تاريخ النشر: 10/08/36
رقم الخبر 43065

صدور كتاب "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" محفز للعلماء الايرانيين

صدور كتاب

قال استاذ فلسفة العلم بجامعة شريف الصناعية الدكتور جعفر اقاياني جاوشي ان اصدار اعمال مثل "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" يعد محفزا للمدرسين الايرانيين للافادة من الاخلاق القرآنية بالتوازي مع تحصيل العلم.

صدور كتاب "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" محفز للعلماء الايرانيين

قال استاذ فلسفة العلم بجامعة شريف الصناعية الدكتور جعفر اقاياني جاوشي ان اصدار اعمال مثل "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" يعد محفزا للمدرسين الايرانيين للافادة من الاخلاق القرآنية بالتوازي مع تحصيل العلم.

ايبنا – وقال الدكتور جاوشي في حديث مع وكالة انباء الكتاب الايرانية (ايبنا) ان كتاب "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" يشتمل على خمس مقالات علمية وتحليلية لكبار الاساتذة الايرانيين.

واضاف ان هذه المقالات هي: "القرآن والدراسة العلمية للطبيعة" للدكتور مهدي كلشني الباحث في فلسفة العلم واستاذ جامعة شريف الصناعية و "السماوات السبع في القرآن" للدكتور علي نصيري استاذ جامعة العلم والصناعة و "البحث عن جذور الشهر والسنة الشمسية والقمرية في القرآن" لعلي رضا موحد نجاد استاذ جامعة شريف الصناعية و "تحليل نظرية سرعة النور في القرآن ودراسة ابعادها العلمية" ترجمة الدكتور عل مولائي من طلبة الدكتور كلشني.

واوضح جاوشي ان "نظرية الانفجار العظيم في القرآن" للعالم الفرنسي شريف القاسمي كتبت باللغتين الانجليزية والفرنسية هي اخر مقال لكتاب "النظرة العلمية للقرآن الى الطبيعة" على ان يصدره في كتاب مستقل.

وشدد الدكتور جاوشي على ضرورة الاهتمام بالاخلاق القرآنية وقال ان الولايات المتحدة بوصفها اكثر الدول تطورا استخدمت العلم في غاية القسوة لارتكاب جرائم ضد البشرية بما فيها قصف هيروشيما وناكازاكي نوويا. يجب علينا التخلق باخلاق القرآن توازيا مع تحصيل العلوم الحديثة.

واشار الى الفارق بين العلم القرآني والعلم الغربي وقال ان بعض نظريات العلم الغربي مثل موضوع العلية في فيزياء الكوانتوم هي في تضاد كامل مع العلوم القرآنية، لذلك فان العالم المسلم لا يمكن ان يقبل ببعض هذه النظريات.

وعن تعرف العلماء الغربيين على العلوم القرآنية قال هذا الباحث ان احد العلماء الفرنسيين وهو موريس بوكاي دعي قبل عدة عقود الى مصر لترميم مومياء. فقرأ بوكاي حول فرعون في القرآن والتوراة وكانت نتيجة هذه الدراسة تأليف كتاب "العلم والتوراة والقرآن" ترجم الى نحو ۲۰ لغة. وقد برهن بوكاي في هذا الكتاب ان الكثير من النظريات العلمية متطابقة مع القرآن.

المصدر: