103
ميزان الحکمه المجلد السادس

2733 - عَدلُ اللَّهِ فِي العُقوبَةِ

الكتاب :

(وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ اُخْرَى‏ وَإنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى‏ حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبَى‏ إنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ ربَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكّى‏ فَإنَّما يَتَزَكَّى‏ لِنَفْسِهِ وَإلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) .۱

(انظر) البقرة : 134 ، 139 ، 286 ، النساء : 110 ، الأنعام : 164 ، الإسراء : 15 ، لقمان : 33 ، سبأ : 25 ، الزمر : 7، النجم : 38 .

الحديث :

۱۳۴۱۶.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لا يَأخُذُ اللَّهُ البَري‏ءَ بِالسَّقيمِ ، ولا يُعَذِّبُ اللَّهُ تَعالَى الأطفالَ بِذُنوبِ الآباءِ (ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ اُخرى‏)(وأن لَيسَ لِلإنسانِ إلّا ما سَعى‏)۲ .۳

۱۳۴۱۷.عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَعالى‏ لا يُكَلِّفُ نَفساً إلّا وُسعَها ، ولا يُحَمِّلُها فَوقَ طاقَتِها ، ولا تَكسِبُ كُلُّ نَفسٍ إلّا عَلَيها ، ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ اُخرى‏ .۴

(انظر) التكليف : باب 3452 .
الذنب : باب 1386 .

2734 - التَّحذيرُ مِنَ التَّسَرُّعِ إلَى العُقوبَةِ

۱۳۴۱۸.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكَ والتَّسَرُّعَ إلى‏ العُقوبَةِ؛ فإنَّهُ مَمقَتَةٌ عِندَ اللَّهِ ، ومُقَرِّبٌ من الغِيَرِ .۵

۱۳۴۱۹.عنه عليه السلام : لا تُعاجِلِ الذَّنبَ بِالعُقوبَةِ ، وَاترُكْ بَينَهُما لِلعَفوِ مَوضِعاً ، تُحرِزْ بِهِ الأجرَ والمَثوبَةَ .۶

۱۳۴۲۰.عنه عليه السلام : قِلَّةُ العَفوِ أقبَحُ العُيوبِ، والتَّسَرُّعُ إلَى الانتِقامِ أعظَمُ الذُّنوبِ .۷

۱۳۴۲۱.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : لا تُعاجِلِ الذَّنبَ (بِ ) العُقوبَةِ ، وَاجعَلْ بَينَهُما لِلاعتِذارِ طَريقاً .۸

1.فاطر : ۱۸ .

2.النجم : ۳۹ .

3.عيون أخبار الرضا : ۲/۱۲۵/۱ .

4.عيون أخبار الرضا : ۱/۱۴۳/۴۷ .

5.غرر الحكم : ۲۶۵۶ .

6.غرر الحكم : ۱۰۳۴۳ .

7.غرر الحكم : ۶۷۶۶.

8.الدرّة الباهرة : ۲۲ .


ميزان الحکمه المجلد السادس
102

لَيسَ مِن أهلِها ، إنَّها عُرِضَت عَلَى السّماواتِ المَبنِيَّةِ ، والأرَضينَ المَدحُوَّةِ ، والجِبالِ ذاتِ الطّولِ المَنصوبَةِ ... ولكِنْ أشفَقنَ مِنَ العُقوبَةِ !۱

(انظر) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: باب 2648 .
الفساد : باب 3152 .

2731 - أنواعُ العُقوباتِ‏

الكتاب :

(قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلَى‏ أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أوْ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِكُمْ أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) .۲

الحديث :

۱۳۴۱۲.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ للَّهِ‏ِ عُقوباتٍ في القُلوبِ والأبدانِ : ضَنْكٌ في المَعيشَةِ ، ووَهْنٌ في العِبادَةِ ، وما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ .۳

۱۳۴۱۳.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: للَّهِ‏ِ عُقوبَتانِ: إحداهُما مِنَ الرّوحِ ، والاُخرى‏ تَسليطُ النّاسِ بَعضٍ عَلى‏ بَعضِ ، فَما كانَ مِن قِبَلِ الرّوحِ فَهُوَ السُّقمُ والفَقرُ ، وما كانَ مِن تَسليطٍ فَهُوَ النِّقمَةُ ، وذلكَ قَولُ اللَّهِ عزَّوجلَّ : (وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمينَ بَعْضاً بِما كانوا يَكْسِبونَ)۴ مِنَ الذُّنوبِ . فَما كانَ مِن ذَنبِ الرّوحِ فعُقوبَتُه بِذلكَ السُّقمُ والفَقرُ ، وما كانَ مِن تَسليطٍ فهُوَ النِّقمَةُ ، وكلُّ ذلكَ عُقوبَةٌ لِلمُؤمِنِ في الدّنيا وعَذابٌ لَهُ فيها ، وأمّا الكافِرُ فنِقمَةٌ عَلَيهِ في الدّنيا وسُوءُ العَذابِ في الآخِرَةِ۵ .۶

2732 - الإيعادُ بِالعِقابِ وإنجازُهُ

۱۳۴۱۴.رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مَن وَعَدَهُ اللَّهُ عَلى‏ عَمَلٍ ثَواباً فَهُوَ مُنجِزٌ لَهُ، ومَن أوعَدَهُ عَلى‏ عَمَلٍ عِقاباً فهُوَ بِالخِيارِ.۷

۱۳۴۱۵.عنه صلى اللَّه عليه وآله : سَألتُ رَبّي أن لا يُعَذِّبَ اللّاهِينَ مِن ذُرِّيَّةِ البَشَرِ ، فأعطانيهِم .۸

1.نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۹ .

2.الأنعام : ۶۵ .

3.تحف العقول : ۲۹۶ .

4.الأنعام : ۱۲۹ .

5.الاضطراب في متن الحديث كما ترى ، وهو من الراوي أو من الناسخ .

6.تحف العقول : ۳۵۵ .

7.تحف العقول : ۴۸ .

8.كنز العمّال : ۳۲۰۰۶ .

  • نام منبع :
    ميزان الحکمه المجلد السادس
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 92727
الصفحه من 537
طباعه  ارسل الي