15) رويت هذه الأبيات في مصادر كثيرة مع تغيير بسيط وتقديم وتأخير بما يناسب السياق ويحفظ استرسال المعنى .
ذكره ابن أبي الحديد كما نقل عنه في البحار : 38 / 260 ، والعلّامة البياضي فى الصراط المستقيم : 1 / 239
سبقتكم إلى الإسلام طُرّاً
على ما كان من فهمي و علمي
وصلّيت الصلاة وكنت طفلاً
صغيراً ما بلغت أوان حلمي
وقال الإمام تاج الإسلام الخدآبادي البخاري في أربعينه : روى هذه الأبيات عن عليّ عليه السلام :
محمّد النبيّ أخي وصهري
وحمزة سيد الشهداء عمّي
وجعفر الّذي يضحى و يمسي
يطير مع الملائك ابن اُمّي
وبنت محمّد سكني و عرسي
منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي (ابناى) منها
فأيّكم( فايكمو ) له سهمٌ كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرّاً
غلاماً ما بلغت أوان حلمي
وأوجب بالولاية لي عليكم
رسول اللَّه يوم غدير خم
فويلٌ ثمّ ويلٌ ثمّ ويلٌ
لمن يلقى الإله غداً بظلمي
انظر ينابيع المودّة : 3 / 143 ، والصواعق المحرقة : 132 باب 9 الفصل الرابع ، وذكر ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول : 11 لعلي عليه السلام أبيات :
أنا أخو المصطفى لاشكّ في نسبي
رُبيت وسبطاه هما ولدي
صدّقته وجميع الناس في بُهم
من الضلالة والإشراك والنكد
قال جابر : سمعت علياً يتشهد بهذا ورسول اللَّه يسمع ، فتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال : صدقت يا عليّ . وذكر هذه الأبيات صاحب كتاب نظم درر السمطين : 96 ، والنسائي في الخصائص : 18 ، وذخائر العقبى : 60 ومستدرك الحاكم : 3 / 112 ، وذكرها صاحب فرائد السمطين : 1 / 226 / 176 عن عبدالرحمن بن سعيد عن جابر الأنصاري
أنا أخو المصطفى لاشكّ في نسبي
رُبيت معه وسبطاه هما ولدي
جدّى وجدّ رسول اللَّه منفرد
وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
والحمد للَّه شكراً لا شريك له
البرّ بالعبد والباقي بلا أمد
قال البيهقي : إنّ هذا الشعر :
إلى آخر الأبيات ممّا يجب على كلّ مؤمن أن يحفظه ، ليعلم مفاخر عليّ في الإسلام . (الصواعق المحرقة : 132 ب 9 فصل 4 فضائل عليّ عليه السلام) .
(