387
ميزان الحکمه المجلد السادس

فَضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّه ، مِمَّ تَضحَكُ ؟ قالَ : أضحَكُ مِن قَومٍ يُؤتى‏ بِهِم مِن المَشرِقِ فِي الكُبُولِ‏۱ يُساقُونَ إلَى الجَنَّةِ وهُم كارِهُونَ ۲ ! ۳

۱۵۰۳۰.صحيح مسلم عن البراء : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يومَ الأحزابِ يَنقُلُ مَعَنا التُّرابَ ، ولَقَد وارى‏ التُّرابُ بياضَ بَطنِهِ وهو يقولُ :

واللَّهِ لولا أنتَ ما اهْتَدَيناولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا
فَأنزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيناإنَّ الاُلى‏ قد أبَوْا عَلَينا
قالَ : وربَّما قالَ :

إنَّ المَلَأ قَد أبَوْاعَلَيناإذا أرادُوا فِتنَةً أبَينا۴
ويَرفَعُ بها صَوتَهُ .۵

۱۵۰۳۱.كنز العمّال عن يزيد بن الأصم : لَمّا كَشَفَ اللَّهُ الأحزابَ ورَجَعَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وآله إلى‏ بَيتِهِ يَغسِلُ رَأسَهُ ، أتاهُ جِبرِيلُ فقالَ : عَفا اللَّهُ عنكَ ! وَضَعتَ السلاحَ ولم تَضَعْهُ ملائكةُ السماءِ ! اِئتِنا عندَ حِصنِ بَني قُريظَةَ ، فَنادَى رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله فَأتاهُم عِندَ الحِصنِ .۶

(انظر) بحار الأنوار : 20 / 186 باب 17 .
كنز العمّال : 1 / 383 ، 442 ، 457.

3008 - غَزوَةُ بَنِي المُصطَلِقِ‏

الكتاب :

(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ) .۷

الحديث :

۱۵۰۳۲.تفسير القمّي- في قَولِهِ تَعالى‏:(إِذَا جَآءَكَ الْمُنافِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ)-:نزلَتْ في غَزوةِ المُرَيسِعِ ، وهيَ غزوَةُ بني المُصطَلِقِ في سنَةِ خَمسٍ مِنَ الهِجرَةِ ، وكان رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله خرجَ إليها ، فلمَّا رجع منها نزل على بئرٍ ، وكان الماءُ قليلاً فيها ، وكان أنسُ بنُ سيَّارٍ حليفَ الأنصارِ ، وكان جَهجاهُ بنُ سعيدٍ الغِفارِيِّ أجيراً لِعُمَر بنِ

1.أي القيود (القاموس المحيط : ۴/۴۳) .

2.كنز العمّال : ۳۰۰۹۰.

3.(انظر) الجهاد : باب ۵۹۱ .

4.في كنز العمّال: ۳۰۰۷۹ «...فأنزلَن سكينة علينا ، وثبّتِ الأقدام إن لاقينا ، إنّ الاُلى قد بَغوا علينا ، وإن أرادوا فتنةً أبينا».

5.صحيح مسلم : ۳/۱۴۳۰/۱۲۵ .

6.كنز العمّال : ۳۰۱۱۵ .

7.المنافقون : ۱ ، راجع : الآيات إلى‏ آخر سورة المنافقين .


ميزان الحکمه المجلد السادس
386

أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .۱

(انظر) آل عمران : 28 ، الأنفال : 56 - 58 ، الأحزاب : 9 ، 27 .

الحديث :

۱۵۰۲۶.الإمامُ الباقرُ عليه السلام- في قولِهِ تعالى‏ :(يقولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً)۲-:هو عَمرُو بنُ عبدِ وَدٍّ حينَ عَرَضَ علَيهِ عليُّ بنُ أبيِ طالبٍ الإسلامَ يومَ الخَندَقِ وقالَ : فَأينَ ما أنفَقتُ فيكُم مالاً لُبَداً ؟! وكانَ أنفَقَ مالاً في‏الصَّدِّ عن سبيلِ اللَّهِ ، فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام .۳

۱۵۰۲۷.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَمّا حَفَرَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله الخَندَقَ مَرُّوا بِكُديَةٍ ، فَتَناوَلَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله المِعوَلَ مِن يَدِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام أو مِن يَدِ سلمانَ رضى اللَّه عنه فَضَرَبَ بها ضَربَةً فَتَفَرَّقَت بثلاثِ فِرَقٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : لَقَد فُتِحَ عَلَيَّ في ضَربَتي هذِهِ كُنُوزُ كِسرى‏ وقَيصرَ ، فقالَ أحَدُهُما لصاحِبِهِ : يَعِدُنا بكُنُوزِ كِسرى‏ وقَيصرَ وما يَقدِرُ أحَدُنا أن يَخرُجَ يَتَخَلّى‏ !۴

۱۵۰۲۸.كنز العمّال عن البَراءِ بنِ عازِبٍ : لَمّا كانَ حيثُ أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله بحَفرِ الخَندَقِ عَرَضَت لنا في بعضِ الخَندَقِ صَخرةٌ عَظيمةٌ شَديدَةٌ لا تَأخُذُ مِنها المَعاوِلُ ، فَاشتَكَينا ذلكَ إلى‏ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فلَمّا رَآها ألقى‏ ثَوبَهُ وأخَذَ المِعوَلَ فقالَ : بِسمِ اللَّهِ ، ثمّ ضَرَبَ ضَربَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها وقالَ : اللَّهُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مَفاتِيحَ الشامِ ، واللَّهِ إنّي لَاُبصِرُ قُصُورَها الحُمرَ الساعَةَ .
ثُمّ ضَرَبَ الثانيةَ فَقَطَعَ الثُّلثَ الآخَرَ فقالَ : اللَّهُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مفاتيحَ فارِسَ ، واللَّهِ إنّي لَاُبصِرُ قَصرَ المَدائنِ الأبيضَ .
ثُمّ ضَرَبَ الثالثةَ وقالَ : بِسمِ اللَّهِ ، فَقَطَعَ بَقِيَّةَ الحَجَرِ ، وقالَ : اللَّهُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ ، وَاللَّهِ إنّي لَاُبصِرُ أبوابَ صَنعاءَ مِن مكاني هذا الساعةَ .۵

۱۵۰۲۹.كنز العمّال عن اُبَيِّ بنِ عبّاسِ بنِ سَهلٍ عن أبيهِ عن جَدِّهِ : كُنّا معَ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله يومَ الخَندَقِ فَأخَذَ الكِرْزِينَ‏۶ وضَرَبَ بهِ ، فصادَفَ حَجراً فَصَلَ‏۷ الحَجَرُ

1.البقرة : ۲۱۴ .

2.البلد : ۶ .

3.تفسير القمّي : ۲/۴۲۲ .

4.الكافي : ۸/۲۱۶/۲۶۴ .

5.كنز العمّال : ۳۰۰۸۰ .

6.الكرزين : الفأس . ( النهاية : ۴/۱۶۲ ) .

7.صلّ : صوّت . ( القاموس المحيط : ۴/۳ ) .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92775
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي