الإمامُ الحَسَن بن عَليّ عليهما السّلام
و لمزيد الاطّلاع راجع :
بحار الأنوار : ٤٣ / ٣٢٢ ـ ٣٥٩ ، ٤٤ / ١ ـ ١٧٣ «تاريخ الإمام الحسن عليه السلام ».
بحار الأنوار : ٤٤ / ١ ـ ٦٩ «صلح الإمام و علّته» .
كنز العمّال : ١٣ / ٦٤٦ ـ ٦٥٤ «الحسن عليه السلام » .
النَّصُّ عَلى إمامَتِهِ
الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ أميرَ المؤمنينَ صلواتُ اللّه ِ علَيه لمّا حَضرَهُ الّذي حَضرَهُ قالَ لابنهِ الحسنِ : اُدْنُ منّي حتّى اُسِرَّ إليكَ ما أسرَّ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إليَّ ، و أئتَمِنَكَ على ما ائتَمنَني علَيهِ ، فَفعَلَ . .
الكافي : ١ / ٢٩٨ / ٢ .
الكافي عن سُليمَ بنِ قَيسٍ : شَهِدتُ وَصيّةَ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام حينَ أوصى إلَى ابنهِ الحسنِ عليه السلام و أشهَدَ على وصيّتِه الحسينَ عليه السلام و محمّدا و جميعَ وُلدِهِ و رؤساءَ شيعتهِ و أهلَ بيتهِ ، ثُمّ دفَعَ إليهِ الكِتابَ و السِّلاحَ .
الكافي : ١ / ٢٩٧ / ١ .
حَسَنٌ مِنِّي و أنا مِنهُ
رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حسنٌ مِنّي و أنا مِنهُ ، أحَبَّ اللّه ُ مَنْ أحبَّهُ ، الحسنُ و الحسينُ سِبْطانِ مِن الأسْباطِ . .
بحار الأنوار : ٤٣ / ٣٠٦ / ٦٦
كنز العمّال : وفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِب و عَمرو بنُ الأسودِ إلى قِنِّسْرِينَ، فقالَ معاويةُ للمِقْدامِ : أ عَلِمْتَ أنّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفّي ؟ فاسْتَرجَعَ المِقدامُ ، فقالَ لَه معاويةُ : أ تَراها مُصيبةً ؟! قال : و لِمَ لا أراها مُصيبةً و قد وضَعَهُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في حِجْرِهِ فقالَ : هذا مِنّي ؟!
كنز العمّال : ٣٧٦٥٨ .
حُبُّ الإمامِ الحَسَنِ عليه السلام
رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ـ مُشِيرا إلى الحَسَنِ عليه السلام ـ : مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّ هذا .
كنز العمّال : ٣٧٦٣٧
عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ : اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُ فأحِبَّهُ ، و أحِبَّ مَن يُحِبُّهُ ..
كنز العمّال : ٣٧٦40
فَضائِلُهُ عليه السلام
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ الحَسَنَ بنَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام كانَ أعبَدَ الناسِ في زَمانِهِ وَ أزهَدَهُم وَ أفضَلَهم، وَ كانَ إذا حَجَّ حجَّ ماشيا وَ رُبَّما مَشى حافيا ، وَ كانَ إذا ذُكِرَ المَوتُ بَكى ، وَ إذا ذُكِرَ القَبرُ بَكى ، وَ إذا ذُكِرَ البَعثُ وَ النُشورُ بَكى ، وَ إذا ذُكِرَ المَمَرُّ عَلى الصِّراطِ بَكى ، وَ إذا ذُكِرَ العَرضُ عَلى اللّه ِ تَعالى ذِكرُه شَهِقَ شَهقَةً يُغشى عَلَيهِ مِنها ، وَ كانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدي رَبِّهِ عزّ و جلّ ، وَ كانَ إذا ذُكِرَ الجَنَّةُ وَ النارُ اضطَرَبَ اضطِرابَ السَّليمِ وَ سأل اللّه َ تعالى الجَنَّةَ وَ تَعوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ .
الأمالي للصدوق : ٢٤٤ / ٢٦٢.
المناقب لابن شهر آشوب : إنَّهُ مَرَّ الحسنُ بنُ عَليٍّ عليه السلام عَلى فُقَراءٍ وَ قَد وَضَعوا كَسيراتٍ عَلَى الأرضِ وَ هُم قُعودٌ يَلتَقِطونَها وَ يَأكُلونَها فَقالوا لَهُ : هَلُمَّ يا بنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ إلى الغَداءِ ، قالَ : فَنَزَلَ وَ قالَ : إنَّ اللّه َ لا يُحِبُ المُستَكبِرينَ وَ جَعَلَ يَأكُلُ مَعَهُم حَتّى اكتَفوا وَ الزادُ على حالِهِ بِبَرَكَتِهِ ثُمَّ دَعاهُم إلى ضِيافَتِهِ وَ أطعَمَهُم وَ كَساهُم .
المناقب لابن شهرآشوب : ٤/٢٣ .
مختصر تاريخ دمشق عن رَجلٍ مِن أهلِ الشامِ : قَدِمتُ المَدينَةَ فَرَأَيتُ رَجـلاً بَهَرَني جَمالُهُ ، فَقُلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : الحَسنُ بنُ عَليٍّ ، قالَ : فَحَسَدتُ عَليّا أن يَكونَ لَهُ ابنٌ مِثلُهُ ، قالَ : فَأتَيتُهُ فَقُلتُ : أنتَ ابنُ أبي طالِبٍ ؟ قالَ : إنّي [ أبي] ابنُهُ فَقُلتُ : بِكَ وَ بِأبيكَ وَ بِكَ وَ بِأبيكَ، قالَ: وَ أَزِمَ لا يَرِدُ إلَيَّ شَيئا، ثُمَّ قالَ: أراكَ غَريبا فَلَو استَحمَلتَنا حَمَلناكَ ، وَ إن استَرفَدتَنا رَفَدناكَ ، وَ إن استَعَنتَ بِنا أعَنّاكَ ، قالَ : فَانصَرَفتُ عنه وَ ما في الأرضِ أحَدٌ أحَبُّ إلَيَّ مِنهُ .
مختصر تاريخ دمشق : ٧ / ٢٦.
أمرُهُ أمْري وَ قَولُهُ قَولِي
رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أمَّا الحَسَنُ فَإِنَّهُ ابني و وَلَدي، و بَضعَةٌ مِنّي، و قُرَّةُ عَيني، و ضِياءُ قَلبي، و ثَمَرَةُ فُؤادي، و هُوَ سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، و حُجَّةُ اللّه ِ عَلَى الاُمَّةِ، أمرُهُ أمري، و قَولُهُ قَولي، مَن تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنّي، و مَن عَصاهُ فَلَيسَ مِنّي.
الأمالي للصدوق : ١٠٠ / ٢ عن ابن عبّاس ؛ فرائد السمطين : ٢/٣٥ .