تاريخ النشر: 10/10/36
رقم الخبر 44238

​افتتاح مهرجان الإمام الباقر(ع) الثقافیّ العالمی فی کربلاء

​افتتاح مهرجان الإمام الباقر(ع) الثقافیّ العالمی فی کربلاء

انطلقت أمس الجمعة، ۲۴ یولیو / تموز الجاری، فعالیاتُ مهرجان الإمام الباقر(ع) الثقافیّ العالمیّ بنسخته الأوّلى بکربلاء المقدسة.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه تزامناً مع الذکرى السنویة لجریمة هدم قبور أئمّة البقیع(علیهم السلام)، انطلقت  فعالیاتُ مهرجان الإمام الباقر(علیه السلام) الثقافیّ العالمیّ بنسخته الأوّلى عصر أمس الجمعة ۲۴ یولیو / تموز الجاری وعلى قاعة الإمام الحسن(ع) للمؤتمرات والندوات فی العتبة العباسیة المقدّسة .

وفعالیاتُ مهرجان الإمام الباقر(علیه السلام) الثقافیّ العالمیّ بنسخته الأوّلى یُقیمه قسم الشؤون الفکریة والثقافیة برعایة وإشراف الأمانة العامة للعتبة العباسیة المقدّسة .

واستُهِلّ الحفلُ الذی شهد حضوراً لشخصیات دینیة وثقافیة وأکادیمیة من داخل وخارج العراق فضلاً عن ممثّلین عن العتبات المقدّسة فی العراق وجمعٍ من الحضور بتلاوة آیات من الذکر الحکیم أعقبتها کلمة الأمانة العامّة للعتبة العباسیة المقدّسة ألقاها أمینُها العام السید أحمد الصافی والتی بیّن فیها: "لا یخفى على الإخوة الباحثین والمعنیّین أنّه قبل حفنة من السنین کانت ظروف قاهرة توّجت بفاجعة هی فاجعة هدم قبور أئمّة البقیع(علیهم السلام)، وکان مرقد الإمام الباقر(صلوات الله وسلامه علیه) ضمن المراقد التی تعرّضت لهذا الهدم .

وأضاف أن الحدیث عن الإمام الباقر(ع) من الأحادیث المهمّة والشیّقة فکریّاً وعندما نقول شیّقة فکریّاً أی تنبئ بتلک الحرکة العلمیة الفکریة التی اضطلع بها (علیه السلام ).

ولیُختتم الحفل ببحثٍ للعلّامة السید محمد التیجانی من دولة تونس وتحدّث بصورةٍ مختصرة عن حیاته الشریفة منذ مولده فی سنة (۵۷) للهجرة حتى وفاته سنة (۱۱۴هـ) مسلّطاً الضوء على بعض الجوانب المضیئة وما تعرّض له خلال فترة إمامته .

وتعرّض السید التیجانی فی بحثه کذلک الى الألقاب والکنى التی اختصّ بها الإمام الباقر(علیه السلام) وذکر قسماً منها ورکّز فی بحثه على لقب منها هو (الشبیه) وما حمله هذا اللقب من أثر کبیر فی نفوس محبّیه وأتباعه (علیه السلام) لکونه کان الأشبه بالرسول الأکرم محمد(ص) ومن جملة ما کان فیه هو علمه الذی کان یتفجّر بین ثنایاه تفجّراً ویستعر کأنّه شعلة متّقدة، فکان بحقّ مصداقاً لقول الرسول(ص) "یبقر العلم بقراً ".

کذلک بیّن السید التیجانی جملةً من الأحادیث النبویة الشریفة وما رواه الأصحاب (رضوان الله علیهم) بحقّه ومنهم جابر بن عبدالله الأنصاری الذی نقل سلام الرسول(ص) له وأبلغه حدیثه، کذلک تعرّض الباحث الى ما کان یُوصی به الإمامُ أصحابَه وأتباعَه والتی کان فی مقدّمتها طلب العلم والتفقّه فی الدین .

بعدها توجّه الحاضرون والضیوف لإفتتاح معرض الکتب والصور الفنیة الذی اشترک فیه عدد من الفنانین من داخل وخارج محافظة کربلاء المقدّسة .

المصدر: