبو بكر : يا رسول اللَّه ، أقسمت رجلاً بثلاثة من الرسل (الأنبياء - خ ل) ؟ بخٍّ بخٍّ لهذا الرجل ، من هو يا رسول اللَّه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله ألا تعرفه يا أبا بكر ؟ قال : اللَّه ورسوله أعلم ، قال النّبي صلى الله عليه وآله هو أبوالحسن عليّ بن أبي طالب ، فقال أبو بكر : بخٍّ بخٍّ لك يا أبا الحسن ، وأين مثلك ؟ ! وانظر لوامع الحقائق : 11 للشيخ أحمد الآشتياني ، وكشف المراد للعلّامة الحلّي : 418 ، وعوالم العلوم : 18 / 186 - 190 ، والبحار : 46 / 134 - 136 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 449 .
امّا حديث «النظر إلى وجه عليّ عبادة» فقد رواه الخطيب في تاريخه : 2 / 51 ، والمناقب لابن المغازلي : 206 وهومن الأحاديث المتواترة . ورواه أيضاً الحاكم : 3 / 141 ، وحلية الأولياء : 5 / 58 ، وميزان الاعتدال : 4 / 283 ، ولسان الميزان : 6 / 178 ، والرياض النضرة : 2 / 219 ، وذخائر العقبى : 195 ، وتاريخ الخلفاء : 66 ، وينابيع المودّة : 90 و212 و214 ، والعمدة لابن البطريق : 191 ، والمناقب للخطيب الخوارزمي : 252 ، وإحقاق الحقّ : 7 / 89 ، والبحار : 38 / 196 ، والنهاية لابن الأثير : 5 / 77 ، وسنن الترمذي : 5 / 601 ح 3737 ، كفاية الطالب : 157 ، والمواقف للايجي : 3 / 276 ، والغدير : 3 / 360 .
وفي حديث آخر رواه ابن المغازلي في المناقب : 212 ، والبحار : 39 / 39 و 25 ح 256 : من أراد أن ينظر إلى علم آدم وفقه نوح فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام . أي النظر إلى علم عليّ عليه السلام المساوي والمماثل الحقيقى لآدم في العلم ، وهكذا في فهم نوح وعبادة عيسى و . . . الخ . وانظر الكافي : 1 / 322 ، وعبقات الأنوار : 1 / 113 و 323 و 417 و 435 ، و : 2 / 97 ، وفرائد السمطين : 1 / 170 الرقم 131 ، كشف الغمّة : 1 / 153 ، نزهة المجالس : 2 / 240 . وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 38 ط النجف و 242 ط ايران أورد مساواته عليه السلام مع آدم وإدريس و نوح وإبراهيم ويعقوب عليهم السلام ، وفي : 3 / 245 - 246 مع يوسف و موسى عليهما السلام ، وفي : 3 / 248 - 251 مساواته عليه السلام مع هارون ويوشع ولوط وداود وطالوت عليهم السلام ، وفي : 3 / 256 - 257 مع سليمان و عيسى‏عليهما السلام .
وروى الحديث «من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في حكمه وإلى إبراهيم في حلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام» شواهد التنزيل : 1 / 106 ح 147 ، والديلمي في الفردوس عنه في البحار : 40 / 78 وشواهد التنزيل بطريقين : 1 / 79 و80 ح 116 و117 ، والخوارزمي بطريقين أيضاً : 40 و219 ، والكراجكي في التفضيل : 31 و31 ، والبيهقي في السنن . وروى معناه الخوارزمي : 45 عن الحارث كما ذكرنا سابقاً ، وبين الألفاظ اختلاف والحديث الّذي روي عن أبي الحمراء «من سرّه أن ينظر إلى آدم في علمه ونوح في فهمه وإبراهيم في حِلمه فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام» رواه الكنجي ب 23 في كفاية الطالب : 121 ، ورواه السيوطي في الدرّ المنثور : 1 / 60 ، ومسند عليّ عليه السلام في كتاب جمع الجوامع : 2 / 111 ، وكنز العمّال : 1 / 234 الطبعة الاُولى‏ . والكنز بهامش مسند أحمد : 1 / 419 الطبعة الاُولى‏ ، وأمالي الشيخ الصدوق : 57 ، معانى الأخبار : 125 ط بيروت ، والخصال : 1 / 270 ح 8 ط بيروت ، وغاية المرام : ب 107 / 393 ح 1 ، والخصائص عن النطنزي ح 2 ب 107 ، والغدير : 7 / 300 الطبعة الثانية عن الدرّ المنثور وكتاب الأربعين المنتقى ورواه الطالقاني في ب 29 وفي الباب 35 تحت رقم 142 من فرائد السمطين ، اللآلي المصنوعة : 1 / 184 ط بولاق .
(
18) رواه الطبراني في الصغير . و ورد هذا الحديث في فرائد السمطين : 1 / 143 ح 105 عن عبداللَّه بن عكيم الجهني ، ومثله أيضاً بتفاوت بسيط في : 145 ح 109 ، بحار الأنوار : 18 / 343 ، سفينة البحار : 1 / 133 ، و : 37 / 290 و295 و299 ، اُصول الكافي : 1 / 442 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 129 و137 ، كنز العمّال : 6 / 153 و156 و157 و319 و394 ، الإصابة : 4 ق 1 / 33 ، و : 7 ق 1 / 167 ، اُسد الغابة : 1 / 69 و116 ، و : 5 / 287 ، الرياض النضرة : 2 / 117 و155 و207 ، مجمع الزوائد : 9 / 102 و112 و121 و158 .
حلية الأولياء : 1 / 63 و66 ، تاريخ بغداد : 13 / 122 ، و : 11 / 112 ، الاستيعاب : 2 / 657 ، الصواعق المحرقة : 75 ، فيض القدير : 4 / 358 ، كنوز الحقائق : 92 ، نور الأبصار : 73 ، أمالي الصدوق : 311 و484 ، ينابيع المودّة : 1 / 241 ، و : 2 / 162 ، و : 3 / 207 ، ذخائر العقبى : 70 ، كشف اليقين : 37 و265 . وانظر مجمع البحرين : 2 / 121 ، إحقاق الحقّ : 4 / 3 - 389 لتجد مئات الأحاديث في حقّه عليه السلام من مصادر أهل السنّة .
(
19) الرعد : 7 .
(
20) روى ذلك ابن جرير الطبري في تفسيره : 13 / 72 ، و : 7 / 343 ط اُخرى بسنده عن ابن عباس قال : لمّا نزلت (إنما أنت منذر ) وضع صلى الله عليه وآله يده على صدره فقال : أنا المنذر (ولكلّ قوم هاد ) وأومأ بيده إلى منكب عليّ عليه السلام فقال : أنتَ الهادي يا عليّ ، بك يهتدي المهتدون بعدي . وذكره الحاكم في مستدرك الصحيحين : 3 / 129 ط دار الكتب لبنان بسنده عن عباد بن عبداللَّه . . . وذكره المتقي في كنز العمّال : 1 / 251 ، و : 6 / 157 ح 2631 ، و : 11 / 620 ح 33012 ، مجمع الزوائد : 7 / 41 بإضافة : والهادي رجل من بني هاشم . . . ورجال المسند ثقات ، وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير : 5 / 271 ط دار الطباعة العامرة بمصر ، و : 21 / 14 ط اُخرى في تفسير ذيل الآية ، وأضاف : ذكروا . . . والثالث المنذر النبيّ صلى الله عليه وآله والهادي عليّ عليه السلام وذكر حديث ابن عباس السابق الذكر .
وانظر السيوطي في الدرّ المنثور : 4 / 45 و 608 أيضاً في تفسير ذيل الآية مثل ذلك ، ونور الأبصار : 71 ط العثمانية ، كنوز الحقائق : 42 ، الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 293 - 303 ح 398 إلى حديث 416 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 83 و85 ط دار الأضواء ، وانظر غرائب القرآن بهامش جامع البيان : 13 / 68 ، مجمع البيان : 5 و6 / 278 عند تفسير ذيل الآية ذكر أقوالاً إلى ان قال : والرابع : أنّ المراد بالهادي كلّ داعٍ إلى الحق ، وفي رواية ابن عباس قال صلى الله عليه وآله : انا المنذر وعليّ الهادي من بعدي ، يا عليّ بك يهتدي المهتدون . وانظر تفسير ابن كثير : 2 / 502 ط دار المعرفة لكنه قال : هذا الحديث فيه نكارةٌ شديدة . ونقول : ليس في الغريب طعن ابن كثير في مثل هذا الحديث وخاصّة لمن يعرف شخصيته وتعصّبه على بعض الأحاديث .
كفاية الطالب : 233 ط الحيدرية و 190 ط الغري ، تفسير الشوكاني : 3 / 70 ، تاريخ دمشق : 2 / 415 ح‏913 - 916 ، ينابيع المودّة : 115 و121 ط الحيدرية و 99 و104 ط اسلامبول ، و : 1 / 90 ط اُسوة و294 وما بعدها و308 ، و : 2 / 246 ، و : 3 / 454 ط اُسوة أيضاً ، زاد المسير لابن الجوزي : 4 / 307 ، نظم درر السمطين : 90 ، فتح البيان : 5 / 75 ، روح المعاني : 13 / 97 ، إحقاق الحقّ : 3 / 88 - 93 ، فرائد السمطين : 1 / 148 ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 34 ، فتح القدير : 3 / 70 ط عالم الكتب بيروت ، مسند أحمد : 1 / 126 ، البرهان للعلّامة البحراني : 2 / 280 ، لسان الميزان لابن حجر : 2 / 199 ، المسترشد للطبري الإمامي تحقيق المحمودي : 360 و653 ، بناء المقالة الفاطمية للسيد أحمد بن موسى بن طاووس : 145 تحقيق السيّد عليّ العدناني الغريفي مؤسّسة آل البيت عليهم السلام .
وانظر الخصائص لابن البطريق : 122 وما قال حول الإنذار بلفظة (إنَّما) الّتي تفيد التحقيق والإثبات ثمّ عطف عليها بدون فاصلة (ولكلّ قوم هاد ) فأتيت لعلي‏عليه السلام الإمامة بطريق ثبوت النبوّة للنبي صلى الله عليه وآله ، وانظر بحار الأنوار : 35 / 406 ، وحقّ اليقين للسيّد شبّر: 1 / 268 ، دلائل الصدق: 2 / 147 ، لوامع الحقايق مبحث الإمامة : 3 ، كشف اليقين : 357 ، غرر الحكم: 1/ 220 و255 و256 ح 1 و103 ، مناقب آل أبي طالب : 3 / 83 و84 ، اُصول الكافي : 1 / 192 ح 4 ، بصائر الدرجات : 31 ح 9 ، كتاب سُليم بن قيس : 201 ، كمال الدين : 2 / 667 ب 85 ح 9 ، تفسير العيّاشي : 2 / 204 ح 7 - 9 ، غاية المرام : 235 ب 30 ح 3 و5 وباب‏31 ح 4 و6 .
(
21) الحاقّة : 12 .
(
22) انظر تفسير الطبري : 12 و29 / 35 و55 و123 ط دار الكتب العلمية بيروت روى بسنده عن مكحول يقول : قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( وتعيها اُذُن واعية ) ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام فقال : سألت اللَّه أن يجعلها اُذنك يا عليّ ، قال عليّ عليه السلام : فما سمعت شيئاً من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فنسيته . وكذلك رواه الطبري عن بريدة ولكن بلفظ آخر : يا عليّ إنّ اللَّه أمرنى أن اُدنيك ولا اُقصيك وأن اُعلمك وأن تعي ، وحقّ على اللَّه أن تعي : قال : فنزلت الآية ، ورواه في : 36 عن بريدة أيضاً باختلاف يسير ، وانظر بحار الأنوار : 8 / 736 ط الكمباني ب 33 ، وفي ط الحديثة ج 32 ، وزين الفتى للعاصمي : 605 مخطوط ، المناقب للمغازلي : 318 ح 363 ، فرائد السمطين : 1 / 198 ح 155 و 156 ب 40 .
وانظر الكشّاف للزمخشري : 4 / 600 ط قم منشورات البلاغة ولكن بدون لفظ «ففعل» وقول عليّ عليه السلام بلفظ «فما نسيت شيئاً بعدما كان لي أن أنسى» ، مجمع الزوائد : 1 / 131 ، و : 9 / 114 ، وكنز العمّال :15 / 157 الطبعة الثانية ، و : 6 / 398 و408 عن عليّ عليه السلام عن بريدة ما يقرب من ذلك ، خصائص الوحي المبين : 98 الطبعة الاُولى‏ ، حلية الأولياء : 1 / 62 و67 بسنده عن الإمام عليّ عليه السلام بإضافة قوله صلى الله عليه وآله «فأنت اُذن واعية لعلمي» ، الدرّ المنثور : 6 / 260 عن مكحول في ذيل تفسير الآية ، أسباب النزول للواحدي : 329 ، نور الأبصار : 70 وذكر فيه الحديث الّذي نقله ابن الصبّاغ المالكي : ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كلاماً إلّا وعيته وحفظته ولم أنسه ، المناقب للخوارزمي : 282 ح 276 و277 ، تفسير فرات : 501 ح 659 ، اُصول الكافي : 1 / 423 ح 57 ، غاية المرام : 367 باب 70 ح 1 و2 و8 ، شرح المواقف : 616 ط القسطنطنية 1239 ، المواقف : 3 / 276 .
بصائر الدرجات : 3 / 135 باب 10 ح 3 ، ينابيع المودّة : 1 / 360 وما بعدها ، مجمع البيان 9 و10 ص 345 ط دار إحياء التراث العربي بيروت ، تفسير ابن كثير : 4 / 413 ، فتح القدير : 5 / 282 ، تفسير غرائب القرآن بهامش جامع البيان : 29 / 31 ، الغدير : 3 / 394 ، تفسير الثعلبي : 302 ، مخطوط الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 38 ، قواعد المرام : 183 ، كشف الغمّة : 1 / 119 و322 ، أنساب الأشراف : 2 / 121 ، تاريخ دمشق : ح 923 ، شواهد التنزيل : 2 / 361 وح 1007 - 1029 ، تاريخ بغداد : 11 / 431 ، تفسير البرهان : 4 / 376 الطبعة الاُولى‏ ، فتح الملك العلي : 49 ما نزل من القرآن في علي : ب 2 / 108 ، الذريعة : ب 7 / 92 ، سمط النجوم للعاصمي : 2 / 504 ح 137 ، المناقب للصنعاني : 1 / ح 90 و121 الورق 35 ، و : 2 / ورق 43 .
(
23) انظر المصادر السابقة .
(
24) البيّنة : 7 .
(
25) انظر شواهد التنزيل : 2 / 459 الطبعة الاُولى‏ تحقيق المحمودي 1125 - 1148 مع اختلاف في اللفظ ، ولكن حديثنا ورد في الشواهد تحت رقم 1126 عن ابن عباس بلفظ : قال النبيّ صلى الله عليه وآله لعلي : هو أنت وشيعتك - لكن بإضافة : تأتي أنتَ وشيعتك - يوم القيامة راضين ومرضيين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين - واضاف : - قال عليّ عليه السلام : يا رسول اللَّه ومن عدوّي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك ، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من قال : رحم اللَّه عليّاً يرحمه اللَّه . وفي بعض الأحاديث الاُخرى السابقة بلفظ : هم أنتَ وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض . . . وبلفظ : هم أنتَ وشيعتك يا عليّ وميعاد ما بيني وبينكم الحوض . . . وفي البعض الآخر : . . . رواءً مرويّين ، ويرد عدوّك عطاشاً مقمحين . . . وفي البعض الآخر : نزلت - الآية - في عليّ وشيعته .
وانظر سعد السعود : 108 ب 2 الطبعة الاُولى‏ ، تفسير فرات : 218 و219 ح 951 ، فرائد السمطين : 1 ب 31 ح 117 / 155 ط بيروت ، اللآلي المصنوعة : 1 / 170 ، تاريخ دمشق : 2 / 348 و442 و443 ح 851 الطبعة الثانية ح 959 ، لسان الميزان : 1 / 175 ، أنساب الأشراف : 2 / 103 و113 ، أحمد بن حنبل : ح 72 / 46 ط قم قال فيه : عليّ خير البرية . . . ، كفاية الطالب : ب 62 / 244 و246 ، كنوز الحقائق : 82 و92 و 131 ، أمالي الشيخ الطوسي : 9 / 257 ح 36 ، غاية المرام : 327 و328 ح 10 ب 27 وب 28 ح 6 ، تفسير البرهان : 4 / 491 الطبعة الاُولى‏ و486 ط اُخرى ، المناقب للخوارزمي : 62 و187 فصل 17 ح‏11 فصل 9 ، نور الأبصار : 70 و101 .
الصواعق المحرقة : 96 و161 ولكن رغم انّه يروي الحديث بلفظ « . . . قال : ومَن عدوي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك» فقد سبّ أمير المؤمنين عليه السلام وذلك من خلال حبّه - ابن حجر - لمعاوية بن أبي سفيان الّذي سبّ عليّ عليه السلام ولعنه في الأقطار الإسلامية وطلب التبرّي منه وإن لم يكن ذلك فالضرب والشتم والهتك والقتل للمؤمنين ، وهذا مشهور ولا يحتاج إلى برهان ودليل بل يكفى للمصنّف أن يسأل عن قتل حجر بن عدى‏رضى الله عنه وأصحابه كمثال على ذلك . وانظر الحديث في خصائص الوحي المبين : 131 فصل 21 الطبعة الاُولى‏ ، كشف الغمّة : 1 / 316 ، الدرّ المنثور : 6 / 79 ، و319 ، و : 7 / 305 ، مجمع الزوائد : 9 / 131 ، و : 7 / 17 ولكن بإضافة : . . . ثمّ جمع يده إلى عنقه يريهم الاقماح ، وانظر بحار الأنوار : 68 / 31 و64 و65 ، مصباح الأنوار : 138 وفيه لفظ : . . . هم شيعتك وأنت إمامُهم .
وانظر إعلام الورى : 165 ، وبشارة المصطفى : 163 ، والإرشاد : 1 / 41 ، وتفسير الطبري : 6 / 186 ، و : 12 / 657 ط اُخرى ، وذخائر العقبى : 88 و 102 ، وروح المعاني : 30 / 207 ط مصر ، وتاريخ بغداد : 7 / 421 ، وبحار الأنوار : 39 / 248 ، و : 22 / 458 ، الأغاني : 18 / 39 الطبعة الاُولى‏ بيروت ، والإحقاق : 7 / 319 ، والمناقب المرتضوية : 116 و115 ، والمسترشد في إمامة أميرالمؤمنين : 354 ، وينابيع المودّة : 62 و74 و270 ط اسلامبول و : 71 و84 و361 و362 ط الحيدرية ، و : 1 / 196 و223 ط اُسوة ، و : 2 / 357 و 452 ط اُسوة ، وتذكرة الخواصّ : 18 ، وفتح القدير للشوكاني : 5 / 477 ، والغدير : 2 / 57 ، ومجمع البيان : 5 / 669 ط مؤسّسة التأريخ العربي بيروت إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 172 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 3 / 67 ط دار الاضواء ، جواهر العقدين : 2 / 219 ، وفي الصواعق المحرقة : 161 ب 11 فصل 1 ورد بلفظ : . . . أنت وشيعتك خير البرية ، تأتي يوم القيامة . . . .
(
26) في (ب) : عند .
(
27) في (ج ، د) : لم .
(
28) في (ب ، ج) : سواها .
(
29) أخرج المحدّثون والمفسّرون وأصحاب الكتب في أسباب النزول بأسانيدهم إلى ابن عباس هذا الحديث ولكن بألفاظ فيها تقديم وتأخير ولكنها تؤدي نفس المعنى‏ ، وهو الّذي عبّر عنه البعض بالإنفاق في السرّ عنه ولذا نزلت فيه الآية المباركة ، كما أوردها الواحدي في أسباب النزول : 50 ط الحلبي 64 ط الهندية بمصر . علماً بأنّ بعض المصادر ذكرت «الإنفاق» بدل «التصدق» و«الدرهم» بدل «الدينار» والبعض الآخر ذكرت الحديث بإضافة قول الرسول صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام «ما حملك على هذا ؟ قال : حملني عليها رجاء أن أستوجب على اللَّه الّذي وعدني ، فقال رسول اللَّه : ألا إنّ ذلك لك . فأنزل اللَّه الآية في ذلك» . ولسنا بصدد بيان فضيلة الإنفاق في السرّ وإحصاء الأحاديث بكلّ ألفاظها ، فمن شاء فعليه مراجعة المصادر التالية :
كشف اليقين : 92 ، بحار الأنوار : 36 / 63 ، و : 41 / 25 ، دلائل الصدق : 2 / 199 ، كشف المراد : 411 ، الخصائص : 196 ، شواهد التنزيل : 1 / 140 ح 155 - 158 وفي الأخير لفظ : كانت له أربعة دنانير فتصدّق بدينار . . . لكن في لفظ أبي بكر : كان عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحداً . . . و ح 159 فيه لفظ أربعة دنانير - أو أربعة دراهم - وح 160 و161 وفيهما : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ الدرهم الواحد المقلّ أفضل من مائة ألف درهم من الموسر عنداللَّه عزّوجلّ . وفي ح‏162 و163 : . . . تصدّق بعضها نهاراً وبعضها ليلاً . . . ، المناقب لابن المغازلي : 280 ح 325 ، كفاية الطالب : 232 ط الحيدرية و 108 ط الغري ، الكشّاف للزمخشري : 1 / 319 ، و : 2 / 398 ط بيروت ، و : 1 / 164 ط مصر ، ذخائر العقبى : 88 ، تذكرة الخواصّ : 14 ، نور الأبصار : 71 ط العثمانية والسعيدية .
تفسير الرازي : 7 / 89 ط البهية بمصر ، تفسير القرطبي : 3 / 347 ، تفسير ابن كثير : 1 / 326 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 21 ، و : 13 / 276 ، مجمع الزوائد : 6 / 324 ، الدرّ المنثور : 1 / 363 ، ينابيع المودّة : 92 و212 ط اسلامبول و 106 و250 ط الحيدريّة ، و : 2 / 176 و419 ط اُسوة ، و : 1 / 274 ط اُسوه أيضاً ، الصواعق المحرقة : 131 ب 9 الفصل 4 ، فرائد السمطين : 1 / 356 ح 282 ، المناقب للخوارزمي : 281 ح 275 ، مجمع الفوائد : 2 / 80 ، المعجم الكبير : 11 /80 ح 11164 ، تاريخ دمشق : 2 / 413 ح 911 و912 ، اُسد الغابة : 4 / 25 ، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن : 1 / 249 ، إحقاق الحقّ : 3 / 246 ، الرياض النضرة : 2 / 206 ، تفسير القرطبي : 3 / 347 ، فتح القدير : 1 / 294 ط 2 و 265 ط 1 بمصر ، نظم درر السمطين : 90 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 290 ، كشف الغمّة : 1 / 235 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 71 وفيه شعر للحميري ، سمط النجوم : 2 / 473 ، نور المشعل : 40 ، تفسير فرات : 6 ح 18 و : 8 ح 24 و27 ، أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 459 ، زين الفتى للعاصمي : 58 .
(
30) البقرة : 274 .
(
31) في (أ) : قريباً من بئر .
(
32) في (أ) : متلثماً .
(
33) مابين المعقوفات بعضها مأخوذة من نسخ اُخرى وبعضها من تفسير الثعلبي الكشف والبيان ج 1 الورق 74 وبعضها من مجمع البيان في تفسير الآية الكريمة المشار إليها سابقاً .
وانظر خصائص الوحي المبين: 21 الطبعة الاُولى‏، فرائد السمطين : 1/191 و157 ط بيروت ب 39 ح 119 و162 ، كتاب الشافي لعبداللَّه بن حمزة : 1 / 123 ، غاية المرام : 102 باب‏18 ، تذكرة الخواصّ : 18، نور الأبصار:170 ، الفخر الرازي في تفسير الآية في تفسير مفاتيح الغيب مرسلاً.نظم درر السمطين : 87،تفسير الطبري: 6/165، لباب‏النقول للسيوطي: 1/91، فرائد السمطين ب‏39 ح 1 و150 وباب 40 ح 163، وانظر تفسير الفخر الرازي : 4/245 ، مناقب الإمام عليّ : 2/36 ح 97 ، أمالي الشيخ الصدوق : 107 ح 4 من المجلس 26 ، بحار الأنوار : 35 / 183 ، مناقب الخوارزمي : 186 الفصل 17 و 111 .
وروي هذا الحديث بألفاظ مختلفة لكنها تؤدّي نفس المعنى‏ ، فانظر أسباب النزول للواحدي : 148 الطبعة الاُولى‏ ، وانظر أيضا «ما نزل من القرآن في عليّ» أو «المنتزع من القرآن العزيز» لأبي نعيم الإصبهاني كما في ح 3 و4 الفصل 1 من خصائص أمير المؤمنين لابن البطريق . وانظر شعر حسّان بن ثابت بالمناسبة في باب النصوص على إمامة عليّ من مناقب آل أبي طالب : 2 / 211 ، وانظر أيضاً ديوان الحميري ، المناقب للخوارزمي : 187 فصل 17 ، روح الجنان : 4 / 249 ، معرفة علوم الحديث للحاكم : 127 الطبعة الاُولى‏ النوع 25 ، البداية والنهاية : 7 / 357 عن الطبراني ، تاريخ دمشق : 2 / 409 ح 915 و996 و997 ، و : 41 / 139 في ترجمة عمر بن عليّ .
مجمع الزوائد : 7 / 17 ، شواهد التنزيل : 1 / 229 ح‏135 لتجد الحديث بنفس اللفظ ، ينابيع المودّة : 250 ، و : 1 / 219 ، و : 2 / 238 و284 و285 ط اُسوة ، المناقب لابن المغازلي : 80 ح 120 و 84 ح 125 و 81 ح 121 ، كفاية الطالب : 99 ط الغري ، المستدرك : 3 / 127 و129 مع اختلاف يسير ، مودّة القربى‏ : 18 ، فتح الملك العلي بصحّة حديث باب مدينة العلم عليّ : 57 ط الحيدرية و 25 ط المطبعة الإسلامية بالأزهر ، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 158 ط السعيدية و 143 ط العثمانية ، الصواعق المحرقة : 123 ط الحيدرية و 75 ط الميمنية بمصر ، مطالب السؤول : 31 ط طهران ، و : 1 / 86 ط النجف . ميزان الإعتدال : 1 / 110 ، الجامع الصغير للسيوطي : 2 / 140 ط مصطفى محمّد و 56 ط الميمنية ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 29 ، إحقاق الحقّ : 4 / 234 ط طهران .
(
34) في (أ) : وصلّيت .
(
35)في (أ) : أيام الظهر .
(
36) في (أ) : يديه .
(
37) في (أ) : نبيّك .
(
38) في (أ) : فأخذ .
(
39) في (أ) : بمرأى .
(
40) في (أ) : طرفه .
(
41)طه: 25 - 32.
(
42) القصص : 35 .
(
43) في (أ) : وإنّي .
(
44) في (ب) : ازري .
(
45) في (أ) : فما استتمّ دعاءه .
(
46) في (أ) : نزل .
(
47) المائدة : 55 ، وسبق وان فصلنا الكلام في ذلك .
(
48)هو الحسن بن أبي الحسن بن يسار مولى الأنصار واُمّه خيرة مولاة أُمّ سلمة زوج النبي‏صلى الله عليه وآله وهو من سَبي «ميسان» ويسار بالبصرة ويسمى‏ «نهر المرأة» حفره أردشير الأصغر كما في (معجم البلدان) ويسمى‏ أبو سعيد مات سنة (110 ه) كما جاء في تهذيب التهذيب: 2 / 263 - 271 ، والمعارف لابن قتيبة : 18 و136 و264 و440 سبق وأن ترجمنا له سابقاً .
(
49) وهو عامر بن شراحيل بن عبدالشعبي من حمير ونسب إلى جبل باليمن مات سنة (105 ه) سبق وأن ترجمنا له .انظر ترجمته أيضاً في المعارف : 449 ، وعيون الأخبار : 1 / 315 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 65 .
(
50) هو أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي (671 ه) انظر ترجمته في تفسيره المسمى‏ ب «الجامع لأحكام القرآن» دار إحياء التراث العربي تصحيح أحمد عبدالعليم البردوني .
عود على بدء : إنّ سبب نزول هذه الآية ورد بطرق متعدّدة فمنهم من قال - كالشعبي - : كانت بين عليّ عليه السلام والعباس منازعة فقال العباس لعليّ عليه السلام : أنا عمّ النبيّ وأنت ابن عمّه ، وإليّ سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام ، فأنزل اللَّه الآية . وقيل - كما جاء في مناقب عليّ : الورق 34 ح 80 ، وشواهد التنزيل : 1 / 323 ح 332 عن ابن سيرين : قدم عليّ عليه السلام من المدينة إلى مكّة فقال للعباس : يا عمّ ألا تهاجر ؟ ألا تلحق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ... . وقيل : إنّ العباس قال لعليّ عليه السلام : أنا أفضل منك ، أنا ساقي بيت اللَّه . . . كما في شواهد التنزيل 1 / 324 ح 333 عن عروة بن الزبير . وقيل - كما في الطبري : 10 / 96 ، والشواهد ح‏335 - : افتخر عليّ والعبّاس وشيبة بن عثمان ، فقال العبّاس : أنا أفضلكم . . . وقال شيبة : أنا اُعمّر مسجد اللَّه . . . وقال عليّ : أنا هاجرت . . . واُجاهد معه صلى الله عليه وآله فأنزل اللَّه الآية . . . كما ورد ذلك عن السدّي .
وقيل : إنّ العبّاس افتخر على شيبة - كما ورد في تاريخ دمشق : 909 - وقال له : أنا أشرف منك أنا عمّ النبي ووصي أبيه وساقي الحجيج ، فقال شيبة : أنا أشرف منك أنا أمين اللَّه على بيته وخازنه . . . حتّى أشرف عليهما عليّ فقال له العبّاس : على رسلك يا ابن أخ ، فوقف عليّ فقال له العباس : إنّ شيبة فاخرني فزعم انّه أشرف مني . . . فقال عليّ لهما : اجعلا لي معكما مفخراً ، قالا : نعم . قال : فأنا أشرف منكما ، أنا أوّل من آمن بالوعيد من ذكور هذه الاُمّة ، وهاجر وجاهد . . . فانطلقوا إلى النبي فجثوا بين يديه . . . فنزلت الآية كما ورد ذلك عن أنس .
ولسنا بصدد بيان ذلك ومن شاء فيراجع المصادر التالية بالإضافة إلى المصادر الّتي سنذكرها في سبب نزول الآية ، انظر خصائص الوحي المبين : 114 الطبعة الثانية الفصل 9 ، والمناقب لابن المغازلي : 321 ح 367 و368 ، غاية المرام : 362 ب 63 ، العمدة لابن البطريق : 98 ب 23 ، النور المشعل : 98 الطبعة الاُولى‏ ، أسباب النزول : 182 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 160 ح 61 ، و : 12 / 81 ط الهند ، مناقب الإمام عليّ للصنعاني : 34 ح 80 ، تفسير الطبري : 10 / 96 ، و : 6 / 337 ط اُخرى ، فرائد السمطين : 1 ب 41 ح 170 / 203 ط بيروت ، تفسير البرهان : 2 / 110 الطبعة الثانية ، مناقب آل أبي طالب : 1 / 343 ، الغدير : 2 / 53 ط بيروت .
تفسير القرطبي : 8 / 91 - 92 ، تفسير ابن كثير : 2 / 341 و355 ط اُخرى ، فتح القدير : 2 / 346 ، تفسير الخازن : 3 / 57 ، تفسير الرازي : 4 / 422 ط دار الطباعة العامرة بمصر ، و : 16 / 10 ط البهية بمصر ، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن : 3 / 56 ، أسباب النزول للسيوطي بذيل تفسير الجلالين : 261 ط بيروت ، الدرّ المنثور : 3 / 218 ، نور الأبصار : 70 ط السعيدية و 71 ط العثمانية ، كفاية الطالب 237 ط الحيدرية و 113 ط الغري . نظم درر السمطين : 89 ، ينابيع المودّة : 93 ط اسلامبول و 106 ط الحيدرية ، و :1 / 277 ، و : 2 / 341 ، و : 3 / 367 و 376 ط اُسوة ، تاريخ دمشق : 2 / 413 ح 910 ، جامع الاُصول لابن الأثير : 9 / 477 ، إحقاق الحقّ : 3 / 122 و128 ، فرائد السمطين : 1 / 203 ح 159 ، مجمع البيان : 3 / 22 .
نزهة المجالس للصفُوري : 2 / 242 و 209 ط اُخرى ، لكن في هذا الكتاب أنّ المفاخرة جرت بين العبّاس وحمزة فقال : حمزة : أنا خيرٌ منك لأنّي على عمارة الكعبة ، وقال العبّاس : أنا خير منك لانّي على سقاية الحاجّ ، فقالا : نخرج إلى الأبطح ونتحاكم إلى أوّل رجل نلقاه ، فوجدا عليّاً عليه السلام فتحاكما على يديه ، فقال أنا خيرٌ منكما ، لأنّي سبقتكما إلى الإسلام . فأخبر النبي صلى الله عليه وآله بذلك فضاق صدره لافتخاره على عمّيه ، فأنزل اللَّه تصديقاً لكلام عليّ عليه السلام وبياناً لفضله فنزلت الآية - ونحن لانريد التعليق على ضيق صدر النبيّ صلى الله عليه وآله بل نترك ذلك للغدير : 2 / 55 ، كمانترك التعليق للقارئ أيضاً على أنه عليه السلام صلّى ستة أشهر قبل الناس لأننا ناقشنا ذلك سابقاً وأثبتنا أنه صلّى على بعض الروايات قبل الناس بخمس سنين وعلى البعض الآخر بتسع سنين ، وفي أغلبها سبع سنين . راجع المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 69 ، مسند أحمد : 1 / 199 ، بحار الأنوار : 36 / 30 و 36 ، دلائل الصدق : 2 / 160 ، كشف اليقين : 123 ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 1 / 279 ، تفسير الميزان : 9 / 210 .
لكن ومع كلّ هذه المصادر نجد أنّ صاحب تفسير المنار يحيد عن الحقيقة في : 10 / 215 ولم يذكر أسماء الّذين تفاخروا بل يعتمد فقط على حديث النعمان بن بشير قال : كنت عند منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه فقال رجل منهم : ما اُبالي أن لا أعمل للَّه عملاً بعد الإسلام إلّا أن أسقي الحاجّ ، وقال آخر : بل عمارة المسجد الحرام ، وقال آخر : بل الجهاد في سبيل اللَّه خيرٌ ممّا قلتم . . . فزجرهم عمربن الخطّاب . . . الخ ، لكن في 216 يروى أنّ الآية نزلت في عليّ عليه السلام ونقل بعض الروايات ثمّ قال : والمعتمد من هذه الروايات حديث النعمان لصحّة سنده . ولا نريد أن نجيب صاحب المنار بل نشير إشارة إلى أنّ رواية النعمان لاتنسجم مع الآيات الّتي وردت هذا أوّلاً . وثانياً : أنّ الآيات لم تقارن بين الجهاد والسقاية للحجيج والعمارة للمسجد الحرام وإنما هي بدور المفاضلة ، والقرآن يقول بأنّ هذين الأمرين لايمكن المقارنه بينهما . وثالثاً : أنّ هذه الأعمال - أي السقاية والعمارة - كانتا في زمن الجاهلية من المفاخر والمآثر والسدانة للبيت كذلك ، أمّا الجهاد فلم يكن له مفهوم في الجاهلية أصلاً ، وهذا يعنى تفوّق ذوي الإيمان والهجرة والجهاد على غيرهم ، وهذا لاينسجم كلّه مع رواية النعمان ، وهذا لايعني أيضاً أن السقاية والعمارة عمل غير جيد بل إنه جيد وحسن بذاته وإن صدر من المشرك لكنه لايقبل ، مع العلم أنّ العباس وطلحة مشهوران في هذه الأعمال فكيف يقول «في نفر من الصحابة» وهما أيضاً من المؤمنين وربما اشتركوا في الجهاد ثمّ الهجرة .
وانظر كذلك نور الثقلين : 2 / 194 ، روضة الكافي : 173 ح 245 ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : 352 .
(
51) وزاد في (ب) : وإليَّ ثيابه .
(
52)في (أ): لا أدري .
(
53) التوبة : 19 و 20 . انظر أسباب النزول للواحدي : 139 ط مصطفى محمّد و نقله عن الحسن البصري والشعبي والقرطبي ، ونقل عن ابن سيرين ومرّة الهمداني أن عليّاً قال للعباس : ألا تهاجر ؟ ألا تلحق بالنبيّ صلى الله عليه وآله ؟ فقال : ألست في أفضل من الهجرة ؟ ألست أسقي حاجّ بيت اللَّه وأعمر المسجد الحرام ؟ فنزلت الآية . وانظر شواهد التنزيل : 1 / 320 و ما بعدها تحقيق المحمودي ح : 328 - 339 .
(
54) في (أ) : لايزال قدم عن قدم .
(
55) في (ب ، ج) : فيم.
(
56) ضبط الراوي في نسخ اُخرى «أبي بررة» كما في كشف اليقين : 227 هامش رقم 5 ، وفي اُخرى «أبي برزة» وكذلك ما بين المعقوفتين مأخوذ منه ويذكر صاحب الكشف أيضاً في : 228 هامش رقم 1 أنّ للحديث تتمّة وهي «وطاعته طاعتي ومخالفته مخالفتي» . وفي ينابيع المودّة : 2 / 359 ط اُسوة271 ط اسلامبول عن أبي هريرة . وكذلك «لا تزول قدم عن قدم . . . حتّى يسأل اللَّه الرجل . . .» لكنه ذكر في الهامش رقم 7 في نفس الجزء والصفحة «أبو برزة» . وهذا مترجم له في تهذيب التهذيب : 10 / 446 وهو من كبار الصحابة ومن رجال الصحاح الستّ .
وهذا ما أخرجه أبو المؤيد الخوارزمي في المناقب : 76 / 59 و 45 ط تبريز وأخرجه الترمذي : 4 / 36 ح 2532 كتاب صفة القيامة عن بريدة الأسلمي ، وفي كنز العمّال : 6 / 218 ح‏38982 ، و : 7 / 103 ، و : 14 / 379 ، عن ابن عباس (رض) : لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يُسأل عن أربع . . . . وانظر مجمع الزوائد : 9 / 346 ، و : 10 / 346 ط القدسي بالقاهرة ، المناقب لابن المغازلي : 119 ح 157 ، جواهر العقدين : 2 / 246 ، انظر التعليق في العمدة لابن البطريق : 219 و 283 و284 على هذا الحديث .
وانظر تعليق العلّامة البياضي في الصراط المسستقيم : 2 / 51 ، البحار : 39 / 310 ، الغدير : 3 / 186 ، دلائل الصدق : 2 / 12 و13 و155 و156 . السيوطي في إحياء الميت هامش الاتحاف : 115 ط الحلبي فرائد السمطين : 2 / 301 ، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي : 43 ط الغري عن أبي برزة ، المناقب المرتضوية للكشفي : 99 ط بمبي ، أرجح المطالب : 524 ط لاهور ، كفاية الطالب : 183 ، الذهبي في ميزانه : 1 / 206 ط القاهرة ، لسان الميزان : 4 / 159 ، رشفة الصادي لابن شهاب الدين : 45 ، الشرف المؤبد : 178 ط الحلبي وأولاده و : 74 ط مصر ، الثعلبي في تفسيره : 2 / 4 ط الحيدرية ، الحاكم في المستدرك عن أبي برزة (فضلة بن عبيد الأسلمي) روى‏ عن النبي صلى الله عليه وآله وروى عنه حكيم بن جبير ونفيع بن الحارث في الابانه لابن بطة كما في المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 4 ط الحيدرية ، إحقاق الحقّ : 9 / 409 - 412 .
(
57) في (أ) : ما .
(
58) معالم العترة النبوية : 53 ورق (م) .
(
59) في (ج) : على الحجيج .
(
60) في (ج ، د) وباهى بعلي .
(
61) روي هذا الحديث بزيادة في الألفاظ وبطرق مختلفة ولكن كلّها تؤدي نفس المعنى‏ ، وكذلك وردت ألفاظ الحديث بزيادة وبألفاظ فيها اختلاف يسير في بعض النسخ .
انظر معالم العترة النبوية : 54 ورق 1 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 449 ، و : 9 / 168 ح 154 ، إحقاق الحقّ : 7 / 254 ، المناقب للخوارزمي : 37 و78 ، كشف اليقين : 231 ، كفاية الطالب : 72 و73 ، مسند أحمد : 2 / 658 ح 1121 ، ذخائر العقبى : 92 فضائل عليّ عليه السلام ، ينابيع المودّة : 1 / 381 ، و : 2 / 180 و487 ط اُسوة .
(
62) انظر المصادر السابقة .
(
63) في (أ) : يزيد بن حنيس ، وهو اشتباه .
(
64) في (ب) : يحبك .
(
65) في (ب) : يبغضك .
(
66) انظر سنن الترمذي : 5 / 601 ، ح 3819 ، و : 8 / 116 كتاب الايمان باب المناقب ح‏3736 باختلاف يسير في اللفظ ، خصائص النسائي : 83 ح 95 و96 ، وفرائد السمطين : 1 / 133 ح‏95 ،تاريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 190 ح 674 و192 ح 679 و202 ح 693 و203 ح 694 ، صحيح مسلم : 1 / 86 ح 131 ، كنز الفوائد : 2 / 83 و 84 ، بشارة المصطفى : 64 و76 و148 ، كفاية الطالب : 68 و 20 ط الغري ، فتح الباري : 7 / 57 ، البحار : 39 / 255 ح 28 - 30 ، مسند أبي يعلى الموصلي : 1 / 347 ، مسند أحمد : 1 / 95 ، و : 6 / 292 ، سنن ابن ماجة : 1 / 42 ح 114 ، سنن النسائي : 8 / 117 ، تاريخ بغداد : 2 / 255 ، و : 14 / 426 الاستيعاب : 2 / 37 ، مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 206 .
إرشاد المفيد : 37 الفصل 3 من الباب 2 رقم 1 ، شرح النهج للفيض : 1099 الحكمة 42 ، وفي صبحي الصالح : 477 من الحكمة 45 قال صلى الله عليه وآله : يا عليّ لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق ، وفي شرح النهج لابن أبي الحديد : 18 / 173 ، و : 4 / 82 ، وكشف الغمّة : 1 / 526 ، المناقب لابن المغازلي : 90 ح 225 و232 ، المناقب لأحمد بن حنبل : 2 / 536 ح 948 ، الصواعق المحرقة : 122 و73 ط الميمنية و : 120 ط المحمدية ، ذخائر العقبى : 91 ، الفضائل لأحمد : 2 / 619 ح 1059 ، حلية الأولياء : 4 / 185 ، مشكاة المصابيح : 3 / 1722 ح 6091 ، ينابيع المودّة : 1 / 149 ومابعدها ،2 / 392 و180 ط اُسوة و : 47 و48 و213 و282 ط اسلامبول و52 و53 و252 و327 ط الحيدرية ، نور الأبصار : 72 ط العثمانية ، و : 71 ط السعيدية . تذكرة الخواصّ : 28 ، مطالب السؤول : 1 / 48 ، نظم درر السمطين : 102 ، تاريخ الخلفاء : 170 .
إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 154 ط السعيدية و : 140 ط العثمانية ، أنساب الأشراف : 2 / 97 ح 20 ، مصابيح السنّة : 2 / 275 ، الرياض النضرة : 2 / 284 ، كنوز الحقائق : 192 ط بولاق و : 203 ط اُخرى ، جامع الاُصول لابن الأثير : 9 / 473 ح 6488 ، مشكاة المصابيح : 3 / 242 ، كنز العمّال : 15 / 105 ح 300 الطبعة الثانية ، الغدير : 3 / 182 ، إحقاق الحقّ : 7 / 190 ، الشذرات الذهبية لابن طولون : 56 ، أسنى المطالب للجزري : 54 ، نزل الأبرار : 55 ، مسند الحميري : 31 ح 58 ط المدينة المنورة ، المصنّف لابن أبي شيبة : 2 / 57 ، اُسد الغابة : 3 / 602 ط بيروت ، معجم الشيوخ : 237 رواه محمّد بن أحمد بن جميع الصيداوي .
(
67) تقدّمت تخريجاته بالإضافة إلى ذلك انظر سنن الترمذي : 5 / 298 باب 83 ح 3800 ، جامع الترمذي : 2 / 299 ، صحيح الترمذي : 5 / 593 ح 3717 فضائل الإمام عليّ عليه السلام ولكن بلفظ : كنّا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم عليّ بن أبي طالب ، الصواعق المحرقة : 122 .
وفي مسند أحمد : 2 / 639 ح 1086 ، مجمع الزوائد : 9 / 132 ، المناقب : 332 ح 353 ، ذخائر العقبى‏ ص‏91 ونسخة (ب) عن جابر : ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلّا ببغضهم عليّاً . وفي مسند أحمد : 2 / 579 ح 979 عن أبي سعيد الخدري ولكن بلفظ «منافقي» بدل «منافقينا» ، انظر ينابيع المودّة : 1 / 150 و151 ، و : 2 / 180 و461 و277 ط اُسوة . شرح النهج لابن أبي الحديد : 4 / 83 ، شرح النهج للعلّامة الخوئي : 21 / 84 ، والحديث بلفظه في فرائد السمطين : 1 / 365 ح 294 و295 باختلاف يسير وح 293 .
ولسنا بصدد ردّ ابن تيمية في منهاج السنّة : 2 / 179 وإيراده على‏ هذا الحديث وإنكاره بعدم معرفة سنده بل نحيل القارئ‏الكريم إلى الغدير : 3 / 181 - 188 مع العلم أنّ الحديث روي عن ابن عمر وأبي‏ذر الغفاري وجابر الأنصاري وأبي سعيد محمّد بن الهيثم وأبي الدرداء وقد ذكر ذلك صاحب الرياض : 2 / 215 ، وحلية الأولياء : 6 / 295 ، والاستيعاب : 3 / 46 ، أسنى المطالب : 8 ، والتذكرة : 17 .
(
68) ورد الحديث بطرق وألفاظ مختلفة فمنها ما رواه الحارث الهمداني قال : رأيت عليّاً عليه السلام ولكن بلفظ «النبيّ» بدل «نبيكم» و . . . هذا ما أورده مسند أبو يعلى الموصلي : 1 / 347 ، وكنز الفوائد : 2 / 84 ، والبحار : 39 / 255 ح 29 ، وقريب من هذا اللفظ في الرياض النضرة : 2 / 214 ولكن بدون لفظ «وقد خاب من افترى‏» . وانظر الإرشاد للشيخ المفيد : 1 / 40 ، الفضائل الخمسة من الصحاح الستة : 2 / 211 ، وقريب من هذا في شرح النهج تنظيم صبحي الصالح : 477 قصار الجُمل 45 ، ينابيع المودّة : 1 / 149- 152 ، و : 2 / 85 و87 و180 و392 و492 ، تاريخ دمشق : 1 / 135 ولكن بلفظ «أنبأنا الحرث . . . وقد خاب من افترى‏» .
وانظر صفة الصفوة : 1 / 312 ، وانظر تهذيب الأسماء واللغات للنووي : 1 / 348 ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين : 268 ، صحيح مسلم في كتاب الإيمان قريب من هذا ، صحيح الترمذي : 2 / 301 ، سنن النسائي : 2 / 271 ، وخصائص النسائي : 27 ، وابن ماجة : 12 ، وأحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 84 و95 و128 ، تاريخ بغداد : 2 / 255 ، و : 8 / 417 ، و : 14 / 426 ، حلية الأولياء : 4 / 185 ، كنز العمّال : 6 / 394 ، الرياض النضرة : 2 / 214 .
(
69)تقدّمت تخريجاته ، وفي رواية كنز العمّال: 6 / 395 قال عمر : لن تنالوا عليّاً . . . ثلاثة لئن يكون لي واحدة منهن أحبّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس . . . قال : وأخرجه ابن النجّار من : 15 / 101 وذكره كاملاً فانظر فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 1 / 182 و183 وأخرجه الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء ، والحاكم في الكنى‏ ، والشيرازي في الألقاب . وانظر كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين‏عليه السلام : 40 ، إحقاق الحقّ: 4 / 34 ، أرجح المطالب : 447 ، وأخرجه الطبري في الخصائص والديلمي .
(
70) تقدّمت تخريجاته . وقد ورد هذا القول عن ابن عمر أيضاً ، كان يقول : كان لعلي ثلاثة ، لو كان لي واحدة منها كانت أحبّ إليَّ من حمر النعم : تزويجه بفاطمةعليها السلام وإعطاء الراية يوم خيبر ، وآية النجوى‏ . منتخب كنز العمّال في هامش مسند أحمد : 5 / 35 ، كفاية الطالب : 137 وقد روى عن عمر بن الخطّاب ذلك في الموقف الّذي لم ينكره أحد يوم خيبر إذ قال صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غداً رجلاً . . . وسبق لنا وأن أوضحنا ذلك بشكل جلي ، ولكن هنا ننقل قول عمر بن الخطّاب فقط ، قال : لقد أعطي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ثلاثاً لأن تكون لي واحدة منها أحبّ إليَّ من حمر النعم : زوجته بنت رسول اللَّه ، وسكناه المسجد مع رسول اللَّه يحلّ له ما يحلّ له فيه ، والراية يوم خيبر . فانظر المستدرك : 3 / 125 ومسند أحمد : 2 / 26 ، و : 4 / 369 ، المناقب للخوارزمي : 322 ح 354 ، تاريخ دمشق : 1 / 220 ح 283 ، الصواعق المحرقة : 125 و76 ، مجمع الزوائد : 9 / 120 ، تاريخ الخلفاء : 172 ، نظم درر السمطين : 129 ، فرائد السمطين : 1 / 345 ح 268 ، أسنى المطالب للجزري : 65 ، فضائل الخمسة : 2 / 250 و150 ، الغدير : 3 / 204 ، والكنز : 6 / 393 و319 ، الرياض النضرة : 2 / 192 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 2 / 70 ح 12148 ، حلية الأولياء : 4 / 153 ، المسترشد في إمامة أميرالمؤمنين : 482 في الهامش ، كشف اليقين : 40 ، إحقاق الحقّ : 4 / 34 ، أرجح المطالب : 447 .
(
71) في (ب) : فضرب .
(
72) في (ج) : بيده على منكب .
(
73) تقدّمت تخريجاته بالإضافة إلى ذخائر العقبى : 58 فضائل عليّ عليه السلام و ذكر أ نّه أوّل من أسلم ، كشف اليقين : 39 ، إحقاق الحقّ : 4 / 34 ، أرجح المطالب : 447 .
(
74) في (ج ، د) : الناس .
(
75) في (ج ، د) : الناس .
(
76) تقدّمت تخريجاته ، وانظر ذخائر العقبى أيضاً : 58 و77 ، ينابيع المودّة : 2 / 146 و169 ط اُسوة .
(
77) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
78) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
79) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
80) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
81) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
82) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
83) تقدّمت تخريجاتها ، بالإضافة إلى المصادر السابقة .
(
84) آل عمران : 61 .
(
85) تقدّمت تخريجاته .
(
86) في (أ) : يقوم ، وفي (ب ، ج) : يقوده ويقول له ، وفي (د) : يقول له ، وما أثبتناه هو من كفاية الطالب .
(
87) في (ب) : يشتمون .
(
88) في (ج) : فقال .
(
89) في (أ) : كبّه .
(
90) في (أ) : وولّى .
(
91) انظر كفاية الطالب : 82 و 83 ، كشف اليقين : 232 ، فرائد السمطين : 1 / 302 و 303 ح 241 لكن فيه (فأطرقوا ، فلمّا ولّى قال لقائده : كيف رأيتهم؟ فقال : شعراً . وانظر القصة والشعر في مروج الذهب : 2 / 435 ، بحار الأنوار : 39 / 311 ، الغدير للأميني : 2 / 219 ، الصواعق المحرقة : 74 ط الميمنية و : 121 المحمدية بتفاوت ، ذخائر العقبى : 66 ، المناقب للخوارزمي : 137 ح 154 .
وفي بعض المصادر : أنّ أوّل الحديث كما رواه ابن المغازلي في المناقب : 394 و 395 عن ابن عباس عن يعقوب بن جعفر بن سليمان بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عن أبيه عن أبيه قال : كنت مع عبداللَّه بن عباس وسعيد بن جبير يقوده ، فمرّ . . . وأورده الحاكم في المستدرك : 1 / 121 ، مسند أحمد بن حنبل : 6 / 323 ، خصائص النسائي : 24 ، لكن في المستدرك جاء عن طريق أبي عبداللَّه الجدلي يقول : حججت وأنا غلام فمررت بالمدينة وإذا الناس عنق واحد فأتبعتهم فدخلوا على اُم سلمة زوج النبي‏صلى الله عليه وآله فسمعتها تقول : ياشبيب بن ربعي ، فأجابها رجل جلف جاف : لبيك يا اُماه ، قالت : يُسبّ رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله في ناديكم؟ قال : وانّى ذلك؟ فقالت : فعلي بن أبي طالب؟ قال : إنا لنقول أشياء نريد عرَض الدنيا ، قالت : فاني سمعت رسول اللَّه‏صلى الله عليه وآله يقول : من سبّ عليّاً . . . الحديث ، وذكر أيضاً في الكنز : 6 / 401 ، ومشكاة المصابيح : 565 و 3 / 1722 ح 6092 ط اُخرى ، وتاريخ الخلفاء : 67 ، والرياض النضرة : 2 / 166 بألفاظ متقاربة .
وانظر كذلك بناء المقالة الفاطمية : 95 ، نور الأبصار : 99 فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 2 / 223 ، أمالي الشيخ الصدوق : 60 و 52 و 53 المجلس الحادي عشر ح 2 ، الفضائل لأحمد : 2 / 594 ح 1011 ، جمع الزوائد : 9 / 130 ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 30 ، ينابيع المودّة : 1 / 152 ، و : 2 / 102 و 274 و 277 ط اُسوة ، الجامع الصغير : 2 / 608 ح 8736 ، مودّة القربى‏ : 15 ، كشف الغمّة : 32 .
(
92) في (ب) : مُزْوَرَّةٍ .
(
93) في (أ) : أبوك .
(
94) في (أ) : العيون .
(
95) في (أ) : نواكس أبصارهم .
(
96) في (أ) : أبوك .
(
97) انظر كتاب الآل لابن خالويه : ورق 116 مخطوط ، والبحار 39 : 267 وقد نقل الحديث كاملاً وزاد فيه : وقد جعلك اللَّه أهلاً لذلك ، فأنت منّي وأنا منك ولانبيّ بعدي .
ولكن ابن الصباغ المالكي روى صدر الحديث بعينه نقلاً عن الاحقاق : 7 / 247 ، وانظر نور الأبصار : 72 الحديث بلفظه وبعينه ، و : 74 ط القاهرة بمصر ، وانظر فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 2 / 211 ، أرجح المطالب : 514 ط لاهور .
(
98) أخرجه الحاكم في : 3 / 135 من المستدرك ثمّ قال : هذا حديث صحيح الاسناد ، ويوجد في نظم درر السمطين : 102 وفرائد السمطين : 1 / 129 و 310 ح 248 ، تاريخ دمشق : 2 / 211 ح 705 و 706 ، إحقاق الحقّ : 7 / 271 ، المناقب للخوارزمي : 70 و 116 ح 45 و 126 ، ذخائر العقبى : 92 و 100 ، كنوز الحقائق : 203 ط بولاق و : 121 ط اُخرى‏ ، مجمع الزوائد : 9 / 132 ينابيع المودّة : 91 و 213 ط اسلامبول و : 104 و 252 ط الحيدرية ، و : 1 / 271 و 398 عن عليّ عليه السلام مع بعض الاختلاف و : 444 عن عمّار مع بعض الاختلاف في اللفظ عن ابن عباس مرفوعاً ط اُسوة ، نور الأبصار : 74 ط العثمانية و : 73 ط السعيدية بمصر ، الرياض النضرة : 2 / 285 الطبعة الثانية بمصر ، و : 2 / 214 ط الخانجي ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : 5 / 34 ، الفضائل لأحمد : 2 / 680 ح 1162 ، كنز العمّال : 11 ح 33030 ، المناقب لابن المغازلي : 105 ح 148 مع اختلاف في اللفظ وزيادة .
(
99) هذا الحديث أورده ابن المغازلي في المناقب : 103 ح 145 و 382 ح 431 لكن باختلاف يسير في اللفظ ، ففي 103 قال ابن المغازلي : حدّثنا عبدالرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيداللَّه بن عبداللَّه عن ابن عباس قال : نظر النبيّ صلى الله عليه وآله إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، وحبيبك حبيبي وحبيبي حبيب اللَّه ، وعدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ اللَّه عزّوجلّ ، ويلٌ لمن أبغضك من بعدي . وفي ص 382 من المناقب بسندٍ آخر وفيه : . . . ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض اللَّه . وانظر المستدرك للحاكم : 3 / 127 و128 و135 بعين السند ثمّ قال الحاكم : صحيح على‏ شرط الشيخين . ورواه من طريق أبي الأزهر عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيداللَّه بن عبداللَّه عن ابن عبّاس ، وكلّ هؤلاء حجج . . . ثمّ قال : وأبو الأزهر بإجماعهم ثقة . وله قصة فراجعها والذهبي اعترف في التلخيص بوثاقة الراوي بالخصوص والرواة وفيه لفظ : . . . حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب اللَّه ، وعدوّك عدوّي ، وعدوّي عدوّ اللَّه ، والويل لمن أبغضك من بعدي .
وانظر المناقب للخوارزمي : 234 ، المسترشد في الإمامة : 285 - 286 ، فرائد السمطين : 1 / 128 ، نور الأبصار : 73 ط السعيدية و : 74 ط العثمانية . الميزان للذهبي : 2 / 613 ، الرياض النضرة : 2 / 219 و220 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 9 / 171 ط مصر بتحقيق محمّد أبو الفضل ، و : 2 / 30 ط اُفست بيروت ، ينابيع المودّة : 91 و248 و314 ط اسلامبول و : 104 و295 ط الحيدرية ، و : 1 / 271 ، و : 2 / 278 و : 491 ط اُسوة مع اختلاف يسير في اللفظ ، وانظر مسند أحمد : 2 / 642 ح 1092 ، تاريخ دمشق : 2 / 211 ، مودّة القربى : 16 ، الفردوس للديلمي : 5 / 324 ح 8325 . وفي مسند أحمد السالف الذكر وشرح النهج : كان يقول : وكان ابن عباس يفسّر هذا الحديث ويقول : إن من ينظر إليه يقول : سبحان اللَّه ما أعلم هذا الفتى‏ ، سبحان اللَّه ما أشجع هذا الفتى‏ ، سبحان اللَّه ما أفصح هذا الفتى‏ .
وانظر الحديث‏في تاريخ بغداد: 4/41 رواه بطرق خمسة، تهذيب التهذيب: 1/12 مختصراً. الرياض النضرة : 2 / 166 و 177 و193 ، المرقاة لعلي بن سلطان : 5 / 573 . كنوز الحقايق : 188 وقريب من هذا في حلية الأولياء : 2 / 42 ، و : 5 / 59 ، الإستيعاب : 2 / 75 ، مشكل الآثار للطحاوي : 1 / 50 ، ذخائر العقبى‏ : 43 ، فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 2 / 106 .
(
100) أورد الحديث بكامله الثعلبي في تفسيره لآية المودّة عن جرير بن عبداللَّه البجلي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهذا جزء من حديث ، وكذلك أورده ابن المغازلي في مناقبه على ما في الإحقاق : 9 / 487 ، والدهلوي في تجهيز الجيش : 13 ، ورفع اللبس والشبهات للإدريسي : 53 ط مصر ، أرجح المطالب : 320 ط لاهور ، نزهة المجالس : 2 / 222 في كتابه المحاسن : 89 الموجود في خزانة الظاهرية . إحقاق الحقّ : 9 / 487 - 490 ط الإسلامية بطهران .
وانظر الزمخشري في تفسيره الكشّاف : 3 / 403 ط مصر و220 ط منشورات البلاغة ، و : 4 / 220 و221 ط بيروت ، رشفة الصادي : 45 ، ينابيع المودّة : 207 و263 ط اسلامبول و : 29 و314 و444 ط الحيدرية ، و : 1 / 90 و91 ، و : 2 / 332 و333 ، و : 3 / 139 و140 ط اُسوة . الكاف الشاف لابن حجر : 145 ط مصطفى محمّد بمصر ، لسان الميزان لابن حجر أيضاً : 2 / 450 ط حيدرآباد ، الحوادث الجامعة لابن الفوطي : 153 ط بغداد ، وسيلة المآل للحضرمي : ورق 119 مخطوط ، الشرف المؤبّد : 152 ط الحلبي وأولاده ، جواهر العقدين : 2 / 254 عن الثعلبي ، مودّة القربى : 36 ، فصل الخطاب لوصول الأحباب للمحدّث محمّد خواجه البخاري الحنفي : عند تعرّضه لسورة الشورى : 23 والأعراف : 158 وسبأ : 47 ، نور الأبصار : 104 - 105 ط السعيدية بمصر و : 103 ط العثمانية ، تفسير الفخر الرازي : 7 / 405 ط الدار العامرة بمصر .
وبعد كلّ هذه المصادر ارتأينا أن ننقل صدر الحديث فقط للفائدة . قال‏صلى الله عليه وآله وسلم : من مات على‏ حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومن مات على‏ حبّ آل محمّد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومن مات على‏ حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملَك الموت بالجنة ثمّ منكر ونكير ، ألا ومن مات على‏ حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على‏ حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على‏ حبّ آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على‏ بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه . . . إلى آخر خطبته العصماء .
(
101) هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى الهمداني (358 - 398 ه) : أحد أئمة الكتاب . له مقامات وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر . وله ديوان شعر ورسائل عدّتها 233 . انظر ترجمته في أعلام الزركلي : 1 / 116 ، يتيمة الدهر : 4 / 167 ، معجم الاُدباء : 1 / 94 ، وفيات الأعيان : 1 / 39 ، معاهد : 3 / 113 ، النويري : 3 / 110 ، دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 471 .
(
102) قال رحمه الله فيما نقله العلّامة أبو إسماعيل ابن القاسم القالي البغدادي (ت 356 ه) في كتابه ذيل الآمالي والنوادر : 174 حيث قال كما في إحقاق الحقّ : 9 / 690 : حدّثنا أبو بكر بن أبي الأزهر قال : حدّثنا الزبير ، قال : أخبرنا ابن ميمون عن ابن مالك قال : قال ابن هرمة - كما في نسخة (ب) - وذكر الأبيات .
فسأله رجل لمّا قال ذلك بقوله : من قائلها ؟ فقال : من عضّ ببظر اُمّه ، فقال له ابنه : يا أبت ألست قائلها ؟ قال : بلى‏ ، قال ابنه : فلم تشتم نفسك ؟ قال : أليس الرجل يعضّ بظر اُمه خيراً له من أن يأخذه ابن قحطبة .
(
103) وفي (أ) : فمن كان يعدل في حبّهم .
(
104) في (أ) : بالبيّنات .

الصفحة السابقة

الفُصُولُ المُهمّة 1

طباعة

الصفحة اللاحقة