293
ميزان الحکمه المجلد السادس

. . . إنَّ قُدّامَكُم لَأمراً عَظيماً لا تَقدِرونَهُ ، فَاستَعينوا بِاللَّهِ العَظيمِ !۱

۱۴۵۹۹.بحار الأنوار : لَمّا عادَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله مِن تَبوكٍ إلَى المَدينَةِ قَدِمَ إلَيهِ عَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ ، فقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله : أسلِمْ يا عَمرُو يُؤمِنْكَ اللَّهُ مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ ، قالَ : يا مُحمّدُ ، وما الفَزَعُ الأكبَرُ ؟ فإنّي لا أفزَعُ ! فقالَ : يا عَمرُو ، إنَّهُ لَيسَ كما تَظُنُّ وتَحسَبُ ! إنَّ النّاسَ يُصاحُ بِهِم صَيحَةً واحِدَةً فَلا يَبقى‏ مَيِّتٌ إلّا نُشِرَ ، ولا حَيٌّ إلّا ماتَ إلّا ما شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُصاحُ بِهِم صَيحَةً اُخرى فيُنشَرُ مَن ماتَ ويَصُفُّونَ جَميعاً ، وتَنشَقُّ السَّماءُ ، وتُهَدُّ الأرضُ ، وتَخِرُّ الجِبالُ هَدّاً ... فَأينَ أنتَ يا عَمرُو مِن هذا ؟! قالَ : ألا إنّي أسمَعُ أمراً عَظيماً ، فآمَنَ بِاللَّهِ ورَسولِهِ ، وآمَنَ مَعَهُ مِن قَومِهِ ناسٌ ورَجَعوا إلى‏ قَومِهِم .۲

۱۴۶۰۰.الإمامُ عليٌّ عليه السلام :(كُلُّ نَفسٍ مَعَها سائقٌ وشَهيدٌ) : سائقٌ يَسوقُها إلى‏ مَحشَرِها ، وشاهِدٌ يَشهَدُ عَلَيها بِعَمَلِها .۳

2941 - يَومُ الخُروجِ

الكتاب :

(يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) .۴

(وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ) .۵

(وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقالَها) .۶

(يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ) .۷

(يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) .۸

(فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْ‏ءٍ نُكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ * مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ) .۹

الحديث :

۱۴۶۰۱.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وأنتُم والسّاعَةُ في قَرَنٍ ... وكأنَّها قَد أشرَفَت بِزَلازِلِها ، وأناخَت بِكَلاكِلِها ، وَانصَرَمَتِ [انصَرَفتِ ]الدّنيا بِأهلِها ، وأخرَجَتهُم مِن حِضنِها .۱۰

۱۴۶۰۲.عنه عليه السلام : وأرَجَّ الأرضَ وأرجَفَها ...

1.الميزان في تفسير القرآن : ۱۸/۳۵۷ .

2.بحار الأنوار : ۷/۱۱۰/۳۸ .

3.نهج البلاغة : الخطبة ۸۵ .

4.ق : ۴۲ .

5.الانشقاق : ۴ .

6.الزلزلة : ۲ .

7.ق : ۴۴ .

8.المعارج : ۴۳ .

9.القمر : ۶ - ۸ .

10.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۰ .


ميزان الحکمه المجلد السادس
292

فطيّ السماء على‏ هذا رجوعها إلى‏ خزائن الغيب بعد ما نزلت منها وقُدّرت ، كما قال تعالى‏ : (وَإِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلّا عِنْدَنا خَزائنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعْلومٍ)۱ ، وقال مطلقاً : (وإلى اللَّهِ الْمَصيرُ)۲ ، وقال : (إنَّ إلى‏ رَبِّكَ الرُّجْعى‏)۳.
ولعلّه بالنظر إلى‏ هذا المعنى‏ قيل : إنّ قوله : (كَما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ) ناظر إلى‏ رجوع كلّ شي‏ء إلى‏ حاله التي كان عليها حين ابتُدئ خلقه ، وهي أ نّه لم يكن شيئاً مذكوراً ، كما قال تعالى‏ : (وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبلُ وَلَمْ تَكُ شَيئاً)۴ ، وقال : (هَلْ أَتى‏ عَلَى الإِنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ لَم يَكُنْ شَيْئاً مَذكوراً)۵ . ۶

2940 - نَفخَةُ القِيامِ‏

الكتاب :

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَن شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ) .۷

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ) .۸

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الأَجْداثِ إِلَى رَبِّهمْ يَنْسِلُونَ* قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هَذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) .۹

الحديث :

۱۴۵۹۸.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : إنَّ ابنَ آدَمَ لَفي غَفلَةٍ عَمّا خُلِقَ لَهُ ، إنَّ اللَّهَ إذا أرادَ خَلقَهُ قالَ لِلمَلَكِ : اُكتُبْ رِزقَهُ ، اُكتُبْ أثَرَهُ ، اُكتُبْ أجَلَهُ ، شَقِيّاً أم سَعيداً ، ثُمَّ يَرتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ ، ويَبعَثُ اللَّهُ مَلَكاً فيَحفَظُهُ حَتّى‏ يُدرِكَ ثُمَّ يَرتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ . ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكَينِ يَكتُبانِ حَسَناتِهِ وسَيِّئاتِهِ . فإذا حَضَرَهُ المَوتُ ار تَفَعَ ذلكَ المَلَكانِ ، وجاءَ مَلَكُ المَوتِ لِيَقبِضَ رُوحَهُ . فإذا اُدخِلَ قَبرَهُ رُدَّ الرّوحُ في جَسَدِهِ وجاءَهُ مَلَكا القَبرِ فَامتَحَناهُ ثُمَّ يَرتَفِعانِ . فَإذا قامَتِ السّاعَةُ انحَطَّ عَلَيهِ مَلَكُ الحَسَناتِ ومَلَكُ السّيِّئاتِ فبَسَطا كِتاباً مَعقوداً في عُنُقِهِ ، ثُمَّ حَضَرا مَعَهُ واحِدٌ سائقٌ وآخَرُ شَهيدٌ

1.الحجر : ۲۱ .

2.آل عمران : ۲۸ .

3.العلق : ۸ .

4.مريم : ۹ .

5.الدهر : ۱ .

6.الميزان في تفسير القرآن : ۱۴/۳۲۸ .

7.الزمر : ۶۸ .

8.ق : ۲۰ و ۲۱ .

9.يس : ۵۱ - ۵۳ .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92772
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي