195
ميزان الحکمه المجلد السادس

۱۴۲۰۸.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ ازدادَ في اللَّهِ عِلماً ، وَازدادَ لِلدّنيا حُبّاً ، ازدادَ مِنَ اللَّهِ بُعداً ، وَازدادَ اللَّهُ عَلَيهِ غَضَباً .۱

2859 - العُلَماءُ ومُخالَطَةُ المُلوكِ‏

۱۴۲۰۹.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدّنيا ويَتَّبِعوا السُّلطانَ ، فإذا فَعَلوا ذلكَ فَاحذَروهُم .۲

۱۴۲۱۰.عنه صلى اللَّه عليه وآله : الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدّنيا . قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما دُخولُهُم فِي الدّنيا ؟ فقالَ : اتِّباعُ السُّلطانِ ، فإذا فَعَلوا ذلكَ فَاحذَروهُم عَلى‏ أديانِكُم .۳

۱۴۲۱۱.عنه صلى اللَّه عليه وآله : العُلَماءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يُخالِطوا السُّلطانَ ويُداخِلوا الدّنيا، فإذا خالَطواالسُّلطانَ وداخَلوا الدّنيا فَقد خانُوا الرُّسُلَ فَاحذَروهُم .۴

۱۴۲۱۲.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤمُّ سُلطاناً جائراً ، مُعيناً لَهُ عَلى‏ جَورِهِ .۵

(انظر) العلم : باب 2831 ، 2847 .

2860 - مَن يَنبَغي أن يُتَّهَمَ مِنَ العُلَماءِ

۱۴۲۱۳.عيسى عليه السلام : الدِّينارُ داءُ الدِّينِ ، والعالِمُ طَبيبُ الدِّينِ ، فإذا رَأيتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إلى‏ نَفسِهِ فَاتَّهِموهُ ، وَاعلَموا أ نَّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرِهِ .۶

۱۴۲۱۴.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا رَأيتُمُ العالِمَ مُحِبّاً لِلدّنيا فَاتَّهِموهُ عَلى‏ دِينِكُم ؛ فإنَّ كُلَّ مُحِبٍّ يَحوطُ بِما أحَبَّ .۷

(انظر) الطبّ : باب 2373 .

2861 - تَفسيرُ العِلمِ‏

۱۴۲۱۵.الخضرُ عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِموسى‏ عليه السلام -: أشعِرْ قَلبَكَ التَّقوى‏ تَنَلِ العِلمَ .۸

۱۴۲۱۶.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ عَلَى اللِّسانِ فذلكَ حُجَّةٌ عَلَى ابنِ آدَمَ ، وعِلمٌ فِي القَلبِ فذلكَ العِلمُ النّافِعُ .۹

۱۴۲۱۷.عنه صلى اللَّه عليه وآله : العِلمُ عِلمانِ : فعِلمٌ فِي القَلبِ وذلكَ العِلمُ النّافِعُ ، وعِلمٌ عَلى اللِّسانِ فذلكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابنِ آدَمَ .۱۰

1.الاختصاص : ۲۴۳ .

2.كنز العمّال : ۲۸۹۵۳ .

3.النوادر للراوندي : ۱۵۶/۲۲۶ .

4.كنز العمّال : ۲۸۹۵۲ .

5.بحار الأنوار : ۷۵/۳۸۱/۴۵ .

6.الخصال : ۱۱۳/۹۱ .

7.علل الشرائع : ۳۹۴/۱۲ .

8.كنز العمّال : ۴۴۱۷۶ .

9.عوالي اللآلي : ۱/۲۷۴/۹۹ .

10.كنز العمّال : ۲۸۶۶۷ .


ميزان الحکمه المجلد السادس
194

۱۴۱۹۸.عنه صلى اللَّه عليه وآله : وَيلٌ لِاُمَّتي مِن عُلَماءِ السُّوءِ !۱

۱۴۱۹۹.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام- في صِفَةِ عُلَماءِ السُّوءِ -: وهُم أضَرُّ عَلى‏ ضُعَفاءِ شيعَتِنا مِن جَيشِ يَزيدَ عَلى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام وأصحابِهِ ، فإنَّهُم يَسلُبونَهُمُ الأرواحَ والأموالَ ، وهؤلاءِ عُلَماءُ السُّوءِ ... يُدخِلونَ الشَّكَّ والشُّبهَةَ عَلى‏ ضُعَفاءِ شيعَتِنا فيُضِلّونَهُم .۲

2857 - مَن لَيسَ مِن أهلِ العِلمِ‏

۱۴۲۰۰.عيسى عليه السلام : كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن سخِطَ رِزقَهُ ، وَاحتَقَرَ مَنزِلَتَهُ ، وقد عَلِمَ أنَّ ذلكَ مِن عِلمِ اللَّهِ وقُدرَتِهِ؟ !۳

۱۴۲۰۱.عنه عليه السلام : كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَنِ اتَّهَمَ اللَّهَ فيما قَضى‏ لَهُ ؛ فلَيسَ يَرضى‏ شَيئاً أصابَهُ ؟ !۴

۱۴۲۰۲.عنه عليه السلام : كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن دُنياهُ عِندَهُ آثَرُ مِن آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى‏ دُنياهُ ، وما يَضُرُّهُ أحَبُّ إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ؟ !۵

۱۴۲۰۳.عنه عليه السلام : كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن يَطلُبُ الكَلامَ لِيُخبِرَ بِهِ ، ولا يَطلُبُ لِيَعمَلَ بِهِ ؟ !۶

۱۴۲۰۴.عنه عليه السلام : كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن هُوَ في مَسيرِهِ إلى‏ آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى‏ دُنياهُ ، وما يَضُرُّهُ أحَبُّ إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ؟ !۷

2858 - خَطَرُ زِيادَةِ العِلمِ بِلا عَمَلٍ‏

۱۴۲۰۵.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مَنِ ازدادَ عِلماً ولَم يَزدَدْ هُدىً ، لَم يَزدَدْ مِنَ اللَّهِ إلّا بُعداً .۸

۱۴۲۰۶.عنه صلى اللَّه عليه وآله : مَنِ ازدادَ في العِلمِ رُشداً فلَم يَزدَدْ فِي الدّنيا زُهداً ، لَم يَزدَدْ مِنَ اللَّهِ إلّا بُعداً .۹

۱۴۲۰۷.عنه صلى اللَّه عليه وآله : مَن أحَبَّ الدّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللَّهُ عَبداً عِلماً فَازدادَ لِلدّنيا حُبّاً إلّا ازدادَ مِنَ اللَّهِ تَعالى‏ بُعداً ، وَازدادَ تَعالى‏ عَلَيهِ غَضَباً .۱۰

1.كنز العمّال : ۲۹۰۳۸ .

2.الاحتجاج : ۲/۵۱۲/۳۳۷ .

3.منية المريد : ۱۴۱ .

4.منية المريد : ۱۴۱ .

5.منية المريد : ۱۴۱ .

6.منية المريد : ۱۴۱ .

7.الكافي : ۲/۳۱۹/۱۳ .

8.تنبيه الخواطر : ۲/۲۱ .

9.كنز الفوائد : ۲/۱۰۸ .

10.النوادر للراوندي : ۱۵۷/۲۲۹ .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92738
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي