تاريخ النشر: 26/05/36
رقم الخبر 39458

العتبة العلویة تقیم مهرجان "الزهراء(س)" الشعری بمشارکة مجموعة من الشعراء العرب

العتبة العلویة تقیم مهرجان

برعایة دیوان الوقف الشیعی فی العراق وتخلیداً لسیدة نساء العالمین الزهراء فاطمة (ع) واحتفاءً بذکراها العطرة،أقامت العتبة العلویةالمقدسة مهرجان الزهراءالشعری الاول وذلک فی صحن الامام الحسین (علیه السلام).

العتبة العلویة تقیم مهرجان "الزهراء(س)" الشعری بمشارکة مجموعة من الشعراء العرب

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه حضر هذا المهرجان الذی أقیم یوم السبت الماضی ۱۴ مارس / أذار الجاری، کل من نائب الامین العام للعتبة المقدسة واعضاء مجلس الادارة ونخبة من الشخصیات الادبیة والاکادیمیة والفکریة والثقافیة والدینیة وجمع غفیر من موالی آل البیت الاطهار.

وقد ابتدأ الحفل بتلاوة آیات من الذکر الحکیم تلاها المقرئ حسین الحکیم.

بعد ذلک کانت کلمة الامانة العامة للعتبة العلویة المقدسة حیث تقدم بها عضو مجلس الادارة الدکتور محمد جواد الطریحی والذی رحب بالحضور الکریم، متطرقاً فی کلمته الى مناقب الصدیقة الطاهرة فاطمة الزهراء (علیها السلام)، کونها سیدة نساء العالمین والحوراء الانسانیة.

وقال الدکتور الطریحی: ولدت فولد النور لانها کانت قبله فی الازل لانها خالصة الخلق التی احسن الله تکوینها، وهی خلاصة الخلافة الربانیة.

والزهراء اسم ارتبطت به معانی القداسة والعظمة، وهذه القدسیة الذاتیة لا أحد یعلم حقیقتها الا ربها (عزوجل) وأبوها وبعلها وبنوها، ویکفیها الحدیث القدسی : یا محمد لولاک ما خلقت الافلاک ، ولولا علی ما خلقتک ، ولولا فاطمة ما خلقتکما ) ،ونحن هنا حریٌ بنا ان نتمسک بالقیم الخیرة التی تبنتها مبادئ الزهراء(سلام الله علیها).

ولابد ایها السادة من تجسید العقیدة الاسلامیة فی اذهان المسلمین بالمبادئ التی اثبتت بها الزهراء(علیها السلام) الحق وعالجت بها الواقع، وینبغی علینا ان نفهم ونجسد الموقف المعرفی للزهراء وابنائها الکرام.

وبعد ذلک کانت کلمة النجف الاشرف القاها على الحاضرین الاستاذ المتمرس الدکتور محمد حسین الصغیر الذی ابتدأ کلمته بقصیدة شعریة تغنى بها بمناقب السیدة الزهراء(علیها السلام)، ثم تحدث قائلا: النجف الاشرف کانت وما زالت مناراً فی کل العصور للعالم الاسلامی، ولا فرق بین مسلم ومسلم ، لأن أعرق الناس خیانة من فرق بین مسلم وأخیه.

وها انتم الیوم ما شاهدتموه من تجدید العهد فی زیارة الامام علی (علیه السلام) وتقدم افلاذ اکبادها لحمایة المقدسات ولا فرق عندنا بین قریب وبعید، الکل سواسیة فی دین الله، اما الاصوات الناشزة التی نسمعها هنا وهناک فانها لا تمت الى الاسلام بصلة وسماحة السید السیستانی حینما أفتى فی الدفاع عن بیضة الاسلام لان الخطر کان محدقا ببغداد وکربلاء والنجف والبلاد جمیعها.

قد رأیتم ما فعله اعداء الاسلام بقبر النبی یونس فی الموصل وما قاموا به من استباحة  الاموال والاعراض وقد ضجت المناطق الغربیة فی العراق بهذه الانتهاکات فهب  ابناؤنا من الجنوب بهذه الفتوى المبارکة لنصرة اخوانهم ونصرة دیارهم والان دفاع المرجعیة العلیا عن الامة اجمع.

ومنذ ان بدأت المرجعیة الاولى بالشیخ المفید ثم بعده المرتضى علم الهدى ثم الشیخ الطوسی وکانت هذه المرجعیات مستقلة وتدافع عن الحق والعدل وصولا الى مرجعیاتنا المبارکة التی لها دور الریادی فی الدفاع عن الاسلام والمحرومین.

وبعد ذلک تغنى الشعراء بقصائدهم فی مدح سیدتنا ومولاتنا السید الزهراء فاطمة (علیها السلام) فکان اول الشعراء نزار القطری، ثم تبعه الشاعر مصطفى اللواتی من عمان، تلاه الشاعر سید احمد الماجد من مدینة "القطیف" السعودیة، تبعه الشاعر ابراهیم البو شفیع من احساء السعودیة، ثم کان الشاعر علی جدعان من المدینة المنورة، وکان مسک ختام القصائد الشعریة قصیدة للشاعر عقیل القشعمی من البحرین.

وقد شهد المهرجان الشعری تکریم الشعراء المشارکین  مع تکریم الدکتور رؤوف الانصاری المصمم المعماری لمدینة الاعلام التابعة للعتبة العلویة المقدسة، والدکتور هادی الانصاری رئیس وفد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للمهرجان  والقنوات الفضائیة التی ساهمت فی نقل وقائع المهرجان.

المصدر: