تاريخ النشر: 07/01/37
رقم الخبر 46154

«موسوعة الامام الحسین (ع)» تجیب علی الشکوک التاریخیة حول عاشوراء

«موسوعة الامام الحسین (ع)» تجیب علی الشکوک التاریخیة حول عاشوراء

ایبنا - وعقدت هذه الجلسة الخاصة بتجدید قراءة موسوعة الامام الحسین (ع) یوم أمس الاحد وذلک بمشارکة أحد مؤلفي موسوعة الامام الحسین (ع) حجة الاسلام سید محمود طباطبائي نجاد والباحث في قضایا عاشوراء، سید حسن فاطمي وأمین هذه الجلسة، مهدي آشتیاني في ملتقی أهل القلم في خانه کتاب (بیت الکتاب).

ذکر الباحث في قضایا عاشوراء، سید حسن فاطمي في جلسة " إعادة قراءة موسوعة الامام الحسین (ع) " بأن هذه الموسوعة تجیب علی الکثیر من الشکوک التاریخیة حول واقعة عاشوراء فیما أکد حجة الاسلام سید محمود طباطبائي نجاد بأن الباحثین لدی تألیفهم هذه الموسوعة إعتمدوا علی المصادر الاخباریة الموثقة بهذا الشأن.

وأکد سید حسن فاطمي في هذه الجلسة بأنه تم الاعتماد في تألیف  هذه الموسوعة علی مصادر  الشیعة والسنة مع توضیح المصطلحات ونقل الوقائع والاخبار المتضاربة حول واقعة کربلاء وحیاة الامام الحسین (ع). وقال بأن هذه الموسوعة صدرت للمرة الاولی عام ۲۰۰۹ وفي ۱۴ مجلد.

ورکز فاطمي علی ضرورة تألیف دائرة معارف خاصة بالامام الحسین (ع) لما لمکانة هذا الامام العظیم وحیاته وشهادته في قلوب المسلمین وکذلک قلة الباحثین في موضوع عاشوراء والذي یترک المجال لظهور بعض الشکوک والانحرافات حول هذه الواقعة الالیمة.

ومن جهته أشار حجة الاسلام سید محمود طباطبائي نجاد أحد مؤلفي هذه الموسوعة الی الاستفادة من المصادر الاخباریة في عملیة التألیف هذه وقال بأنه جری دراسة کافة النصوص القدیمة وحتی القرن التاسع الهجري حول حیاة الامام الحسین (ع) وواقعة کربلاء وبشکل موضوعي یرسم حرکة الامام من المدینة الی مکة المکرمة وحتی شهادته.

کما تطرق طباطبائي نجاد في هذه الجلسة الی ما ذکر في کتاب "المقتل" للخوارزمي عن مقتل ۵۰ شخصاً من أصحاب الامام الحسین (ع) أثناء عملیة رمي النبل علیهم من قبل المخالفین وقال بأن تاریخ الطبري ینفي وقوع مثل هذه الحادثة لأستمرار الحرب حتی ظهر یوم عاشوراء.

أما أمین هذه الجلسة، مهدي آشتیاني فقد ذکر بأن آیة الله محمد محمدي ریشهري یعتبر المؤلف الاصلي لهذه الموسوعة الصادرة من مؤسسة دار الحدیث الثقافیة. وأضاف بأن هذه الموسوعة تضم أقساماً مختلفة حول حیاة الامام الحسین (ع) وفضائله وخصائصه وإمامته وحتی شهادته.

کما أخبر بقرب صدور موسوعة فاطمة (س) وموسوعة "القرآن والحدیث" من قبل هذه المؤسسة.

المصدر: