تاريخ النشر: 23/04/37
رقم الخبر 49026

حجة الاسلام روحي: "التقوى" اهم مفهوم في نهج البلاغة

حجة الاسلام روحي:

قال حجة الاسلام والمسلمين كاووس روحي عضو هيئة التدریس بجامعة اعداد المدرسين امام ملتقى "العرفان العملي في نهج البلاغة" ان الامام علي (ع) تناول بصورة جيدة مفهوم التقوى في خطبه ورسائله في نهج البلاغة. وفي رؤية الامام علي (ع) فان التقوى تبدأ من باطن المؤمن.

ايبنا – وقد اقيم ملتقى "العرفان العملي في نهج البلاغة" يوم ۳۱ كانون الثاني/يناير في معهد بحوث العلوم الانسانية والدراسات الثقافية بطهران.

وفي معرض شرحه لمعنى ومفهوم التقوى من وجهة نظر العرفان العملي قال ان التقوى تستحدث حالة لدى الانسان تؤدي بعد الخوف والرجاء الى ايجاد خوف يدفعه لتجنب القيام او عدم القيام بعمل ما. وحسب المرحوم العلامة طباطبائي فان التقوى ليست مرتبة من الايمان بل عامل لإزالة الشرك من القلب.

واضاف ان ما يلمسه المرء عن التقوى في نهج البلاغة هو مراتب عليا يضعها الامام علي (ع) للايمان ولذلك فان العرفاء ولفهم التقوى يتعاملون مع معانيها السامية التي اشير اليها في نهج البلاغة.

واوضح روحي ان الامام علي (ع) يأتي في نهج البلاغة على ذكر المتقين ويقول ان المتقين هم الاناس الذين يتمتعون بلذات الدنيا لكنهم ليسوا من اهل الدنيا، لانهم متيقنون بانهم سيكونون جيرانا لله في الاخرة ولا ينسونه في هذه الدنيا. ومن وجهة نظر نهج البلاغة فان التقوى هي وسيلة للحد من ارتكاب المعاصي والذنوب وسبيل مناسب للهروب من المشاكل.

وتابع حجة الاسلام روحي في محاضرته ان التقوى في منظور نهج البلاغة تبدأ من باطن الانسان ولهذا السبب فان الامام علي (ع) عدّد جميع مشتقات التقوى للانسان بحيث انه بمقدور العرفاء توظيف هذه التعاريف في العرفان العملي.

المصدر: