تاريخ النشر: 09/04/34
رقم الخبر 27428

مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية يشهد إزاحة الستار عن كتاب ( مدارك فقه أهل السنة على منهج وسائل الشيعة)

مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية يشهد إزاحة الستار عن كتاب ( مدارك فقه أهل السنة على منهج وسائل الشيعة)

حديث نت: خلال اختتام أعمال المؤتمر السادس والعشرين للتقريب بين المذاهب الإسلامية أزاح العلامة آية الله الشيخ المحمدي الري شهري رئيس مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية الستار عن الكتاب القيم (مدارك فقه أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) وذلك بحضور الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي.

حديث نت: خلال اختتام أعمال المؤتمر السادس والعشرين للتقريب بين المذاهب الإسلامية أزاح العلامة آية الله الشيخ المحمدي الري شهري رئيس مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية الستار عن الكتاب القيم (مدارك فقه أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) وذلك بحضور الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي.
كما ألقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد كاظم الطباطبائي مؤلف كتاب (مدارك أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) كلمة بمناسبة إماطة الستار عن هذا الكتاب الفريد، وأعرب أن هذا الكتاب هو حصيلة جهود مضنية في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية.
وأضاف: لقد حضي كتاب (وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة) بأهمية بالغة عند علماء الشيعة؛ وذلك لان حجمه الذي بلغ الثلاثين مجلدا قد ضم 10 آلاف عنوانا فقهيا فرعيا؛ مكونا مجموعة من 30 ألف حديث.
وقال مؤلف كتاب (مدارك فقه أهل السنة): لقد حوى كتاب (مدارك فقه أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) أحاديث أهل السنة خلال القرن الأول والثاني الهجريان، إضافة إلى أقوال أئمة المذاهب الأربعة، وقد جميع كل ذلك طبقا لنسق ونهج كتاب (وسائل الشيعة)، وخلال هذا العمل تم استخدام 200 كتابا من المصادر الأولية والرئيسية عند أهل السنة؛ مما يشكل مجموع 1000 مجلدا.
وأضاف أستاذ جامعة القرآن والحديث: لقد تم هذا العمل بجهود الباحثين في مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية في مدينة قم، وسوف يتكون كتاب (مدارك فقه أهل السنة) إن شاء الله من 20 مجلد؛ يضم الأحاديث الفقهية لأهل السنة، وهو يشكل إلى جانب كتاب (وسائل الشيعة) الذي يتكون من 30 مجلد سلسلة من 50 مجلدا تضم جميع الأحاديث الفقهية في الإسلام.
كما أشار رئيس مركز أبحاث: لم يقتصر الكتاب على الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والشيعة فقد ضم الأحاديث الخلافية. وفي حال إتمام العمل على هذه السلسة فسوف يكون لهذا الكتاب دورا فعالا في تقليص نقاط الخلاف الطائفية في الجانب الفقهي.
أهم الخصائص في هذا الكتاب:
أول دراسةٍ بحثية شاملة في مجال الأحاديث الفقهية بين الفريقين.
مجموعة متقنة تحتوي على 20 مجلداً فقهياً في مجال الحديث تشكّل الركن الأساسي في المباني الفقهية.
استقصاء واستخراج اغلب الروايات والنصوص الروائية عند أهل السنّة، والتي تشمل أحاديث وآثار وأقوال الصحابة والتابعين - حتى القرن الثاني الهجري - وذلك من أهم المصادر الروائية عند أهل السنّة بصورة مباشرة من دون الرجوع الى كتب وسيطة.
استخراج آراء الائمة الأربعة من المنابع الأولية والمصادر الرئيسية عند أهل السنّة، وخصوصاً المصادر المعتمدة عند كل مذهبٍ من المذاهب الأربعة.
تنظيم وتخريج النصوص على اساس التبويب الفقهي لكتاب (وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة).
دراسة بحثية شاملة لأكثر من 200 كتاباً من المصادر الروائية الرئيسية والجوامع الحديثية لأهل السنّة، مشكلةً 1000 كتاباً.
البيان الدقيق لوجه الصلة بين مختلف المواضيع والفروع الفقهية، اضافة الى الارجاعات العلمية بين مختلف الابواب الفقهية.
 أهداف وفوائد كتاب:
تيسير الوصول الى النصوص الفقهية الخاصة بفرعٍ فقهيٍ محددٍ من مصادر الفريقين.
التمهيد لاستثمار التأثير المتقابل إثر التداخل ما بين نصوص الإمامية وأهل السنّة.
توثيق الابحاث المقارنة في مجال الفقه من خلال المصادر الرئيسية.
تسليط الضوء على الظرائف الروائية عند الفريقين، مما يسهم في مد الجسور لانتفاع الفريقين من تلك الظرائف المذكورة في المصادر الروائية.
تسليط الضوء على نقاط الاشتراك والوحدة في النصوص الروائية.



المصدر: