تاريخ النشر: چهارشنبه 1392/12/14
رقم الخبر 29859

دراسة نقدية حول فهم الحديث

دراسة نقدية حول فهم الحديث

صدر عن جامعة العلوم الإسلامية الرضوية كتاب: "دراسة نقدية حول فهم الحديث"، بقلم السيد علي الدلبري. ...

يتكون كتاب دراسة نقدية حول فهم الحديث من سبعة فصول، فضلاً عن كلمة الناشر ومقدمة.
نقرأ في فقرة من مقدمة الكتاب: (إنَّ القرآن والحديث جوهران ثمينان وميراثان خالدان، قد أوصى أئمة الدين الأمَّة الإسلامية مراراً بالتمسُّك بهما، علماً أنَّ قراءة القرآن والحديث ومراجعتهما قد يكون أمراً سهلاً ويسيراً، إلا أنَّ فهمهما والتعمُّق فيهما أمر فيه شيء من الصعوبة).
وقد اشتمل الفصل الأول من هذا الكتاب على جملة من العناوين، مثل: (أهمية فهم الحديث، ضعف الحديث، صعوبة فهم بعض الأحاديث، قبول أو رفض الحديث، ظاهرة النقد في الروايات، علم الحديث ونقده، مفهوم نقد الحديث، أهمية موضوع نقد الحديث، تاريخ نقد الحديث، أمثلة على نقد الحديث، الوقاية من العوارض السلبية التي تؤثر على الحديث).
أما الفصل الثاني فقد جاء تحت عنوان "العوامل السلبية مجال فهم الحديث"، واشتمل على العناوين التالية: (محو الأحاديث، منع تدوين الحديث، منع نقل الأحاديث، محو القرائن وبالخصوص سبب الصدور، غفلة الراوي واشتباهه، فسح المجال لوضع وجعل الأحاديث).
والفصل الثالث تناول موضوع الأضرار والمشاكل الخارجية التي يتعرَّض لها الحديث، واشتمل على المطالب التالية: (تعارض الروايات واختلافها، النقل بالمعنى، التصحيف، التحريف، التقطيع غير الصحيح وعدم ذكر تمام الرواية، التلخيص الناقص للحديث، الاضطراب والتناقض، الزيادة والنقيصة، الإضافة على النص، التقديم والتأخير، تشابه الحروف ورسم الخط، التصحيحات القياسية والاجتهادية، التحويل في معاني الألفاظ، الاشتراك اللفظي، الخلط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي، الخلط بين المعنى الحقيقي والمجازي، الخلط بين المعنى المتعارف وفهم الرواية، الاختلاف في فهم الرواة، الغلو والمبالغة، خلط الروايات الأصيلة مع الاسرائليات، خلط الأخبار الحقيقية والشخصية).
كما اشتمل الفصل الرابع الذي تحدث عن الأضرار والمشاكل الداخلية للحديث، على المطالب التالية: (التقية والكتمان، الاختلاف ومراتب الروايات، النسخ بمعناه اللغوي والعام، الخلط بين الروايات المحكمة والمتشابهة، الخلط بين الروايات المجملة والمبينة، الخلط بين الروايات التي تُبيِّن الحكم الأولي والثانوي، والخلط بين الروايات التي تُعنى بالتفسير المفهومي والمصداقي).
أما الفصل الخامس فقد تناول فيه المؤلف توضيحاً حول الموانع المتعلقة بالبحث والتحقيق في فهم الحديث، بالإضافة إلى اشتماله على عدَّة بحوث أخرى مثل: (إتباع الهوى والهوس، التحجَّر والجمود، الاجتهاد مقابل النص، التعصُّب، الحكم المسبق والعجلة في القضاء، الأنس الذهني بالمفاهيم المادية، الفهم الساذج، الخلط بين المعاني العرفية والمفاهيم العلمية والعقلية، الخلط بين الروايات التعبدية والروايات الإرشادية، التأثر بالثقافات غير الدينية، الخلط بين المعاني العربية والفارسية).
وتناول الفصل السادس سبل التعرَّف على آفات الحديث ومشاكله، كما تناول الفصل السابع من الكتاب موضوع فقدان الشرائط اللازمة لفهم الحديث، وتعرَّض بشكل مختصر إلى قسم آخر من شروط فهم الحديث التي يؤدي عدم الاهتمام بها إلى بعض المشاكل، ومنها: (الاستقراء الناقص، عدم الاهتمام بقواعد اللغة العربية، الضعف العلمي والبحثي، عدم الاهتمام بالقرائن لاسيما أسباب صدور الحديث، عدم الاهتمام بعنصر الزمان والمكان، وعدم الاهتمام بالظهور العرفي).

المصدر: