بسم الله الرحمن الرحیم

کنز الدعاء المجلد الثالث

 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في خُطَبِ صَلاةِ العيدِ

مصباح المتهجّد عن جندب بن عبد اللَّه الأزديّ عن أبيه : إنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ يَخطُبُ يَومَ الفِطرِ ، فَيَقولُ :

 «(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَ تِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) [1] ، لا نُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً ، ولا نَتَّخِذُ مِن دونِهِ وَلِيّاً ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّمواتِ وما فِي الأَرضِ ، ولَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ ، وهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ ، يَعلَمُ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، وهُوَ الرَّحيمُ الغَفورُ ، كَذلِكَ اللَّهُ رَبُّنا جَلَّ ثَناؤُهُ ، لا أمَدَ لَهُ ولا غايَةَ لَهُ ولا نِهايَةَ ، لا إلهَ إلّا هُوَ وإلَيهِ المَصيرُ ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، إنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَؤوفٌ رَحيمٌ .

 اللَّهُمَّ ارحَمنا بِرَحمَتِكَ ، وَاعمُمنا بِعافِيَتِكَ ، وأَمدِدنا بِعِصمَتِكَ ، ولا تُخلِنا مِن رَحمَتِكَ ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ لا مَقنوطاً مِن رَحمَتِهِ ، ولا مَخلُوّاً مِن نِعمَتِهِ ، ولا مُؤيَساً مِن رَوحِهِ ، ولا مُستَنكِفاً عَن عِبادَتِهِ ، الَّذي بِكَلِمَتِهِ قامَتِ السَّماواتُ السَّبعُ ، وقَرَّتِ الأَرَضونُ السَّبعُ ، وثَبَتَتِ الجِبالُ الرَّواسي ، وجَرَتِ الرِّياحُ اللَّواقِحُ ، وسارَ في جَوِّ السَّماءِ السَّحابُ ، وقامَت عَلى‏ حُدودِهَا البِحارُ ، فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ ، إلهٌ قاهِرٌ قادِرٌ ، ذَلَّ لَهُ المُتَعَزِّزونَ ، وتَضاءَلَ لَهُ المُتَكَبِّرونَ ، ودانَ طَوعاً وكَرهاً لَهُ العالَمونَ ، نَحمَدُهُ بِما حَمِدَ نَفسَهُ وكَما هُوَ أهلُهُ ، ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ، ونَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، يَعلَمُ ما تُخفِي الصُّدورُ ، وما تُجِنُّ [2] البِحارُ ، وما تُوارِي الأَسرابُ ، وما تَغيضُ [3] الأَرحامُ وما تَزدادُ وكُلُّ شَي‏ءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ ، لا تُواري مِنهُ ظُلمَةٌ ولا تَغيبُ عَنهُ غائِبَةٌ ، وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلّا يَعلَمُها ولا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ ، ويَعلَمُ ما يَعمَلُ العامِلونَ وإلى‏ أيِّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ ، ونَستَهدِي اللَّهَ بِالهُدى‏ ونَعوذُ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَالرَّدى‏ ، ونَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ونَبِيُّهُ ورَسولُهُ إلَى النّاسِ كافَّةً ، وأَمينُهُ عَلى‏ وَحيِهِ ، وأَنَّهُ بَلَّغَ رِسالَةَ رَبِّهِ ، وجاهَدَ فِي اللَّهِ المُدبِرينَ عَنهُ ، وعَبَدَهُ حَتّى‏ أتاهُ اليَقينُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . . .» .

 ثُمَّ جَلَسَ وقامَ ، فَقالَ :

 «الحَمدُ للَّهِ‏ِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ، ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ ، ونُؤمِنُ بِهِ ونَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، ونَعوذُ بِاللَّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ومِن سَيِّئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهدِي اللَّهُ فَهُوَ المُهتَدي ، ومَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرشِداً ، وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ» .

 وذَكَرَ باقِيَ الخُطبَةِ الصَّغيرَةِ في يَومِ الجُمُعَةِ . [4]

مصباح المتهجّد عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه : أنَّ عَلِيّاً عليه السلام خَطَبَ يَومَ الأَضحى‏ ، فَكَبَّرَ ، وقالَ :

 اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ‏ِ الحَمدُ ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى‏ ما هَدانا ، ولَهُ الشُّكرُ عَلى‏ ما أبلانا ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ عَلى‏ ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ ، اللَّهُ أكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ ، ورِضا نَفسِهِ ، ومِدادَ كَلِماتِهِ ، وعَدَدَ قَطرِ سَماواتِهِ ، ونُطَفِ بُحورِهِ ، لَهُ الأَسماءُ الحُسنى‏ ، ولَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاُولى‏ حَتّى‏ يَرضى‏ وبَعدَ الرِّضا ، إنَّهُ هُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ .

 اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً مُتَكَبِّراً ، وإلهاً عَزيزاً مُتَعَزِّزاً ، ورَحيماً عَطوفاً مُتَحَنِّناً ، يَقبَلُ التَّوبَةَ ، ويُقيلُ العَثرَةَ ، ويَعفو بَعدَ القُدرَةِ ، ولا يَقنَطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ إلَّا القَومُ الضّالّونَ ، اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصاً ، وسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلاً .

 وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ ، وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، مَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسولَهُ فَقَدِ اهتَدى‏ وفازَ فَوزاً عَظيماً ، ومَن يَعصِهِما فَقَد ضَلَّ ضَلالاً بَعيداً . . . [5]

تَكبيراتُ العيدَينِ‏

الإقبال عن معاوية بن عمّار : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ :

 إنَّ فِي الفِطرِ تَكبيراً ، قُلتُ : مَتى‏ ؟ قالَ : فِي المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ وَالعِشاءِ وصَلاةِ الفَجرِ وصَلاةِ العيدِ ثُمَّ يَنقَطِعُ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ تَعالى‏ : (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى‏ مَا هَدَاكُمْ) [6] .

 وَالتَّكبيرُ أن يَقولَ : «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، وللَّهِ‏ِ الحَمدُ عَلى‏ ما هَدانا ، ولَهُ الشُّكرُ عَلى‏ ما أولانا» .

 وإن قَدَّمَ هذَا التَّكبيرَ عَقيبَ صَلاةِ المَغرِبِ وقَبلَ نَوافِلِها كانَ أقرَبَ إلَى التَّوفيقِ . [7]

الإمام الصادق عليه السلام - مِن دُعائِهِ عليه السلام في تَكبيرِ عيدِ الأَضحى‏ - :

 اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ‏ِ الحَمدُ ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى‏ ما هَدانا ، اللَّهُ أكبَرُ عَلى‏ ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ ، وَالحَمدُ للَّهِ‏ِ عَلى‏ ما أبلانا . [8]

الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَينَ تَكبيراتِ العيدَينِ‏

الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ في صَلاةِ العيدَينِ :

 اللَّهُمَّ أهلَ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأَهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وأَهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ ، وأهلَ التَّقوى‏ وَالمَغفِرَةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً ، ولِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً ومَزيداً ، أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى‏ عَبدٍ مِن عِبادِكَ ، وصَلِّ عَلى‏ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ورُسُلِكَ ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِكَ مِنهُ عِبادُكَ المُرسَلونَ . [9]

الإمام الصادق عليه السلام :

صَلاةُ العيدَينِ تُكَبِّرُ فيهَا اثنَتَي عَشرَةَ تَكبيرَةً ، سَبعَ تَكبيراتٍ فِي الاُولى‏ وخَمسَ تَكبيراتٍ فِي الثّانِيَةِ ، تُكَبِّرُ بِاستِفتاحِ الصَّلاةِ ، ثُمَّ تَقرَأُ الحَمدَ وسورَةَ «سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى‏» ، ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَقولُ :

 «اللَّهُ أكبَرُ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَالجَلالِ وَالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ ، وَالعِزَّةِ وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ، اللَّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَي‏ءٍ وآخِرُ كُلِّ شَي‏ءٍ ، وبَديعُ كُلِّ شَي‏ءٍ ومُنتَهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَي‏ءٍ ومُنتَهاهُ .

 اللَّهُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الاُمورِ باعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ مُبدِئُ الخَفِيّاتِ ، مُعلِنُ السَّرائِرِ ومَصيرُ كُلِّ شَي‏ءٍ ومَرَدُّهُ إلَيهِ ، اللَّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ [10] شَديدُ الجَبَروتِ ، حَيٌّ لا يَموتُ ، اللَّهُ أكبَرُ دائِمٌ لا يَزولُ ، فَإِذا قَضى‏ أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ» .

 ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَركَعُ وتَسجُدُ سَجدَتَينِ ، فَذلِكَ سَبعُ تَكبيراتٍ ، أوَّلُهَا استِفتاحُ الصَّلاةِ وآخِرُها تَكبيرَةُ الرُّكوعِ ، وتَقولُ في رُكوعِكَ : «خَشَعَ قَلبي وسَمعي وبَصَري وشَعري وبَشَري ، وما أقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي للَّهِ‏ِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ» ، فَإِن أحبَبتَ أن تَزيدَ فَزِد ما شِئتَ .

 ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ وتَعتَدِلُ وتُقيمُ صُلبَكَ وتَقولُ : «الحَمدُ للَّهِ‏ِ وَالحَولُ وَالعَظَمَةُ وَالقُوَّةُ وَالعِزَّةُ وَالسُّلطانُ وَالمُلكُ وَالجَبَروتُ وَالكِبرِياءُ ، وما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ للَّهِ‏ِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ» .

 ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ في سُجودِكَ : «سَجَدَ وَجهِيَ البالِي الفانِي الخاطِئُ المُذنِبُ ، لِوَجهِكَ الباقِي الدّائِمِ العَزيزِ الحَكيمِ ، غَيرُ مُستَنكِفٍ ولا مُستَحسِرٍ [11] ، ولا مُستَعظِمٍ ولا مُتَجَبِّرٍ ، بَل بائِسٌ فقَيرٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ ، عَبدٌ ذَليلٌ مَهينٌ حَقيرٌ ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ» .

 ثُمَّ تُسَبِّحُ وتَرفَعُ رَأسَكَ وتَقولُ : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ ، وَاغفِر لي وَارحَمني ، ولا تَقطَع بي عَن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَلني مَعَهُم وفيهِم وفي زُمرَتِهِم ومِنَ المُقَرَّبينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ» .

 ثُمَّ تَسجُدُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ الَّذي قُلتَ فِي الاُولى‏ ، فَإِذا نَهَضتَ فِي الثّانِيَةِ تَقولُ : «بَرِئتُ إلَى اللَّهِ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ» .

 ثُمَّ تَقرَأُ فاتِحَةَ الكِتابِ وسورَةَ «وَالشَّمسِ وضُحاها» ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ : «اللَّهُ أكبَرُ ، خَشَعَت لَكَ يا رَبِّ الأَصواتُ ، وعَنَت لَكَ الوُجوهُ ، وحارَت مِن دونِكَ الأَبصارُ ، اللَّهُ أكبَرُ ، كَلَّتِ [12] الأَلسُنُ عَن صِفَةِ عَظَمَتِكَ ، وَالنّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقاديرُ الاُمورِ كُلِّها إلَيكَ ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ ، ولا يَتِمُّ مِنها شَي‏ءٌ دونَكَ .

 اللَّهُ أكبَرُ ، أحاطَ بِكُلِّ شَي‏ءٍ عِلمُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَي‏ءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ في كُلِّ شَي‏ءٍ أمرُكَ ، وقامَ كُلُّ شَي‏ءٍ بِكَ .

 اللَّهُ أكبَرُ ، تَواضَعَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَي‏ءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِمُلكِكَ ، اللَّهُ أكبَرُ» .

 ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ وأَنتَ راكِعٌ مِثلَ ما قُلتَ في رُكوعِكَ الأَوَّلِ ، وكَذلِكَ فِي السُّجودِ ما قُلتَ فِي الرَّكعَةِ الاُولى‏ ، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِما تَتَشَهَّدُ بِهِ في سائِرِ الصَّلَواتِ ، فَإِذا فَرَغتَ دَعَوتَ بِما أحبَبتَ لِلدّينِ وَالدُّنيا . [13]

تهذيب الأحكام عن أبي الصباح :

سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ ، فَقالَ : اِثنَتا عَشرَةَ : سَبعٌ فِي الاُولى‏ ، وخَمسٌ فِي الأَخيرَةِ ، فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً ، تَقولُ :

 «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللَّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأَهلُ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وأَهلُ القُدرَةِ وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً ، ولِمُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً ومَزيداً ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تُصَلِّيَ عَلى‏ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأَنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأَن تَغفِرَ لَنا ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ .

 اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِهِ عِبادُكَ المُخلِصونَ ، اللَّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَي‏ءٍ وآخِرُهُ ، وبَديعُ كُلِّ شَي‏ءٍ ومُنتَهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَي‏ءٍ ومَعادُهُ ، ومَصيرُ كُلِّ شَي‏ءٍ إلَيهِ ومَرَدُّهُ ، ومُدَبِّرُ الاُمورِ ، وباعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ ومُبدِئُ الخَفِيّاتِ ، مُعلِنُ السَّرائِرِ ، اللَّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ ، شَديدُ الجَبَروتِ ، حَيٌّ لا يَموتُ ، دائِمٌ لا يَزولُ ، إذا قَضى‏ أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن فَيَكونُ ، اللَّهُ أكبَرُ خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ وعَنَت لَكَ الوُجوهُ ، وحارَت دونَكَ الأَبصارُ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ ، وَالنَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقاديرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ ، ولا يَتِمُّ مِنها شَي‏ءٌ دونَكَ ، اللَّهُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَي‏ءٍ حِفظُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَي‏ءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ كُلَّ شَي‏ءٍ أمرُكَ ، وقامَ كُلُّ شَي‏ءٍ بِكَ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَي‏ءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَي‏ءٍ لِمُلكِكَ ، اللَّهُ أكبَرُ» .

 وتَقرَأُ : «الحَمدَ» و«سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى‏» ، وتُكَبِّرُ السّابِعَةَ ، وتَركَعُ وتَسجُدُ وتَقومُ ، وتَقرَأُ : «الشَّمسَ وضُحاها» ، وتَقولُ : «اللَّهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللَّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ» ، تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَما قُلتَ أوَّلَ التَّكبيرِ ، يَكونُ هذَا القَولُ في كُلِّ تَكبيرَةٍ حَتّى‏ تُتِمَّ خَمسَ تَكبيراتٍ . [14]

الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ في دُعاءِ العيدَينِ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ :

 اللَّهُ رَبّي أبَداً، وَالإِسلامُ ديني أبَداً، ومُحَمَّدٌ نَبِيّي أبَداً، وَالقُرآنُ كِتابي أبَداً، وَالكَعبَةُ قِبلَتي أبَداً ، وعَلِيٌّ وَلِيّي أبَداً ، وَالأَوصِياءُ أئِمَّتي أبَداً ، وتُسَمّيهِم إلى‏ آخِرِهِم ، ولا أحَدَ إلَّا اللَّهُ . [15]

الدُّعاءُ المَأثورُ بَعدَ صَلاةِ العيدَينِ‏

مصباح المتهجّد : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا فَرَغَ مِن صَلاةِ العيدَينِ ، أو صَلاةِ الجُمُعَةِ استَقبَلَ القِبلَةَ وقالَ :

 يا مَن يَرحَمُ مَن لا يَرحَمُهُ العِبادُ ، يا مَن يَقبَلُ مَن لا تَقبَلُهُ البِلادُ ، ويا مَن لا يَحتَقِرُ أهلَ الحاجَةِ إليهِ ، ويا مَن لايُخَيِّبُ المُلِحّينَ عَلَيهِ ، ويا مَن لايَجبَهُ [16] بِالرَّدِّ أهلَ الدّالَّةِ [17] عَلَيهِ ، يامَن يَجتَبي صَغيرَ ما يُتحَفُ بِهِ ويَشكُرُ يَسيرَ ما يُعمَلُ لَهُ ، ويا مَن يَشكُرُ عَلَى القَليلِ ويُجازي بِالجَزيلِ ، يا مَن يَدنو إلى مَن دَنا مِنهُ ، يا مَن يَدعو إلى نَفسِهِ مَن أدبَرَ عَنهُ ، ويا مَن لا يُغَيِّرُ النِّعمَةَ ولا يُبادِرُ بِالنِّقمَةِ ، ويا مَن يُثمِرُ الحَسَنَةَ حَتّى‏ يُنَمِّيَها ، ويا مَن يَتَجاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتّى‏ يُعَفِّيَهَا ، انصَرَفَتِ الآمالُ دونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالحاجاتِ ، وَامتَلَأَت بِفَيضِ جودِكَ أوعِيَةُ الطَّلِباتِ ، وتَفَسَّخَت دونَ بُلوغِ نَعتِكَ الصِّفاتُ .

 فَلَكَ العُلُوُّ الأَعلى‏ فَوقَ كُلِّ عالٍ ، وَالجَلالُ الأَمجَدُ فَوقَ كُلِّ جَلالٍ ، كُلُّ جَليلٍ عِندَكَ صَغيرٌ ، وكُلُّ شَريفٍ في جَنبِ شَرَفِكَ حَقيرٌ .

 خابَ الوافِدونَ عَلى‏ غَيرِكَ ، وخَسِرَ المُتَعَرِّضونَ إلّا لَكَ ، وضاعَ المُلِمّونَ إلّا بِكَ ، وأَجدَبَ المُنتَجِعونَ إلّا مَنِ انتَجَعَ فَضلَكَ .

 بابُكَ مَفتوحٌ لِلرّاغِبينَ ، وجودُكَ مُباحٌ لِلسّائِلينَ ، وإغاثَتُكَ قَريبَةٌ مِنَ المُستَغيثينَ ، لايَخيبُ مِنكَ الآمِلونَ ، ولايَيأَسُ مِن عَطائِكَ المُتَعَرِّضونَ ، ولا يَشقى‏ بِنِقمَتِكَ المُستَغفِرونَ ، رِزقُكَ مَبسوطٌ لِمَن عَصاكَ ، وحِلمُكَ مُعتَرِضٌ لِمَن ناواكَ .

 عَادَتُكَ الإِحسانُ إلى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ حَتّى‏ لَقَد غَرَّتهُم أناتُكَ عَنِ النُّزوعِ ، وصَدَّهُم إمهالُكَ عَنِ الرُّجوعِ وإنَّما تَأَنَّيتَ بِهِم لِيَفيئوا إلى أمرِكَ ، وأَمهَلتَهُم ثِقَةً بِدَوامِ مُلكِكَ ؛ فَمَن كانَ مِن أهلِ السَّعادَةِ خَتَمتَ لَهُ بِها ، ومَن كانَ مِن أهلِ الشَّقاوَةِ [18] خَذَلتَهُ لَها ، كُلُّهم صائِرونَ إلى ظِلِّكَ ، واُمورُهُم آئِلَةٌ إلى أمرِكَ ، لَم يَهِن عَلى‏ طولِ مُدَّتِهِم سُلطانُكَ ، ولَم يَدحَض لِتَركِ مُعاجَلَتِهِم بُرهانُكَ .

 حُجَّتُكَ قائِمَةٌ لا تَحولُ ، وسُلطانُكَ ثابِتٌ لا يَزولُ ، فَالوَيلُ الدّائِمُ لِمَن جَنَحَ عَنكَ ، وَالخَيبَةُ الخاذِلَةُ لِمَن خابَ مِنكَ ، وَالشَّقاءُ الأَشقى‏ لِمَن اغتَرَّ بِكَ ، ما أكثَرَ تَصَرُّفَهُ في عَذابِكَ ، وما أطوَلَ تَرَدُّدَهُ في عِقابِكَ ، وما أبعَدَ غايَتَهُ مِنَ الفَرَجِ ، وما أقنَطَهُ مِن سُهولَةِ المَخرَجِ ، عَدلاً مِن قَضائِكَ لا تَجورُ فيهِ ، وإنصافاً مِن حُكمِكَ لا تَحيفُ [19] عَلَيهِ ، فَقَد ظاهَرتَ الحُجَجَ ، وأَبلَيتَ الأَعذارَ وقَد تَقَدَّمتَ بِالوَعيدِ ، وتَلَطَّفتَ فِي التَّرغيبِ ، وضَرَبتَ الأَمثالَ وأَطَلتَ الإِمهالَ ، وأَخَّرتَ وأَنتَ مُستَطيعٌ لِلمُعاجَلَةِ ، وتَأَنَّيتَ وأَنتَ مَلِي‏ءٌ بِالمُبادَرَةِ . لَم تَكُن أناتُكَ عَجزاً ولا إمهالُكَ وَهناً ولا إمساكُكَ غَفلَةً ، ولا إنظارُكَ مُداراةً ، بَل لِتَكونَ حُجَّتُكَ الأَبلَغَ ، وكَرَمُكَ الأَكمَلَ ، وإحسانُكَ الأَوفى‏ ، ونِعمَتُكَ الأَتَمَّ ، وكُلُّ ذلِكَ كانَ ولَم تَزَل ، وهُوَ كائِنٌ ولا يَزولُ .

 نِعمَتُكَ أجَلُّ مِن أن توصَف بِكُلِّها ، ومَجدُكَ أرفَعُ مِن أن يُحَدَّ بِكُنهِهِ ، ونِعمَتُكَ أكثَرُ مِن أن تُحصى‏ بِأَسرِها ، وإحسانُكَ أكثَرُ مِن أن تُشكَرَ عَلى‏ أقَلِّهِ ، وقَد قَصَّرَ بِيَ السُّكوتُ عَن تَحمِيدِكَ ، وفَهَّهَنِي [20] الإِمساكُ عَن تَمجيدِكَ ، وقُصارايَ السُّكوتُ عَن تَحميدِكَ بِما تَستَحِقُّهُ ، ونِهايَتِي الإِمساكُ عَن تَمجيدِكَ بِما أنتَ أهلُهُ ، لا رَغبَةً يا إلهي عَنكَ بَل عَجزاً ، فَهأنذا يا إلهي أؤُمُّكَ بِالوِفادَةِ ، وأَسأَ لُكَ حُسنَ الرِّفادَةِ . [21] فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاسمَع نَجوايَ وَاستَجِب دُعائي ، ولاتَختِم يَومي بِخَيبَتي ولاتَجبَهني بِالرَّدِّ في مَسأَلَتي ، وأَكرِم مِن عِندِكَ مُنصَرَفي وإلَيكَ مُنقَلَبي ، إنَّكَ غَيرُ ضائِقٍ عَمّا تُريدُ ولا عاجِزٍ عَمّا تُسأَلُ ، وأَنتَ عَلى‏ كُلِّ شَي‏ءٍ قَديرٌ ، ولاحَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . [22]

[۱] الأنعام : 1 .

[۲] جنَّهُ : أي سَتَرهُ (النهاية : ج 1 ص 307 «جنن») .

[۳] تَغيضُ الأرحام : أي تنقص عن مقدار الحمل الّذي يسلم معه الولد (مجمع البحرين : ج 2 ص 1348 «غيض») .

[۴] مصباح المتهجّد : ص 659 ح 728 و 729 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 514 ح 1482 وليس فيه الخطبة الثانية ، بحار الأنوار : ج 91 ص 29 ح 5 .

[۵] مصباح المتهجّد : ص 662 ح 730 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 517 ح 1483 فيه صدره إلى «رزقنا من بهيمة الأنعام» ، بحار الأنوار : ج 91 ص 99 ح 4 .

[۶] البقرة : 185 .

[۷] الإقبال : ج 1 ص 459 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 116 ح 2 .

[۸] الكافي : ج 4 ص 517 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 270 ح 922 كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص 662 ح 730 عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه عن الإمام عليّ عليه السلام ، الخصال : ص 609 ح 9 عن الأعمش ، علل الشرائع : ص 744 ح 1 عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 128 ح 27 .

[۹] تهذيب الأحكام : ج 3 ص 139 ح 314 عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور وح 315 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام قال : «كان أميرالمؤمنين عليه السلام إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين : أشهد أن لا إلهُ إلّا اللَّه وحده لاشريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللَّهُمَّ أهل الكبرياء ...» ، المقنعة : ص 194 من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، فقه الرضا : ص 132 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 90 ص 380 ح 30 .

[۱۰] المَلَكُوت : اسم مبنيّ من المُلْك كالجبروت من الجبر (النهاية : ج 4 ص 359) .

[۱۱] تَستَحسِرُ : تَمِلُّ ، وهو اسْتِفْعال حسر ، أي أعيا وتعب (النهاية : ج 1 ص 384 «حسر») .

[۱۲] كَلَلْتُ من المشي : أي أعييت (الصحاح : ج 5 ص 1811) .

[۱۳] الإقبال : ج 2 ص 202 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 60 ح 2 .

[۱۴] تهذيب الأحكام : ج 3 ص 132 ح 290 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 512 ح 1481 و ص 523 ح 1487 ، وسائل الشيعة : ج 7 ص 469 ح 9884 .

[۱۵] تهذيب الأحكام : ج 3 ص 286 ح 856 عن بشير بن سعيد ، وسائل الشيعة : ج 7 ص 469 ح 9883 .

[۱۶] جبهت فلاناً : إذا استقبلته بكلام فيه غِلظة (لسان العرب : ج 13 ص 483) .

[۱۷] الدّالَّة : المِنّة (لسان العرب : ج 11 ص 248) .

[۱۸] في المصدر : «الشَّقاء» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى .

[۱۹] الحَيْف : الجور والظلم (النهاية : ج 1 ص 469) .

[۲۰] فَههت : أي عييت. والفَهُّ : الكليل اللسان العَييّ عن حاجته (لسان العرب : ج 13 ص 525).

[۲۱] الرِفْد : العَطاء والصِلَة (الصحاح : ج 2 ص 475) .

[۲۲] مصباح المتهجّد : ص 369 ح 500 ، الصحيفة السجّاديّة : ص 181 الدعاء 46 وفيه «دعاؤه للعيدين والجمعة» ، جمال الاُسبوع : ص 262 عن‏المتوكّل بن هارون‏عن‏الإمام الصادق عنه عليهما السلام ، المصباح للكفعمي : ص 572 ، البلد الأمين : ص 490 .