225
ميزان الحکمه المجلد السادس

2897 - قَليلٌ تَدومُ عَلَيهِ خَيرٌ مِن كَثيرٍ مَملولٍ مِنهُ‏

۱۴۴۲۴.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : إنَّ النَّفسَ مَلولَةٌ ، وإنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما قَدرُ المُدَّةِ ، فَلْيَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ ما يُطيقُ ، ثُمَّ لِيُداوِمْ عَلَيهِ ، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللَّهِ مادِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ .۱

۱۴۴۲۵.عنه صلى اللَّه عليه وآله : اِكلَفوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتّى‏ تَمَلّوا ، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللَّهِ أدوَمُه وإن قَلَّ .۲

۱۴۴۲۶.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَليلٌ تَدومُ عَلَيهِ ، أرجى‏ مِن كَثيرٍ مَملولٍ مِنهُ .۳

(انظر) العبادة : باب 2462 .

2898 - زِيادَةُ الفِعلِ عَلَى القَولِ‏

۱۴۴۲۷.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ فَضلَ القَولِ عَلَى الفِعلِ لَهُجنَةٌ ، وإنَّ فَضلَ الفِعلِ عَلَى القَولِ لَجَمالٌ وزينَةٌ .۴

۱۴۴۲۸.عنه عليه السلام : زِيادَةُ الفِعلِ عَلَى القَولِ أحسَنُ فَضيلَةٍ ، ونَقصُ الفِعلِ عَنِ القَولِ أقبَحُ رَذيلَةٍ .۵

(انظر) العمل: باب 2892 حديث 14387.

2899 - أفضَلُ الأعمالِ‏

۱۴۴۲۹.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله: أفضَلُ الأعمالِ أحمَزُها .۶

۱۴۴۳۰.عنه صلى اللَّه عليه وآله : أفضَلُ العَمَلِ أدوَمُهُ وإن قَلَّ .۷

۱۴۴۳۱.عنه صلى اللَّه عليه وآله- لَمّا سُئلَ عَن أفضَلِ الأعمالِ -: إطعامُ الطَّعامِ ، وإطيابُ الكَلامِ .۸

۱۴۴۳۲.عنه صلى اللَّه عليه وآله- أيضاً -: العِلمُ بِاللَّهِ، والفِقهُ في دينِهِ .۹

۱۴۴۳۳.عنه صلى اللَّه عليه وآله: أفضَلُ الأعمالِ إيمانٌ بِاللَّهِ وتَصديقٌ بِهِ ، وجِهادٌ في سَبيلِ اللَّهِ ، وحَجٌّ مَبرورٌ ، وأهوَنُ عَلَيكَ مِن ذلكَ إطعامُ الطَّعامِ ولِينُ الكَلامِ والسَّماحَةُ وحُسنُ الخُلقِ ، وأهوَنُ عَلَيكَ مِن ذلكَ لا تَتَّهِمُ اللَّهَ في شَي‏ءٍ قَضاهُ اللَّهُ عَلَيكَ .۱۰

1.كنز العمّال : ۵۳۱۲ .

2.كنز العمّال : ۵۳۰۹ .

3.نهج البلاغة : الحكمة ۲۷۸ .

4.غرر الحكم : ۳۵۵۷ .

5.غرر الحكم : ۵۴۵۹ .

6.بحار الأنوار : ۷۰/۱۹۱ .

7.تنبيه الخواطر : ۱/۶۳ .

8.المحاسن : ۱/۴۵۵/۱۰۵۰ .

9.تنبيه الخواطر : ۱/۸۲ .

10.كنز العمّال : ۴۳۶۳۹ .


ميزان الحکمه المجلد السادس
224

۱۴۴۱۳.عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحُسَينِ عليه السلام -: يا بُنَيَّ ، اُوصيكَ ... بِالعَمَلِ فِي النَّشاطِ والكَسَلِ .۱

۱۴۴۱۴.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام- كانَ يَقولُ -: إنّي لَاُحِبُّ أن اُداوِمَ عَلَى العَمَلِ ، وإن قَلَّ .۲

۱۴۴۱۵.عنه عليه السلام- كانَ يَقولُ -: إنّي لَاُحِبُّ أن أقدِمَ عَلى‏ رَبّي وعَمَلي مُستَوٍ .۳

۱۴۴۱۶.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أحَبُّ الأعمالِ إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ ما داوَمَ عَلَيهِ العَبدُ ، وإن قَلَّ .۴

۱۴۴۱۷.عنه عليه السلام: ما مِن شَي‏ءٍ أحَبَّ إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ مِن عَمَلٍ يُداوَمُ عَلَيهِ ، وإن قَلَّ .۵

۱۴۴۱۸.عنه عليه السلام- كانَ يَقولُ -: إنّي اُحِبُّ أن أدُومَ عَلَى العَمَلِ إذا عَوَّدْتُهُ نَفسي ، وإن فاتَني مِنَ اللَّيل قَضَيتُه مِنَ النَّهارِ ، وإن فاتَني مِنَ النَّهارِ قَضَيتُه بِاللَّيلِ ، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللَّهِ ما دِيمَ عَلَيها .۶

۱۴۴۱۹.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العَمَلُ الدّائمُ القَليلُ عَلَى اليَقينِ ، أفضَلُ عِندَ اللَّهِ مِنَ العَمَلِ الكَثيرِ عَلى‏ غَيرِ يَقينٍ .۷

2895 - مَن عَمِلَ عَمَلاً فَليَدُم عَلَيهِ سَنَةً

۱۴۴۲۰.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكَ أن تَفرِضَ عَلى‏ نَفسِكَ فَريضَةً فتُفارِقَها اثني عَشَرَ هِلالاً .۸

۱۴۴۲۱.عنه عليه السلام : مَن عَمِلَ عَمَلاً مِن أعمالِ الخَيرِ فَلْيَدُمْ عَلَيهِ سَنَةً ، ولا يَقطَعْهُ دُونَها .۹

۱۴۴۲۲.عنه عليه السلام: إذا كانَ الرَّجُلُ عَلى‏ عَمَلٍ فَلْيَدُمْ عَلَيهِ سَنَةً ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنهُ إن شاءَ إلى‏ غَيرِهِ ؛ وذلكَ أنَّ لَيلَةَ القَدرِ يَكونُ فيها في عامِهِ ذلكَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ .۱۰

(انظر) وسائل الشيعة : 1 / 70 باب 21 .

2896 - ما يَتشَعَّبُ مِنَ المُواظَبَةِ عَلَى الخَيرِ

۱۴۴۲۳.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : أمّا المُداوَمَةُ عَلى الخَيرِ فيَتشَعَّبُ مِنهُ : تَركُ الفَواحِشِ ، والبُعدُ مِنَ الطَّيشِ ، والتَّحَرُّجُ ، واليَقينُ ، وحُبُّ النَّجاةِ، وطاعَةُ الرَّحمنِ ، وتَعظيمُ البُرهانِ ، وَاجتِنابُ الشَّيطانِ ، والإجابَةُ لِلعَدلِ ، وقَولُ الحَقِّ ، فهذا ما أصابَ العاقِلَ بِمُداوَمَةِ الخَيرِ .۱۱

1.تحف العقول : ۸۸ .

2.الكافي : ۲/۸۲/۴ .

3.الكافي : ۲/۸۳/۵ .

4.بحار الأنوار : ۷۱/۲۱۹/۲۵ .

5.الكافي : ۲/۸۲/۳ .

6.الاُصول الستّة عشر : ۷۳ .

7.بحار الأنوار : ۷۱/۲۱۴/۱۰ .

8.الكافي : ۲/۸۳/۶ .

9.دعائم الإسلام : ۱/۲۱۴ .

10.الكافي : ۲/۸۲/۱ .

11.تحف العقول : ۱۷ .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92747
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي