257
ميزان الحکمه المجلد السادس

لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) .۱

(وَلَقَدْ عَهِدْنا إلَى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) .۲

الحديث :

۱۴۵۴۷.الإمامُ عليٌّ عليه السلام- في صِفَةِ النّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله -: واعِياً لِوَحيِكَ، حافِظاً لِعَهدِكَ، ماضِياً عَلى‏ نَفاذِ أمرِكَ .۳

۱۴۵۴۸.عنه عليه السلام : وَاصطَفى‏ سُبحانَهُ مِن وُلْدِهِ‏۴أنبِياءَ أخَذَ عَلَى الوَحيِ مِيثاقَهُم ، وعَلى‏ تَبليغِ الرِّسالَةِ أمانَتَهُم (أيمانهم) ، لَمّا بَدَّلَ أكثَرُ خَلقِهِ عَهدَ اللَّهِ إلَيهِم ، فجَهِلوا حَقَّهُ ، واتَّخَذوا الأندادَ مَعَهُ ، وَاجتالَتهُمُ الشَّياطينُ عَن مَعرِفَتِهِ ، وَاقتَطَعَتهُم عَن عِبادَتِهِ ، فبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وواتَرَ إلَيهِم أنبِياءَهُ ، لِيَستَأدوهُم مِيثاقَ فِطرَتِهِ .۵

۱۴۵۴۹.عنه عليه السلام- وَهُوَ يَلومُ أصحابَهُ -: وقَد تَرَونَ عُهودَ اللَّهِ مَنقوضَةً ، فَلا تَغضَبون ، وأنتُم لِنَقضِ ذِمَمِ آبائكُم تَأنَفونَ !۶

1.يس : ۶۰ .

2.طه : ۱۱۵ .

3.نهج‏البلاغة: الخطبة۷۲.

4.يعني من ولد آدم عليه السلام .

5.نهج البلاغة : الخطبة ۱ .

6.نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۶ .


ميزان الحکمه المجلد السادس
256

أشَدُّ عَلَيهِ اجتِماعاً - مَعَ تَفَرُّقِ أهوائهِم ، وتَشَتُّتِ آرائهِم - مِن تَعظيمِ الوَفاءِ بِالعُهودِ .
وقَد لَزِمَ ذلكَ المُشرِكونَ فيما بَينَهُم دونَ المُسلِمينَ لِما استَوبَلوا مِن عَواقِبِ الغَدرِ ، فَلا تَغدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ ، ولا تَخِيسَنَّ بِعَهدِكَ ، ولا تَختِلَنَّ عَدُوَّكَ .۱

۱۴۵۳۹.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ثَلاثٌ لَم يَجعَلِ اللَّهُ عَزَّوجلَّ لِأحَدٍ فيهِنَّ رُخصَةً : ... الوَفاءُ بِالعَهدِ لِلبَرِّ والفاجِرِ .۲

۱۴۵۴۰.عنه عليه السلام- في قولهِ تعالى‏ :(وَلا تَكونوا كَالَّتي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوة)۳-: الّتي نَقَضَت غَزلَها امرَأةٌ مِن بَني تَيمِ بنِ مُرَّةَ يُقالُ لَها : رابِطَةُ (ريطَةُ) بِنتُ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ كَعبِ بنِ لُؤيَّ بنِ غالِبٍ ، كانَت حَمقاءَ تَغزِلُ الشَّعَرَ ، فإذا غَزَلَت نَقَضَتهُ ثُمَّ عادَت فَغَزَلَتهُ ، فقالَ اللَّهُ : (وَلا تَكونوا كَالَّتي نَقَضَتْ غَزلَها مِنْ بَعْدِ قُوة) إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى‏ أمَرَ بِالوَفاءِ ونَهى‏ عَن نَقضِ العَهدِ ، فضَرَبَ لَهُم مَثَلاً .۴

۱۴۵۴۱.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام- لَمّا سُئلَ عَن قَولِهِ تَعالى‏:(ياأيُّها الَّذينَ آمَنوا أوْفوا بِالعُقودِ)-:العُهودِ .۵

۱۴۵۴۲.عنه عليه السلام: إذا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ نُصِرَ المُشرِكونَ عَلَى المُسلِمينَ .۶

2919 - العَهدُ وَالإيمانُ‏

۱۴۵۴۳.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : لا دِينَ لِمَن لا عَهدَ لَهُ .۷

۱۴۵۴۴.عنه صلى اللَّه عليه وآله : حُسنُ العَهدِ مِنَ الإيمانِ .۸

۱۴۵۴۵.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَثِقَنَّ بِعَهدِ مَن لا دِينَ لَهُ .۹

۱۴۵۴۶.عنه عليه السلام : ما أيقَنَ بِاللَّهِ مَن لَم يَرْعَ عُهودَهُ وذِمَّتَهُ .۱۰

(انظر) الأمانة : باب 305 .

2920 - عَهدُ اللَّهِ سُبحانَهُ

الكتاب :

(ألَمْ أعْهَدْ إلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إنَّهُ

1.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ .

2.الكافي : ۲/۱۶۲/۱۵ .

3.النحل : ۹۲ .

4.تفسير القمّي : ۱/۳۸۹ .

5.تفسير العيّاشي : ۱/۲۸۹/۵ .

6.بحار الأنوار : ۱۰۰/۴۵/۱ .

7.النوادر للراوندي : ۹۱/۲۷ .

8.كنز العمّال : ۱۰۹۳۷ .

9.غرر الحكم : ۱۰۱۶۳ .

10.غرر الحكم : ۹۵۷۷ .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92723
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي